اخبار عربيةشعر و أدب

حفل توقيع ديوان لمة شمل عربى ثقافى بسوريا

حفل توقيع ديوان لمة شمل عربى ثقافى بسوريا

د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة)”مصر”

{ليس الحياة بأنفاس نرددها * إن الحياة حياة الفكر والعمل}

{إذا أحبَّ الإنسانُ شيئاً، وعملَ على تطويرِ مهارتِه ومواهبِه؛ أبدعَ وتَميّزَ}

رواء العلى مبتكرة فكرة مشروع “لمة الشمل العربي الثقافي” .. (ما فرقته السياسة تجمعه الثقافة)

صرحت مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام برئاسة الشاعرة / رواء العلى أنه تم الموافقة من قبل وزارتى الثقافة والإعلام السورية على انطلاق فعاليات حفل توفيع ديوان لمة شمل عربى ثقافى

الساعة 12 ظهراً يوم الأحد الموافق 4 / 8 / 2019 م موعد الحفل فى قاعة ({سامى الدروبى}) بحمص – سوريا

الحفل يحمل عنوان {{أبناء وآباء فى حفل تكريم لمة شمل عربى ثقافى}}

الجدير بالذكر تكريم الهواة الفائزين فى مسابقة (((لأولادنا حق علينا))) لأنه من المنطقى أن يكون : – (أولادنا أمانة في أعناقنا وهم رسالة الحياة الخالدة) ولأن مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام تعد (قلعة الثقافة .. راعية مواهب ومبدعى الوطن العربى)

الدعوة عامة فى حضور مسؤولين ونخبة أدباء وصفوة المجتمع

 

موجز عن مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام وأنشطتها :
****************************************
1- شعار المؤسسة ((ما فرقته السياسة تجمعه الثقافة))
2- المقر الرئيسى سوريا ولها فرعين بالعراق ومصر
3- عدد أعضاء المؤسسة 9000 عضواً
4- إصدار مجلتين إلكترونيتين لنشر نشاط أعضاء المؤسسة وجميع المبدعين فى جميع أنحاء الوطن العربى
5- صدور الديوان الأول للمة شمل عربى يضم أشعار {60} شاعر وشاعرة من جمبع الدول العربية بناء على مسابقة (قامت المؤسسة بطبع الديوان على نفقتها الشخصية)
يليه بمشيئة الله دوواين مقبلة بهدف العمل على مكتبة عربية لوطن بعيد عن التشتت والتفرقه والطائفية
6- إجراء مسابقة ثقافية على مستوى الوطن العربى فاز بها الشاعر المصرى / محمد حافظ حافظ بشعر التفعيلة فكانت الجائزة طبع ديوان من أشعاره تحت عنوان (قبلة مؤجلة) وقد تمت قراءته أكثر من عشر مرات
7- تحقيقات صحفية أسبوعية لمثقف له بصمة عربية ويوثق عالمياً.
8- متابعة – على أرض الواقع – لأي عمل مميز فكريا وعمليا ورياضيا ولذوي الإحتياجات الخاصة ومعرض دمشق الدولي بتكريمهم بشهادات تقدير صادرة عن المؤسسة عبر حفل تكريمي وهذا ليس بسوريا فقط وإنما على مستوى الوطن العربى عن طريق وفد عربي سوري
9- برنامج لقاء مع أديب للإضاءة على الفكر العربي ومثقفيه
10- فعاليات تكريم مبدعيين عالمين أصحاب رسالة في زمن الحرب وقد تم تكريمهم عالميا ومن أقوالهم عبر الفضائية السورية انه أول تكريم لهم في سوريا كان من معالى السفيرة الدكتورة / رواء العلي من خلال مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام وذلك في المركز الثقافي في حمص بقاعة سامي الدروبي – {{{ من أهم الفعاليات التي أخذت صدى إعلامي نقلته القنوات الفضائية السورية وعديد من وسائل الإعلام }}}

 

نبذة عن مسابقة (لأولادنا حق علينا): –

*************************

((عندما نسلط الضوء على مواهب أطفالنا وننشر ثقافتهم ونغني معارفهم فنحن نبني جيلا واعيا لمستقبل ناجح))

نشرت مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام مسابقة للمواهب المبدعة من أطفال الوطن العربى تحت عنوان (لأولانا حق علينا) بغرض تنمية وتشجيع المواهب

فتحت المؤسسة باب الإشتراك فى مسابقتها الدولية لكل الدول حيث شاركت البراعم المبدعة من دول الوطن العربى بتقديم أعمالهم فى الفن التشكيلى وإلقاء الشعر والغناء والإعلام والكتابة الأدبية

أعلنت المؤسسة عن نتيجة المسابقة بعد قرار لجنة التحكيم :-
1- المجموعة الأولى : (الدرع الذهبى تثمينا للإبداع والتميز)
2- المجموعة الثانية : (وسام التميز تثمينا للتميز)
3- المجموعة الثالثة : (شهادات شكر وعرفان تثمينا للإبداع)

سعد الفائزون لنيلهم صدى لإبدعاتهم التى كشفت عنها وقدمتها للعالم أيقونة الشعر – (كما لقبتها الصحافة) – رواء العلى .. سيدة العطاء .

تقول رواء العلى :
((عندما أحفز طفل وأهتم بنتاجه يخلق في قلبي شعورين : حنان لماضي الأمس وحنين لما سوف يكون في الغد .. فرجال اليوم هم أطفال الأمس وأطفال اليوم رجال الغد .. فلنحافظ على فصول الربيع القادمة ليعشب العمر والوطن))

كل التحية والتقدير للجهود المثمرة لمؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام – ومقرها الرئيسى سوريا (بلاد الشمس الساطعةوالياسمين) – برئاسة معالى السفيرة الدكتورة الشاعرة المبدعة أم المواهب والمبدعين / رواء العلى – رئيسة مجلس الإدارة – .. دام عطائك سيدة العطاء راعية مواهب ومبدعى الوطن العربى على جهودك المثمرة يا ملاك وهدية السماء.

 

صفحات من حياة رئيس مجلس إدارة المؤسسة رواء العلى ربما تكفي للنطق أمام قوس الزمن :

******************************************************************
الألقاب الشرفية :
1- أم الشهيدين
2- زوجة البطل
3- سيدة العطاء
4- سيدة الجيل
5- أيقونة الشعر
6- خنساء الشام
7- أم المواهب والمبدعين

الجنسية والإقامة : سوريا (بلاد الشمس الساطعةوالياسمين)

الحالة الإجتماعية :
1- زوجة بطل ضابط طيار مصاب بفقد إحدى عينيه
2- أم لشهيدين ((( الشهيد (حق) والشهيد (حي) )))

المناصب القيادية :
1- رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام
2- رئيس الصفحة الثقافية لوكالة المدائن الإخبارية
3- سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة أجنحة السلام والديمقراطية الدولية
4- سفير السلام العالمي

الدورات المتحصلة عليها :
1- دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
2- دبلوم مدرب مدربين ( TOT ) .
3- دورة إدارة الوقت
4- دورة فن الإتكيت والبروتكول
5- دورة القراءة السريعة
6- دورة تنمية التفكير الإبداعي الثقافي
7- دورة الجدارة القيادية

التكريمات :
1- الدكتورة الفخرية فى الثقافة
2- تكريم عام 2017 م بعيد المرأة العربية من بين سبعة نساء على مستوى الوطن العربي
3- شهادة تقديرية من منظمة الهلال الأحمر العربى السورى
4- شهادتان تقديرتان من رئيس لجنة الدفاع العربي السوري في لبنان
5- *تأليف ديوان (إليك ياليلة قدري )
((الطبع إهداء من منظمة حقوق الإنسان تكريماً لما تنشر من ثقافة عربية ))
{قراءة من قبل الناقد العالمى / ناظم عبد الوهاب المناصير}
*إعداد ديوان مسابقة بعنوان (قبلة مؤجلة) على نفقتها الشخصية في مسابقة على
مستوى الوطن العربي
*إعداد وتنفيذ ديوان لمة شمل عربي ثقافي (الإصدار الأول) – يضم شعراء
مبدعين من كافة الدول العربية تقريبا
*إعداد وتنفيذ ديوان لمة شمل عربي ثقافي ( الإصدار الثانى ) .. تحت الطبع –
يضم شعراء مبدعين من كافة الدول العربية تقريبا
6- مبتكرة فكرة مشروع لمة شمل عربي ثقافي من خلال مؤسستها (الجيل الجديد
للثقافة والإعلام
7- شهادة شكر وتقدير من مؤسسة المبدعين العرب – (ومقرها الرئيسى مصر) –
تقديرا لشخصها الكريم وجهودها العظيمة وأعمالها الرائعة وإنجازاتها المثمرة التى
أسهمت وتسهم فى خدمة قضايا الوطن وصالح المجتمع 2019م

8- شهادة شكر وتقدير من وكالة المدائن الإخبارية لما بذلته وتبذله من جهود كبيرة فى دعم الوكالة من خلال تنشيط الصفحة الثقافية لخدمة الثقافة العربية .

9- أم مثالية عام 2019م

((لقد حاولت أن أقدم بعد خيوط من نسيج عمر الشاعرة السورية / رواء العلى لكننى لم استطيع أن أوفيها حقها لما قدمت من عطاء .. تحياتى لكى يا نهر العطاء))

د. حاتم العنانى يحاور أيقونة الشعر رواء العلى ويكشف عن شخصيتها:


رواء العلى مسيرة أدبية تنساب بأطياف العبقرية عبر أرجاء البقاع . على بساط من خيوط العمر فرشت كلماتها ولا يهدأ بركان حرفها … إلا على ناصية النهايات .. لديها ثلاثية : (أدبية – فكرية – فلسفيةٍ) حصاد إرث لحضارات عديدة .. الحضارة السورية وحضارات أخرى نالتها مما نهمت من أمهات الكتب.

نص الحوار:
********
س1 : احكى عن نفسك وعن بداياتك مع الحرف والقلم – من ساعدك على تنمية
موهبتك . وكيف أصبحتى شاعرة ؟
ج1: أنا رواء العلي سورية الهواء والهوية لي مع الحرف ألف حكاية منذ نعومة أظافري جعلتني الطبيعة والبيئة المحيطة بي أرى نظرة مختلفة لما حولي فبدأت فلم اكتفي بما في سريرتي وإنما بدأت أخط تعابير الكلمات مما أشعر وأرى .
تنمية موهبتي جاءت من الرغبة المطلقة في نفسي فبدأت بالقراءة دون إتجاه معين كانت تستهويني جميع الأفكار المطروحة بأمهات الكتب على جميع مسئوياتها وهذا عزز عندي الشمولية .
أتذوق الشعر وفطرتى هى حبر قلمى .. أتوقع لا أصف نفسي بالشاعرة لأن ذلك يعود للمتابع والقاريء الوحيد من يحق له التقييم .

س2 : إلى أى حد تشبهك كتاباتك فى أشعارك ؟
ج2 : حروف وكلمات كتاباتي تعبير عن .. كيانى وما بداخلى من مشاعر وأحاسيس فهى تشبهني حتى الصميم .. تعبير عن ما بداخلى من مشاعر وأحاسيس .. من آلام وأحزان وجراح وفرحه وأحلام وما أحمل من أمنيات وآمال وطموحات فهي ذاتي ووجدانى سواء الطرح يخصني أو تبني لموضوع بالمحصلة هي وجهة نظري تمثلني بالمطلق . أحمل معانات الغير .. أهب الفرح .. أنطق بالشعر معبرة به عن مواقف الحياة أو مناظر أو وصف للطبيعة أو ما يجول بخاطرى .. تولد الأحلام في أشعاري .. صوت المكلومين وصرخة المظلومين .. أحاسيسى هي حبر ريشتى إن جف توقفت ريشى .. أريد صياغة جديدة لكل ما يحدث .

س3: ماهي المواهب التي تمتلكينها غير كتابة الشعر والإلقاء ؟
ج3: بالإضافة إلى كتابة وإلقاء الشعر بما يجول بخاطرى .. أميل إلى علم النفس والتحليل جداً لا أعلم أن تصغها موهبة أو لا ولكن لي بها الكثير من الفصول المشهود بها كما أنني أقوم بتعليم الكبار الأميين وكانت هواية فترجمت فيما بعد لشهادة استحقاق وأكثر هواية شخصية أمارسها .. أتمتع جداً بصنع بعض الورود مشاركة مع خيوط الحرير في أوقات فراغي ..أهوى الاستمتاع بسماع الموسيقى وأحب الرسم .

س4: كيف تقضين وقتك ؟
ج4 : أقضي أغلب وقتي بتحضير واجبي بين أن احافظ على التوازن بين بيتي ومجالسة أسرتى الصغيرة التى هى بمثابة إكسير الحياة ونبض الروح وعملي بالإضافة إلى القراءة فالكتاب جزء لا يتجزأ من جميع الأوقات

س5 : من هو مثلك الأعلى في الكتابة وبمن تأثرتي فى كتاباتك من الشعراء ؟
ج5 : جميع من لهم بصمة مثلي الأعلى وتأثرت بهم جميعا طالما نحن امتداد لوجودهم بسبب حفاظهم على القواعد التي نتابع بها لأجيال قادمة فهم حجر الأساس ولكن تأثري فكري بالمبدأ ككل وحرفي يمثلني فقط لأن على كل شخص إثبات ذاته بطريقة مختلفة عن الآخر .. أقرا كلما سنحت لى الفرصة بالقراءة ولقد طالعت أشعار المدارس الشعرية المختلفة إلا إننى سرت فى درب خاص يعبر عما يجول فى ذاتى .

س6: لمن تكتبى؟
ج6 : أكتب لذاتى الكادحة .. لكل ما يلامس جدار القلب وجدانياً وأخلاقياً فالحرف شعور مطلق وعلينا عندما نخطه يكون الإحساس يسبقه لا أخصص لمن لأن الحياة أكبر من التحديد .

س7: إهداء تودى تقديمه لشخص .. من يكون الشخص ؟ وما هو الإهداء ؟
ج7 : إهداء لوطني سوريا لأنها كل الأشخاص الياسمين حيث أقول من هسهسة السنديان والنخيل من حقول السنابل والياسمين ومن قاموس الأبجدية يناولني حبر الحنين .. ألقي التحية على زرع الصفصاف ساهر المجد وأيام عجاف شرب المر بسهم أطياف ونسي بعض أوراقه على غبار الأكتاف أرسمه سور الأنصاف وما هزني حبر من الأعماق إلا أن أرى ذاتي في مرآته هو وطن لايعرف استخفاف .

س8 : هل تكتبين الشعر لأنك تريدين إرسال رسالة من خلال قصائدك ؟ أم هى طاقة تخرج منك على هيئة كلمات؟
ج8 : بالمطلق رسالة هادفة .. أكتب وألقى الشعر للتعبير عما داخل نفسى لمواقف مررت بها وأي كلمات دون رسالة هادفة لا أعتبرها ذات معنى لأنه من أقل الواجبات أن تكون الجميع بحرفك .. وعقب الإنتهاء أشعر بالإرتياح النفسى .

س9 : هناك مقولة تقول”من يقرأ جيدا يكتب جيدا”هل هذا صحيح؟
ج9 : لحد ما ممكن تكون صحيحة مع أني أختلف مع هذه المقولة لأقول إقرأ وعش الإحساس لتكون كاتب جيداً المفردات جامدة دون شعور .. عموماً القراءة غذاء العقل والروح .

س10: ما هي دواوينك التي تم نشرها حتى الآن؟
ج10: *ديوان من تأليفى (إليك ياليلة قدري )
          ((الطبع إهداء من منظمة حقوق الإنسان تكريما لما تنشر من ثقافة عربية ))
        *ديوان مسابقة بعنوان قبلة مؤجلة من إعدادي
        *ديوان لمة شمل عربي ثقافي ( الإصدار الأول ) من إعدادي وتنفيذى
        *ديوان لمة شمل عربي ثقافي ( الإصدار الثانى ) من إعدادي وتنفيذى.. {تحت الطبع}

س11: هل حدثينا عن أشعارك؟
ج11: أحدثك عن كتاباتي .. تعتمد بين الغموض والوضوح .. هي أحاسيس تسكن دواخلى .. تتدفق فيطيعنى قلمى وأعبر بأبيات أجد نفسى من خلالها بحيث يتثني للقارىء أن يجد بها المعنى الذي يلامس داخله .. فهي تتجه نوعاً ما لعدة وجوه وكل يقرأ ذاته وهذا ليس تقييمى أنا وإنما تقييم أدباء أعتبر نفسى نقطة بحبرهم .. وتكتمل سعادتى حين أتقاسمها مع قرائى .

س12: ما الصفات الواجب توافرها فى من يحمل الحقيبة الثقافية الأدبية فى رأيك ؟
ج12 : الصفات في الحقيبة الثقافية بعيداً عما تلقناه في أي معهد ثقافي لأني أحب الاستنتاج الشخصي وليس الحفظي .
الحقيبة الثقافية تحتاج المرجعية الأساسية للإنسانية والشفافية بكل ما يحملان من معنى وتحتاج المعرفة المكتسبة على مدى السنين الفائتة من خبرة وحكمة وليس كل غني يعرف التصرف بالصرف .. على المثقف أن يكون إيجابياً بمحيطه مواكباً الأحداث التى يمر بها المجتمع .. مثقفا ً واعياً .. مجدداً لمعلوماته من المحبرة للمفبرة .. غير متعصباً لفكر معين .. يرقى بمن حوله .

س13: ما هو أول قرار تصدرينه إذا أصبحتى مسئولة فى الدولة؟ وماذا سيكون برنامجك لتنمية العقول والمواهب؟
ج 14 : لا أطمح لذلك ولكن إن حصل سأتبنى أي مشروع ثقافي هادف لأن الثقافة منطلق ترسيخ الجذور وبرنامجي سيكون احتضان الجيل القادم بزرع كفاءات تؤهلهم لكل فكر بعيد عن التشتت والتفرقة هذا بالإضافة لتنمية فكرهم الثقافي ومواهبهم بكل الإمكانيات الممكنة .

س15: ماذا يعنى الوطن بالنسبة لك ؟
الوطن عباءتي فأي إساءة لها هي إنتهاك شرف .. الشمس .. النسيم .. الدلال والغيمة والمطر .. الفرح والأمال ..دمعتى وابتسامتى .. حزنى وديوانى ونورى .. نفسى وهيامى .. نبض قلبى الذى يحيا به .. كل الصور .. أنشودة الحياة .

وأشكر الدكتور حاتم العنانى .
تحياتى

د. حاتم العنانى يكشف عن الجانب الإنسانى لخنساء الشام  رواء العلى (الزهرة النيسانية النابضة بالعطر)

شاعرة مبدعة سورية ، من مواليد محافظة حماة بدولة سوريا ، إحساسٌ مرهف يمزج الواقع بالخيال ، هادئة ، منعزلة ، ويكفيها صومعتها وعوالمها التخييلية . أيقونة شعرية ومذهباً أدبياً قائماً بحدّ ذاته نطلق العنان لكلماتها ومفرداتها اللغوية،
بدافع من خاصية حسية تملكتها راحت تمسك. وبدقة وتركيز عال بعالم الحروف والكلمات.. … وعبر الأدب الشعرى .. تحلق في عوالم الخيال والوجود.
رواء العلى نموذج متفرد للغة إبداعية رصينة صاحبة قلم وقّاد ، صفوة الشعراء المعاصرين المنشغلين بقضايا الوطن . الكتابة وإلقاء الشعر بالنسبة لها حياة.تأتيها الأفكار من أحلامها ومواقف تثير خيالها . أديبة تعبر بالقلم , وتنسج خيوط المستقبل، ، قلبها يحمل إنسانية لا حدود لها، وفكرها يحمل قيما راقية.
تكتب وقت ما تجد أبطالها يصرخون بداخلها ويحتاجون أن يتجسدوا في الورق ، ليس لها طقوس معينة . تكتب لأن الكتابة راحة لشخصها .
تمتلك مصْطَلحاتِ وألفاظٍ وعبارات ذات مدلولات ثقافية ومفاهيم فكرية عديدة ومتنوِّعة، شاعرة تعرف كيف تجعل من القصيدة غيمة أو سماء أو أرضاً أو حلماً أو حقيقية ؟، قصائدها تجمع العديد من المشاعر مع كل صفحة نقوم بطيِّها، تفيض على قرائها رصانة إقناعا. قريبة من مشاعر وأحاسيس الناس، من مختلف المستويات والشرائح والأعمار .
عبقرية شعرها فى الحركة الإنسيابية التى يتحلى بها نصها الشعرى ، كما لو أنه لقطات متتابعة تجنح بالخيال وتمتد عبر الزمن … شاعرة بمثابة مدرسة ثقافية – هامت بالقلم عشقا وبالحرف سحرا .دخلت خارطة الشعر بقوة، فمن يقرأ إبداعاتها ؟. سيجد فيها الجمال والروعة والأسلوب المؤثر.
إحدى النجوم التي سطعت في سماء الأدب فالموهبة سر الإبداع .. فالمواهب تتفاوت وشاعرتنا الجميلة لا تزال تواصل وتبدع في مواهبها . تلألأت في سماء الإبداع .. أبدعت وأمتعت وأقنعت وقدمت نموذجا رائعا.
“جامعة عربية” بامتياز مع مرتبة الشرف . تتحدث عنها إنجازاتها الأدبية.. مسيرة أدبية تنساب بأطياف العبقرية عبر أرجاع البقاع .
ظهرت موهبتها منذ نعومة أظافرها .. عاشت طفولة مولعة بالقراءة ، تلك هي الفطرة الأولى التي فيما بعد عززتها بالمعرفة المكتسبة بقراءة أمهات الكتب التي أكسبتها الهوية الثقافية الحقيقية وأصبح لها أسلوب مميز بحضورها الثقافى الأدبى
شاعرة مبدعة متميزة، تحمل قصائدها جمال مشاعرها ، وتنثرالثقافة بين أرجاء مجتمعها ليشعر بكمّ المشاعر التي بداخلها . ريشتها الأدبية تلامس البعد النفسي .. تستكشف معاناة الأيام . قدمت بشعرها صوراً ولوحات فاضت بكلماتٍ وقوافٍ وأوزان، وخطّت بريشتها قصائد ونصوصاً إيحائية لها تأثيراً في نفس المتلقي
نجمة أديبة مبدعة عاشقة للحروف والكلمات .. شاعرة تسكن الحروف كما تسكنها الحروف.. تمتاز أعمالها بالغنى اللغوى فهي بالرغم من ميلها إلى التبسيط استطاعت أن تشد القارئ لأعمالها إلى علامات استفاهم محيرة وتركته متسائلا بذات الوقت باحثا عن أجوبة..جعلت من إختبارها للمواضيع تجليات لهواجس روح الشاعرة المدافعة عن كيانها ..
موهبتها التي صقلتها مع الزمن جعلتها تحلق إلى فضاء واسع سيعا لتحقيق جملة من الطموحات والآمال التي تسيطر عليها.
قوة الإبداع لديها تتأتى من قوة حضوره ، وجماله ، وجديته ، وما حققته من إبداع متجدد ، يمكن أن ينظر إليه بعين الدهشة والإعجاب .فأعمالها التي أسهمت بها أكدت مدى تفردها وإحترامها لخصوصيتها ولأن تكون اسما مرموقا فاعلا وسط الحركة الأدبية
لها بصمة أكدت حضورها كشاعرة ذات أسلوب متميز مختلف.. تميزت الأعمال الأدبية الإبداعية للشاعرة القديرة صاحبة الريشة السحرية رواء بأنها تعكس الحضور الحسى والشكلي والاستعراضي للكلمات في لقطات تصويرية يتداخل فيها البعد التجريدي مع البعد الانطباعي ، ضمن اكتمال شفيف للخلفية اللفظية التي تظهر فى أبياتها الشعرية ، لتمثل العمل الأدبى المتعدد الجهات، والمتوهج الأضواء
تعتمد فى كتابة أبياتها الشعرية أبعادا وخصوصيات تتجلى بالأساس فى رغبة دفينة للحفاظ على بصمات التراث العربى بكل ما فيها من قيم حضارية وإنسانية.
إن عمل هذه الشاعرة يحررنا من الأوهام السائدة حول الجمال بمنطقه المعياري الصارم ، لأنه يتجاوز بكثير الحدود المغلقة لمشهدية الزمان والمكان، ويستجيب لروح اللحظة الإبداعية.
”أيقونة الشعر العربى” ، مهووسة بالوطن ، حيث اختارت الوطن كعنوان عام لمواضيع قصائدها.
بخطوط تحاكي الوطن والأمجاد، حملت الإحساس . ، فكانت منقادة، لتكون لأعمالها الريادة.… وهي بذلك تؤكد لقابلية وجدارة إبداعية بينة في مثل هذا الأدب الإبداعي. وحيث يستلزم صفاء روح، ورصد دقيق، لتفادي الوفوع في الخطأ ،ويحتاج لنفس متصالحة، وذات رائقة، ومزاج خالق شفاف، يلتقط الرؤية ويسجلها بأمعان، قل نظيرة،

((شاعرة تكتب حتى إذا نضبت محبرتها وجفت فتكتب بدمائها))

لا أدرى بماذا أنادي الشاعرة / رواء العلى ؟.. أأكنيها (أم المواهب والمبدعين .. أم الشهدين .. زوجة البطل .. سيدة العطاء .. سيدة الجيل ..خنساء الشام .. أيقونة الشعر) تعددت الألقاب والشخصية واحدة .. هذا إن دل على شيئ إنما يدل على حب وتقدير واحترام الآخرين لشخصها الكريم
بأصدق المشاعر وأشد الكلمات النابعة من قلب وفى نابض بالإحترام والتقدير نحيي شاعرتنا السورية المبدعة / رواء العلى

 

 

 

 

Gepostet von ‎عدنان الخطيب‎ am Montag, 24. Juni 2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق