مقالات

صدى الكلمات.

الصداقة والمحبة و هدية من الله..

بقلم خالد بركات..

” يَبقى الأصدقاءْ الأَوفياءُ هُمُ السَّنَدُ لِمَسيرَةِ الحَياةِ، وَيَبقى وُجُودَهُم وَوِصالَهُم هُوَ الزادُ
الَّذي لا يُمكِنُ الإِستِغناءُ عَنهُ..”

الأصدقاء كالأرواح التي فيها شيء منك..
تعرف كيف تخاطب روحك بكلمات ودون لقاء..
الإهتمام هو سيد البقاء..
الإحتواء هو إجازة الحضور..
فليس من بقى أحتوى..
وليس كل من حضر اهتم..
الكل يسمع صوتك، ومن يحبك يسمع صمتك..
لكن فرق كبير بينهما….
الأول يسمع حرفاً، والثاني يسمع نبضاً من بعيد..
فالجميع يَلتَفت إلينا عندما نتكلَّم , لكن مَن يهتم بنا هو فقط مَن يلتَفت إلينا عندما نصُمت..

من أرقى ما قرأت فأهديها لكم..

صديق قال لي يوماً يعاتبني
لماذا أنت كالتمثال أحياناً..!!
تطيل الصمت حتى تبتغي فلكاً
من الأفلاك تأويه وتنسانا
أطيل الصمت لا للصمت أعشقه
ولكن فيه دنيا غير دنيانا
نداء من وراء الكون أسمعه
فيبعث في حطام النفس إنساناً..

ومن رضى الله عليك ومن أجمل ما في الحياة..
أن ينعم الله عليك بأصدقاء أحباء، لا يعرفون عنك سوى كلماتك، ‏وتفيض قلوبهم احتراماً وتقديراً لك، وتبادلهم انت المحبة والاحترام..

نعم يا أصدقائي..
المحبة لا تحتاج الى علم، لأنها من القلب تنبع..
والأحترام لا يحتاج لشرح لأنه تصرف راقٍ ينبع .

الوطن ليس أرضا نعيش عليها

لكن هو كيان نعيش فينا

كل يوم وليس فقط يوم الاستقلال

‘حتراما لإستقلالية قلمى وفكري

فلم اكتب عن الإستقلال،فكنبن عن المحبة والصداقة بوفاء.

الله يحمى لبنان وشعبه.. وأصدقاءه وأحباءه من الظلم والظالمين والوباء ..

اسعد الله اوقاتكم اصدقائي..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق