الاخبار

جمعية أم المؤمنين تطلق ملتقى الشباب بالتعاون مع جامعة عجمان ‬

جمعية أم المؤمنين تطلق ملتقى الشباب بالتعاون مع جامعة عجمان ‬
بقلم: د. سهير الغنام
في ختام فعاليات شهر الابتكار نظمت جمعية أم المؤمنين صباح اليوم الأربعاء الموافق 27/فبراير/ 2019 إطلاق ملتقى الشباب، تحت شعار (تحديات الواقع. تصنع المستقبل) برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة حاكم عجمان -رئيسة الجمعية، وبالتعاون مع جامعة عجمان، في مقر جمعية أم المؤمنين قاعة الزهراء بعجمان، بحضور سعادة اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان، ود. نهلة القاسمي عميد شؤون الطلبة بجامعة عجمان ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة عجمان
أفتتح الملتقى بكلمة الأستاذة أسماء شهداد المدير التنفيذي لجمعية أم المؤمنين والتي صرحت بأن انعقاد الملتقى جاء تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لجمعية أم المؤمنين في تنمية المجتمع من خلال تعزيز القيم السليمة والمساهمة في البناء الفكري والثقافي والمهني للشباب، وتلاها كلمة سعادة اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان والتي عبر فيها أن الملتقى يهدف إلى تعزيز مفهوم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية في ظل وسائل وتقنيات التواصل الثقافية والاجتماعية الحديثة، كما ألقت د. نهلة القاسمي عميد شؤون الطلبة بجامعة عجمان كلمة الجامعة والتي عبرت بها عن تعميق القدرات المهنية  لتحقيق  الانتقال السليم والكفوء إلى ميدان العمل والمساهمة الفاعلة فيه ، وتعزيز قدرات الشباب في مجال الابداع والابتكار
وعقبت الدكتورة منى كامل تركي على مناقشة المحور الأول والذي يناقش نموذج القدوة للشباب في وسائل الاعلام حيث أضافت مميزات التجربة اليابانية في التعليم واستعرضت الدكتورة منى كامل تركي ان استلهام فكرة المدارس اليابانية المصرية التي تم افتتاحها في العام الدراسي 2017 بعد زيارة الرئيس المصري إلى اليابان في عام 2016، حينما أراد الاستفادة من تجربة التعليم الياباني ونقلها إلى مصر عبر بناء 100 مدرسة تحاكي نظام التعليم الياباني
كما أوضحت الدكتورة منى كامل تركي أراء أولياء الأمور عن سعادتهم حول تجرِبة التعليم اليابانية على الأراضي المصرية حتى هُرع الكثير منهم لمعرفة الشروط ومتطلبات التسجيل، ليحظى أبناؤهم بفرصة تعليم تحاكي تجرِبة التعليم الياباني؛ ففصول متسعة مجهزة وأسلوب تعليمي يهتم بتنمية القدرات العقلية بدلًا من التلقين والحفظ، مع توظيف الأنشطة العملية لترسيخ المعلومة إلى جانب شيء من الفنون والمتعة؛ وان تجرِبة التعليم اليابانية تجربة تعليمية مثيرة مليئة بالعلم والمعرفة، وبعد اعتماد اليابان نظامًا تعليميًا حقق لشعبها التقدم العلمي والاقتصادي؛ فمن المنتظر أن تحدث هذه التجربة التعليمية اليابانية نُقلةً نوعية في الساحة التعليمية الإماراتية إذا تم تطبيقها بشكلٍ صحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق