غير مصنف

البيئة الثقافيّة زمن الشابي محور الملتقى العربي لأدب الواحة والصحراء بتوزر التونسية

البيئة الثقافيّة زمن الشابي محور الملتقى العربي لأدب الواحة والصحراء بتوزر التونسية

تستعد جوهراء الصحراء ” توزر ” التونسية لاحتضان الملتقى العربي لأدب الواحة والصحراء في طبعته الثانية تحت عنوان ” البيئة الثقافية زمن الشابي ” بمبادرة من الجمعية التونسية للتنشيط الثقافي والسياحي بالتعاون مع مندوبية الشؤون الثقافية لولاية توزر وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية ، بمشاركة عدد من المؤسسات الثقافية التونسية والعربية على غرار مؤسسة البابطين ، منظمة الألكسو ومعهد تونس للترجمة الذي سيؤثث برنامج الطبعة ودعم الملتقى.
الملتقى المذكور يتزامن هذا العام مع حلول الذكرى العاشرة بعد المائة لميلاد شاعر تونس الكبير” أبو القاسم الشابي” ، وتنشيط السياحة بالمنطقة ، خصوصا وأنه يتزامن مع بداية فصل الربيع والمزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 افريل المقبل ، بمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وأدباء وشعراء من تونس ومن عديد الدول العربية .
وحول أهمية هذا الملتقى أكد مدير الملتقى محمود الأحمدي ، إنه ” يكتسي أهمية كبرى ، لارتباطه بمحور هام وهو علاقة الأدب بالواحة والصحراء، هذه الثنائية التي ظلت ملهمة للأدباء والشعراء قديما وحديثا .
واعتبر ذات المتحدث أن هذا الملتقى إضافة نوعية للمشهد الثقافي بالمنطقة وسيشتغل على أنماط أدبية مختلفة .
من أبرز المحاور الملتقى هو إبراز مكونات المشروع الثقافي التحديثي ، أثر البيئة الثقافية في المدونة الشعرية والنثرية ، البيئة الثقافية المحلية بالجريد التونسي ، ومشروع التحديث في المشرق العربي ، منظور البيئة العالمية والحركة الشعرية الرومانسية في عصر الشابي .
ومن بين المداخلات التي ستناولها الطبعة الثانية من الملتقى العربي لأدب الواحة والصحراء بتوزر في ندوتها العلمية : ” تلقي شعر الشابي في اسبانيا وأمريكا اللاتينية من تقديم الدكتور رضا مامي عن معهد الترجمة ” و ” رسوم البيئة الثقافية في رسائل الشابي ومذكراته ” و ” الشابي شاعر الوجدان ”
ولاشك أن شعر الشابي سيبقى حمّال أوجه متعددة لمقاربته من زوايا مختلفة… لأنه ببساطة شعر طافح بالحرية ودافق بالشاعرية.
وسينظم على هامش الملتقى جولات ترفيهية وسياحية لفائدة ضيوف الملتقى في مدينتي الشبيكة و تمغزة المتميزيتين بشلالاتها وواحاتها الجبلية.

مدير مكتب وكالة أنباء آسيا بالجزائر قديري مصباح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق