اخبار عربية

د إيمان غصين تشارك بفعاليات ملتقي رجال الأعمال العرب والمغتربين بسوريا

د إيمان غصين تشارك بفعاليات ملتقي رجال الأعمال العرب والمغتربين بسوريا


كتبت د نجوي رجب

شاركت الدكتورة السفيرة إيمان غصين رئيس المجلس الإنمائي للمرأة والأعمال ببيروت بفعاليات ملتقي رجال الأعمال العرب والمغتربين بسوريا ، تحت شعار (شركاء في إعمار سوريا ) والذي يقام حاليا بالعاصمة دمشق ويشارك فيه أكثر من ٣٠٠ مشارك من كبار رجال الأعمال من أكثر من ١٥ دولة عربية وأجنبية .

وألقت غصين كلمة بإفتتاح الملتقي جاءت نصها

أصحاب المعالي
أصحاب السعادة والسيادة
ايها الحفل الكريمً
يا شام إن جراحي لا ضفاف لها فَمْسَحي عن جبيني الحزن والتعب………وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتب ”. قالها العاشق الدمشقي، الشاعر السوري نزار قباني، ونكرّرها بدورنا اليوم، ونحن في ضيافتكم الكريمة وأينما حللنا. نكرّرها إيماناً منا بأن عاصمةَ الياسمين، راسخةٌ في وجداننا وقلوبنا ، تماماً كما عاصمتنا الحبيبة، بيروت.

فمن الحارات القديمة والأسواق العتيقة وعبق زهور دمشق ومقاومتها للموت والدمار ، إلى بيروت ، تلك العاصمة التي انتفضت على كلّ محاولات العبث بحضارتها وحريتها وجمالها ، هي قصة مدينتين وعاصمتين رسمت معاً حقبةً مرصّعةً بالإرادة والحياة ، قوامها شعبان شقيقان احتضنا بعضهما البعض في الحرب والسلم، في الأفراح والأتراح، مجسّدين الأخوّة بأسمى معانيها، تحت شعار “معاً إلى الأبد….عالحلو وعالمرّ”.

أما بعد فتأتي مشاركة المجلس الإنمائي للمرأة والأعمال تكريسا لاستراتيجية المجلس التي من أولوياتها تمكين العمل التنموي من أجل النهوض بالمجتمعات العربية نحو مستقبل أكثر إشراقا وتميزا لأبنائنا، خصوصا أن شعارنا هو العمل من أجل بناء الإنسان ونشر ثقافة التعاون البناء بين الأشقاء العرب وترسيخ قواعد المشاركة وتبادل الأفكار والخبرات نحو تنمية مستدامة وتخطيط استراتيجي مؤسساتي لإدارة التنمية.

ولأن للمرأة السورية تاريخا مشرفا في عالم ريادة الأعمال ونظرا لإنجازاتها العملية والتربوية والمهنية، فقد استطاعت أن تصمد بوجه كل التحديات والصعوبات التي واجهتها في الأعوام الأخيرة، متحلية بالصبر والإيمان.

من هذا المنطلق، يتشرف المجلس الإنمائي للمرأة والأعمال بوضع كل إمكانياته المتواضعة وكوادره على امتداد الوطن العربي لتقديم استشارات ودراسات جدوى تساهم في بلورة رؤية اقتصادية واستثمارية متقدمة، حيث أن المجلس عقد الكثير من البروتوكولات مع أهم المراكز الإقليمية والدولية المعروفة في مجال التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات.

ونحن على استعداد لتنظيم دورات تأهيلية عملية، نفسية، اجتماعية وثقافية لتعزيز دور المرأة وتمكينها كونها شريكا أساسيا في بناء المجتمع.

واسمحوا لي ختاما، أن أتقدم بالشكر الجزيل للجهة المنظمة لهذا الحدث الرائع السادة مجموعة أورفه لي للاستشارات والتدريب على الجهود الكبيرة التي بذلوها لجمع هذا الحشد الكريم من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب لإعمار ما هدمته الحرب الظالمة على سوريا الحبيبة، وأتمنى لهذا الملتقى الكريم التوفيق والنجاح، على أمل اللقاء القريب في عمل مشترك في رحاب العاصمة بيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق