اخبار عربية

د هبه البشبيشي الآستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية تؤكد

اتفاق جنوب السودان ممكن أن يؤدي إلى حرب أهليه في هذه المنطقة

د هبة البشبيشي الآستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية تؤكد
تدخل البشير في إتفاق السلام بجنوب السودان كان بهدف حل أزمة شمال السودان

إسرائيل أول دولة في المنطقة لها أطماع في دولة جنوب السودان
كتبت نجوى رجب

أكدت د هبة البشبيشي الآستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – أن اتفاق طرفي الخلاف في جنوب السودان على تقسيم السلطة يمثل سابقة جديدة من نوعها ، لافتة إلى أن توقيع طرفي النزاع في جنوب السودان بالأحرف الأولي على تقسيم السلطة بين رئيس واحد وخمس نواب له ينتمون إلى قبائل مختلفة ، سيؤدي إلى تناحر النواب فيما بينهم .

ونوهت ” البشبيشي ” في تصريح خاص أن الإنتماء القبلي من الممكن أن يؤدي بصاحبة إلى القتل في أفريقيا ، مشيرة إلى أن أفريقيا تعتبر هي المكان الوحيد الذي يقتل فيه الفرد بسبب الهوية ، موضحة – أن إتفاق جنوب السودان لم يشمل العدالة الإنتقالية للسلطة ، والتي من المفترض أن تؤدي إلى الإستقرار ، لافتة إلى أن العدالة الإنتقالية تؤمن أن كل من تم إصابته أو قتل أو شوه أو فقد دياره أو ماله أو أرضه أو عائلته أو أصيب بعاهه مستديمة ، لابد أن يعوض .

وآضافت – أن حكومة جنوب السودان لم تهتم بتعويض أو رعاية أي إنسان تضرر من الحرب سواء بتقديم رواتب أو حتى معاشات متواضعة ، مؤكدة أن كل هذا سيؤدي إلى رواسب نفسيه ، وإشتعال الحرب الأهلية من جديد ، لافتة إلى أن الحديث عن صلاحيات النواب ، وتقاسم الثروة ، وعائدات المواد النفطية أهم ما ذكر في بنود إتفاق جنوب السودان ، مشيرة إلى أن توقف واردات النفط الجنوبي إلى الشمال أثرت على شمال السودان بشدة ، موضحة أن الشمال في حاجة إلى عائدات النفط الجنوبي ، مشيرة إلى – أن تدخل البشير في إتفاق السلام بجنوب السودان كان بهدف حل أزمة شمال السودان ، وإعادة الواردات والاستثمارات النفطية من جنوب السودان الى الشمال عن طريق ميناء بور سودان ، مؤكدة – أن الأيام القادمة كفيله بكشف الحقيقيه ، هل الأتفاق سينفذ بالفعل ؟ أم مجرد حبر على ورق .

وأوضحت – أن إتفاق جنوب السودان ممكن له أن يؤدي إلى حرب أهليه في جنوب السودان بسبب تعدد إنتماءات النواب ، مشيرة إلى أن السودان الشمالي كان يبحث عن مصلحته الشخصية فقط ، ولم ينظر الرئيس عمر البشير إلى احتياجات دولة جنوب السودان ، موضحة – أن القبائل في جنوب السودان مازالت تتسارع فيما بينها على السلطة ، مؤكدة أن دولة جنوب السودان غنية بالبترول واليورانيوم والغاز والفوسفات والمنجنيز ، لافتة إلى أن دولة جنوب السودان تعتبر دولة بكر وغنية بالمعادن ولم تستغل بعد .

وآشارت – أن إسرائيل تعتبر أول دولة في المنطقة لها أطماع في دولة جنوب السودان ، يليها تركيا ، ودول أوروبا ، وأمريكا ، لافتة إلى أن إسرائيل من أولي الدول التي ترغب في عمل إستثمارات حقيقية في جنوب السودان ، منوهة إلى أن قطاع الفندقة والخدمة الفندقية بجنوب السودان تسيطر عليه إسرائيل بالكامل ، موضحة أن إسرائيل إستغلت الأزمة في جنوب السودان وكانت من ضمن الدول التي صدرت صادرات من السلاح بكميات ضخمة جدا إلى جنوب السودان ، ومنها الآسلحة الخفيفة وغيرها ، موضحة أن جماعة داعش وإرهابي سوريا وجدو في جنوب السودان ملازا أمنا بسبب التوتر في هذه البقعة ، مشيرة إلى أن العائدين من سوريا استغلوا أزمة دولة جنوب السودان ، وأن حدود الدولة مفتوحة وغير مؤمنه ، وقاموا بالإستقرار هناك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى