الاخبار

الجتماع عاجل قيادت حزاب المؤتمر الشعبي وقيادت اليمنية في العاصمة المصرية بلاغ صحفي هام في جو مفعم بالتفاؤل والأمل انعقد خلال الفترة من 3 إلى 4 فبراير اجتماعٌ موسعٌ ضم أعضاء اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وكتلته البرلمانية المتواجدتين خارج الوطن ناقش الأوضاع التنظيمية والشأن الوطني العام . بدأ الإجتماع أولى جلساته بوقفة إكبارٍ قرأ خلالها الفاتحة ووجه خلالها التحية إلى ذكرى الشهيد الزعيم على عبد الله صالح ورفيقه الشهيد الأمين العام عارف الزوكا وإلى جميع الشهداء الذين قضوا في درب النضال وبذلوا الدماء فداءً لحرية الوطن وكرامة الشعب . الإجتماع حيا ايضاً اعضاء المؤتمر القابضين على جمرة النضال خصوصاً أولئك الذين يتحدون القهر في سجون ومعتقلات المليشيات الحوثية . لقد خيم في الاجتماع روح وإلهام الزعيم وحضرت لحظة استشهاده وإطلالته الأخيرة على الجماهير في الخطاب الذي أودع فيه وصاياه . وإذ نستحضر تلك الوصايا فإننا نقطع العهد على الالتزام بها والاسترشاد بهديها لا نضل ولا ننحرف وفِي طليعتها : اولاً _ الحفاظ على وحدة المؤتمر الشعبي العام الذي يعبر عن الإرادة السياسية لغالبية الشعب ولا يخامرنا أي شك في أن جميع المناضلين يشاركوننا هذا العزم بمن فيهم قادة وكوادر وأعضاء المؤتمر المتواجدين في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات …وإننا لعلى يقين بأن لديهم من الصلابة والتصميم ما يكفي لمقاومة الضغوط التي تمارس عليهم لفرض قرارات واجراءات تهدد بشق كيان الحزب , ذلك أنهم جميعاً قطعةً حية من هذا التنظيم الرائد ومن التجربة الاصيلة التي شقها في المجرى العام للنضال الوطني . ثانياً _ تأكيد استقلالية المؤتمر وسيادته على قراره التنظيمي والوطني ورفض أي تحالفات مع القوى التي لا تحتكم الى الدولة و نظامها الجمهوري وبالذات تلك التي تحمل مشروعاً هداماً تسعى من خلاله إلى أن تلوي عنق التاريخ وترتد بالبلاد إلى عهود الظلام والطغيان والإنحطاط التي عانى منها شعبنا طويلاً ثم ثار ضدها وانتصر عليها في 26 من سبتمبر ، وكذلك لأنها لا تملك قرارها ولا مصيرها وإنما من ملالي إيران تتلقى الأوامر، وفي خدمة أطماعهم في النفوذ تفتك بالشعب وتعبث بالمقدرات . ثالثاً_ إن دخان الحرب لا ينبغي أن يحجب عنا رؤية معاناة الناس وإنهاكهم تحت وطأة الضائقة الاقتصادية ، وفي هذا يتوجب إدانة استئثار اَي جماعة أو قوى بنصيبٍ كبيرٍ من

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق