اخبار محلية

هشام أمنة ينهي الخلافات الثأرية وجرائم الثأر بالبحيرة

محافظ البحيرة يوجه دعوته للأجهزة الأمنية والعمد والمشايخ والمرضيين والحكماء لتكثيف جهودهم لإنهاء هذه المشاجرات للإصطفاف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى

كتب:- محمد ابراهيم المغربي

أعرب اللواء / هشام آمنة – محافظ البحيرة عن سعادته البالغة بحضور جلستين تصالح خلال هذا الإسبوع لإنهاء الخصومات الثأرية والخلافات وجرائم الثأر التى تنشب بين العائلات بمدن ومراكز المحافظة ، مؤكداً على أن مثل هذه الجلسات العرفية إن دلت على شيئ إنما تدل على مدى تسامح الأهالى والمواطنين وإستعدادهم لقبول مساعى الصلح

ووجه دعوته للأجهزة الأمنية والعمد والمشايخ والمرضيين والحكماء لتكثيف جهودهم لإنهاء هذه المشاجرات للإصطفاف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى

جاء ذلك خلال رئاسته جلسة الصلح بين عائلة “الفحل ” بقرية الربدان بمركز شبراخيت حيث تعود أحداث الواقعة إلى مشاجرة بين طرفي العائلة أسفرت عن مقتل أحد الأفراد وتم عقد جلسة الصلح لإنهاء الخصومة الثأرية بينهما بحضور اللواء / جمال الرشيدى – مساعد وزير الداخلية – مدير أمن البحيرة واللواء / فاضل عمار – نائب مدير الامن واللواء / محمد هندى – مدير ادارة البحث الجنائى واللواء / شريف خلف – مساعد مدير الأمن وأعضاء مجلس النواب بدائرتى شبراخيت وايتاى البارود وهم د / عمرو حمروش – د / رضا نصيف وكل من ا / محمد وجيه خالد وا / اشرف ابو النصر – نائب رئيس حزب حماة الوطن ولفيف من القيادات الدينية وممثلى الأوقاف والأزهر والكنيسة

وبدأت وقائع جلسة الصلح بالوقوف دقيقة حداد على شهداء حادث المنيا الارهابى كما قام الشيخ مصطفى خليل ممثل الأوقاف وممثل الكنيسة القمص / باسيلى شاكر – راعى الكنيسة بالمصافحة والعناق وتشابك الأيدى تعبيراً عن وحدة وتكاتف الجبهة الداخلية وصلابتها ضد أى محاولات للنيل من وحدة مصر
ثم بدأت مراسم الصلح بين الطرفين وقام الطرف المعتدى بتقديم الكفن الأهالى المجنى عليه وقراءة الفاتحة والتعهد على كتاب الله لنبذ العنف وقام كل طرف بمصافحة الأخر كما تم قبول الدية وتسليمها لطرف المجني عليه

وقام اللواء / المحافظ ومرافقوه بتقديم واجب العزاء لعائلة المجنى عليه وثمن جهود الوساطة لإنهاء الخصومة واقرار التصالح وسعى وإستعداد كل من أطراف النزاع لقبول الصلح حقنا للدماء ووأد الفتنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق