اخبار عربيةشعر و أدب

 أميرة الأحلام للشاعر ثروت سليم ومعارضة لها من الشاعرة السورية أحلام غانم بقصيدتها ثروةُ الأحلام 

 أميرة الأحلام للشاعر ثروت سليم ومعارضة لها من الشاعرة السورية أحلام غانم بقصيدتها ثروةُ الأحلام 

د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة)
 
أميرةُ الأحلام :
*********
أنا شَاعرٌ أصحُو على الأحلامِ // وأنَامُ فوقَ دفاترِ الأيامِ
 
وأطوفُ مِن حَولِ الجَمَالِ كأنَّهُ // نَهرُ وأسبح عاشقا بمنَامي
 
حُوريةٌ هَمَسَتْ فرَقَّ لصوتِها // قلبي وهاجَ الحِبْرُ في أقلامي
 
هي (جُلَّنَارُ البحرِ) ..وردَةُ حُبِّها // حَكَمَتْ على الجُوري بالإعدَامِ
 
هي ذلك الشَهْدُ المُصَفَّى كُلَّما // ارتشفَ الفؤادُ أقدَّمُ استسلامي
 
هي ما هي الأحلامُ إلا صحوَةٌ // وأنامُ بعد تحيتي وسلامي
هي مَن تُفسِّرُني فأحلَمُ عندَها // طفلاً أبيتُ مُفسِّراً أحلامي
 
طَفلاً على صَدْرِ الحَنَانِ تضمُهُ // وبراءةُ الأطفالِ مِن إلهامي
 
والعِشقُ خَمْرُ العاشقينَ ودونَهُ // تتعثرُ الدنيا بغيرِ نظامِ
 
قطعَ الطريقَ فقلبُ مصريٍ سرى // خلفَ الحُدودِ مُعرِّجَا للشام
 
أو قلبُ سوريٍ يَطيرُ صَبَابَةً // نَحوَ الكِنانَةِ في هوىً وهُيامِ
 
الحبُ صوتٌ قد يُشَابِهُ صوتَهُ // عَزْفُ الرَبَابِ ورِقَّةُ الأنسامِ
 
هي علَّمَتْني أن أذوبَ مُتَيَّمَاً // وتذوبَ بينَ مَحبَّتي وغرَامي
 
علَّمْتُ أهلَ العشقِ أسرارَ الهوَى // لكِنَّهم صَلَّوا بغَيرِ إمَامِ
 
وتوضأوا بعد الصلاة جهالةً // والطُهرُ في الأرواحِ والأجسامِ
ثروت سليم
———————————
ثَرْوَةُ الأحلام :
*********
في زهرةِ المعنى إليكَ غرامي= وعليكَ من عطري ومن إلهامي
 
وعليَّ عُشّاقُ القوافي كُلَّما = ماستْ بيَ الزُّلْفَى تهزُ مَقَامي
 
إيقاعُ حُبِّك مثلَ كأسِ بيننا = و النَّخْبُ بعد الياسمين الشامي
 
وعلى رِتَاجِ الشمسِ نَروي ليلَنا = والدفء وقدُ محبَّةٍ وهُيامِ
 
بالوَصل ثمَّ هَمَمْتَ بي..في غفوةٍ = ورويتَ قلبَ المستهامَ الظامي
 
عزفٌ.. ورقصٌ و ابتهالٌ عاشقٌ = والعاشقُ المحرومُ دون غرامٍ
 
والبدرُ يهمسُ للظلالِ تمهلِّي = حتى سكنتَ بهَودَجِ الأحلامِ
 
ماذا يُكبِّلُ مَبْسَمَيْنِ ترنَّحَا = وأساوراً عزفت عليكَ سلامي
ماذا جرى والنّيلُ أحنى خافقي = و يَهُزُ في عُشِ اليَمامِ يَمامي
 
قد صرتُ أعشقُ مَنْ أُحِبُ فذاكَ لي = حتى تقلد بالسليمِ وسَامي
 
أشْفقْ على قلبي الجريحٍ من الجوى = عند اللقاء مُرتِّلا أنغامي
 
قسماً فحين قرأتُ بسملةَ الهوى= همسَ المساءُ مُجددا أحلامي
 
وعَجَزْتُ إلَّا أن..أقولَ مجدّدَاً = يا (ثروتُ)التاريخِ في أيامي
 
ماذا دفنتُ ومَا دفنتُ أنوثتي = إلا ليزدادَ الغرامُ أمامي
 
يا ليتَ ثَغْرَكَ كان ثَغري عندما = عزفَ اللسانُ وطابَ عنك كلامي
 
لم يبقَ إلا اثْنانِ في الأعلى هما = وطني الحبيبُ..(وثروةُ الأقلام)
 
*****
أحلام غانم / سـوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق