مقالات

الصقور تتحدث…. المهمة حماية وطن

بقلم :حنان مرجان

إنتبااااه :مصر تغضب الطائرات المجهوله تدمر المجلس العسكرى القطرى التركى الداعم للارهاب فى درنه رجال عاهدوا الله العظيم أن تظل (مصر) مقبرةً لمن أراد بأهلها سوءاً… قام سرب من الطائرات المجهوله فجر اليوم بتدمير مقر المجلس العسكري في درنه والذي تديره ميليشيا الاخوان والقاعدة وداعش بدعم مادي ولوجيستي ومعلوماتي من المخابرات القطرية والتركية تم تدمير اسلحة خفيفة وثقيلة ومدرعات وسيارات مفخخة كانت موجودة في مقر المجلس العسكري بدرنه. -أحكمت وحدات من القوات الخاصة المصريه بالتعاون مع القوات الليبيه تحت قياده المشير خليفه حفتر السيطرة تماماً على منطقة “عرقوب بولم” المتاخمة لمنطقة “تمسكت” الجبلية، والتي تقدمت فيها القوات الخاصة أيضاً إلى أراضي “الخجخاج” بالمدخل الجنوب -واكدت المعلومات ان القوات الخاصه المكلفة بتطهير مدينة درنة لم ولن تستهدف المنشآت الحيوية، وأن الجماعات الإرهابية بالمدينة هي من تقوم بتفجير و تفخيخ مقدرات الشعب – القصف كان مركزاً وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى بالعشرات جرى نقلهم بسيارات الإسعاف إلى مستشفى درنه، الذي وجه نداءات للتبرع بالدم، كما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة . لنتذكر ما قاله الرئيس السيسي (الارهابى ليس فقط من يحمل سلاح، وانما ايضاً من يموله ويسانده ويدربه، ودعونى اسأل من الذى يشترى منهم المواد الطبيعية ويعالجهم)) -مصر فيها جيش قوى كحائط الفولاذ، لا يخدم حاكمًا ولا حزبًا ولا تنظيمًا، إنما جيش الشعب الذى حفر على قلبه وجه الوطن. قلوب تتحدى الموت و عقول متشبعه بالتضحيه اقسموا على الدفاع عن هذا البلد ضد الاعداء بالداخل و الخارج رجال يعيشون بشرف ويستشهدون بكرامه انهم رجال القوات المسلحه المصريه قلب واحد روح واحده عقيده واحده اذا كان الشعب المصرى يباهى نفسه بقواته المسلحة فان الجيش العظيم يتباهى دوما بشعبه الذى يقف خلفه ويمنحه رصيدا من الثقه والتقدير بلا حدود . لن نقبل عذراً .. أو تفسيراً .. أو عزاءً .. سنقتص من كل عدو يتوهم ان “مصر” تُستباح او تُهان .. سنقتص من كل من قتل .. او حرض .. او دبر ..او برر .. او دعم .. او استحسَن.. و الله الذى لا إله إلا هو .. لن تكون مهانة .. و لن يكونوا .. هذا الهتاف الملىء بالتحدى والجسارة والقوة خرج من قلب الشارع المصرى بكل موروثاته التى ترتكز على حضارة تضرب بجذورها أكباد الأرض والتاريخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق