الصحة

ندوة إعلام بورسعيد عن خطورة الغذاء الملوث

بورسعيد أحمد سمير :
في اطار التوعية بأهمية سلامة الغذاء و خطورة الأغذية الملوثة عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة بعنوان ” خطورة الغذاء الملوث على الصحة العامة ” استضاف فيها د. سميه حسن مصطفى مدير ادارة الاعلام بمديرية الشئون الصحية و أدارها الاعلامي عصام صالح مسئول الاعلام التنموي بالمجمع .
و صرحت الاعلامية مرفت الخولي مدير عام اعلام القناة و مجمع اعلام بورسعيد بأن المجمع يحرص في هذه الفترة من كل عام بمناسبة شم النسيم و قرب حلول شهر رمضان المبارك أن ينفذ العديد من الأنشطة الهادفة للتوعية بخطورة العادات الغذائية غير السليمة و الغذاء الملوث و آليات التعامل مع حالات التسمم الغذائي للوقاية من مخاطر تلك الممارسات .
افتتحت الندوة د.سميه حسن بالحديث عن التسمم الغذائي الذي يعرف بأنه مرض ناتج عن تناول الشخص طعام ملوث ويتلوث الطعام بالعديد من البكتيريا والجراثيم ومن هذه الجراثيم الجرثومة السلمونية وكذلك هناك الفيروسات التي تصيب الطعام مثل فيروس النورو و أن علامات الإصابة بالتسمم الغذائي تظهر على الشخص الذي تناول الطعام الملوث بعد عدة ساعات أو أيام وهذه الأعراض هي شعور الشخص بالإعياء مع حدوث القيء و الإسهال وشعور الشخص بآلام ومغص في المعدة و فقدان الشهية والشعور بألم عضلي و الإصابة بالحمى و القشعريرة.
ويعتبر اللحم غير مكتمل الطهي ولحوم الدجاج والألبان والبيض وكذلك الحليب ومشتقاته والمواد الغذائية المعلبة ومستحضرات أخرى كالمايونيز بيئة جيدة لنمو الجراثيم إذا لم تكن محضرة وفقاً للشروط الصحية السليمة.


و أضافت أن الدراسات الطبية أكدت أّن أغلب المصابين بالتسمم الغذائي يتعالجون ذاتيا من المرض دون الحاجة إلى علاجات حيث تتلاشى الأعراض إذا حصل الشخص على بعض من الراحة وتناول الكثير من السوائل وغير ذلك وهناك بعض العلامات التي تدل على حالة تسمم غذائي حادة وخطيرة وهنا يجب التدخل الطبي وهي القيء الذي يستمر لأكثر من يومين و حدوث إسهال الذي يستمر مع الشخص المصاب لأكثر من ثلاث أيام حيث يرفض الجسم الاحتفاظ بالسوائل ووجود دماء في القيء وتداخل الرؤية وازدواجها و اختلال قدرة الشخص على الحديث و حدوث جفاف بالفم مع قلة التبول أوانعدامه.
و عن أسباب التسمم الغذائي أضافت د.سميه أنه قد يحدث تلوث في الطعام في أي وقت من تجهيزه فقد يحدث خلال تحضيره أو معالجته أو طهيه أو تخزينه فقد يكون التلوث ناجم عن عدم طهي الطعام بشكل جيد وبالأخص اللحوم كالدجاج و الكباب و الهمبرجر وغيرها، أو عدم الاهتمام بتخزينه في مكان مناسب ودرجة حرارة مناسبة حيث يجب أن يوضع الطعام في مكان درجة حرارته تقل عن 5 درجات مئوية أو تناول الطعام الملوث بسبب تحضيره من قبل أشخاص مرضى أوبأيدي متسخة أو تناول الغذاء منتهي الصلاحية و قد يتلوث الطعام السليم بطعام آخر ملوث.


و أكدت مديرة ادارة الاعلام بمديرية الشئون الصحية أنه للوقاية من التسمم الغذائي هناك العديد من النصائح والإرشادات الهامة و من أهمها الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل جيد ويفضل الماء الساخن ثم تجفيفهما قبل تناول الطعام وكذلك غسلهما بعد التعامل مع الأطعمة النيئة من لحوم وأسماك وحليب واجبان وغيرها وكذلك عندما يلمس بعض الحيوانات كالقطط أولمسه لسلة القمامة وغير ذلك و الاهتمام بأسطح عمل وتجهيز الطعام وتتلخص الوصايا الخمس للوقاية فيما يلي:
الحفاظ على النظافة.
والفصل بين الطعام النيئ والطعام المطبوخ.
وطهي جميع الأغذية بطريقة جيدة .
والاحتفاظ بالأغذية في درجات حرارة مأمونة. واستخدام مياه ومواد نيئة مأمونة.
هذا و قد خرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها ضرورة الحذر خلال الفترة القادمة عند التعامل مع الأغذية المملحة و المدخنة كالفسيخ و الرنجة لخطورتها الشديدة عند تجهيزها بطريقة غير آمنة و كذلك الحرص عند تناول الأغذية السريعة و المشروبات الملونة التي تباع في أماكن غير مجهزة بشكل صحي و آمن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق