مقالات

صدى الكلمات..

اقتباسات بقلم خالد بركات.
أقلام الحسنات وحسنات الأقلام..

** قالت إحدى الأمهات :
عندما كان ولدي فى الصف الثاني الإبتدائي رجع يوماً من المدرسة وقد ضاع قلمه الرصاص..!!
فقالت له : بماذا كتبت..؟؟
فقال : أخذت قلماً من زميلي..
فقالت له : تصرف جيد ولكن ماذا كسب زميلك عندما أعطاك قلما لتكتب به..؟؟
هل أخذ منك طعاماً أو شراباً أو مالاً..؟؟
قال : لا، لم يفعل..!!

فقالت له : إذن لقد ربح الكثير من تلك الحسنات
يا بني، لماذا يكون هو أذكى منك..؟؟
لماذا لا تكسب أنت الحسنات..؟؟
قال : وكيف ذلك..؟؟
فقالت : سنشتري لك قلمين، قلماً تكتب به،،
والقلم الآخر نسميه قلم الحسنات..!!
وهذا لإنك ستعطيه من نسي قلمه أو ضاع منه قلم، وتأخذه بعدما تنتهي الحصة..!!
وكم فرح ولدي بتلك الفكرة، وزادت سعادته بعدما طبقها عملياً، لدرجة أنه أصبح يحمل
في حقيبته قلماً يكتب به، وأقلام للحسنات..
والعجيب فى الأمر أن ولدي هذا كان يكره المدرسة ومستواه الدراسي ضعيف..!!
وبعد أن جربت معه الفكرة بدأ يحب المدرسة..!!
وهذا لإنه أصبح نجم الفصل، فصار مقصداً من المعلمين والزملاء فى الأزمات..!!
كل واحدٍ قلمه ضائع يأخذ منه واحداً، وكل معلم يكتشف أن أحدهم لا يكتب لإن قلمه ليس معه فيقول أين فلان صاحب الأقلام الإحتياطية..
أقلام الحسنات ونتيجة لذلك إن ولدي أحب الدراسة، مستواه الدراسي تحسن شيئاً فشيئاً.
واليوم قد تخرج من الجامعة وتزوج ورزقه الله بالأولاد، ولم ينسى يوماً قلم الحسنات..!!
واليوم مسؤول عن جمعية خيرية في مدينتنا..**
” التربية الناجحة بالتعاون ونجاح الطفل،
هي نجاح الأسرة ثم المجتمع ثم الوطن ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق