اخبار عربية

الشيخ خميس عبيد العجرمي الأمين العام للقبائل العربية ومستشار شئون القبائل العربية بسيناء يؤكد

تنمية سيناء تسير بخطوات متوازية مع تطهيرها من الإرهاب

الشيخ خميس عبيد العجرمي الأمين العام للقبائل العربية ومستشار شئون القبائل العربية بسيناء يؤكد

كتبت نجوى رجب

أكد د الشيخ خميس عبيد العجرمي الأمين العام للقبائل العربية ومستشار شئون القبائل العربية – أن العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ لتطهير محافظة سيناء من البؤر الإرهابية أثرت تأثير مؤقت على أهل سيناء ، مشيرا إلى أن القوات المسلحة المصرية أخلت بعض الأماكن في سيناء من السكان لتطهيرها من الإرهاب .

ونوه ” العجرمي ” في تصريح خاص أن القبائل في سيناء عانت من نقص الوقود ، والمواصلات ، والصحة ، والتعليم ، وقلة المواد الغذائية خلال هذه الفترة ، مؤكدا أن مزارع ومنازل كثيرة دمرت بسبب ملاحقة المجرمين وأعداء الوطن ، منوها إلى أن سيناء بها حرب شرسة للقضاء على الإرهاب ، موضحا – أن محاولة اصطياد المجرم الخفي أصعب من مواجهة العدو المباشر ، مطالبا من أهل سيناء بالصبر والصمود وبالتعاون الكامل مع أجهزة الأمن والجيش ، مؤكدا – أن الخير قادم بعد تطهير سيناء من الإرهاب ، لافتا إلى أن وقتها ستبني سيناء الجديدة الحديثة بيد أبناء مصر ، وسيتم بناء مدن ومدارس ومصانع وجامعات جديدة .

وأضاف – أن سيناء تعتبر البوابة الشرقية لمصر ، ويسعي العدو لدخولها بشتي الطرق ، منوها إلى أن أهل سيناء طالبو من الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنمية وتعمير سيناء ، مؤكدا أن الرئيس السيسي إستجاب وخصص ٢٢٤ مليار دولار لإعمار سيناء وحدها ، لافتا إلى وجود عدة جامعات بسيناء ، بالإضافة إلى وجود عدة مشاريع ضخمة في محافظة مطروح وغرب سيناء الأن ، ومنها مدينة العالمين الجديدة ، ومجمع الجامعات بمحافظة مطروح ، لافتا إلى وجود شبكة طرق من الحدود الغربية إلى الحدود الشرقية بسيناء ، منوها إلى إمكانيه حفر آبار في سيناء وزراعة الأرز على أرض سيناء الواسعة بمياه الآبار بدلا من إستيراده من الخارج ، وتصديره لجلب عمله صعبه للبلد بدلا من استيراده .

وأشار – أن هناك تعاون أمني بين القبائل في سيناء وبين القوات المسلحة المصرية ، لافتا إلى أن القبائل بسيناء مشاركة بكل خطوة تتم على أرض سيناء عن طريق الإبلاغ عن الأنفاق ، وأماكن تواجد الأعداء والإرهابيين والعناصر الخارجة على القانون ومخازن السلاح ، مؤكدا أنه لا تطهير لسيناء إلا بأهل سيناء .

وقال – أن أهل سيناء مشاركين في كل ما يحدث بسيناء ، لافتا إلى أن دروب سيناء صعبة جدا ، ويعرفها أهل سيناء وحدهم ، مؤكدا أن أهل سيناء يرشدون عن مكان كل غريب للقوات المسلحة المصرية ، لافتا إلى أن معظم قيادات القوات المسلحة ذكرت ذلك ، وأثنت على شيوخ سيناء ، لافتا إلى وجود تعاون بين شيوخ سيناء ورجال الشرطة والجيش .

وأوضح – أن التنمية بسيناء تسير الأن بخطوات متوازية مع التطهير ، لافتا إلى أن مساحة سيناء واسعة وتعداد السكان قليل ، موضحا – أن سيناء تعاني من وجود أنفاق ودولة أخرى تحت الأرض مقامة منذ عام ١٩٤٨ ، مؤكدا أن العدو عينه على سيناء بالكامل ، وشمال سيناء ، لافتا إلى أن القوات المسلحة المصرية تصدت للمخطط الإرهابي العالمي ، وتتواجد بصفة دائمة في شمال سيناء ، مؤكدا أن الجيش المصري تحرر من إتفاقية كامب ديفيد ويتواجد الأن مع أسلحة ثقيلة بسيناء ، لافتا إلى أن القبائل بسيناء تتعاون مع الجيش المصري بكل الأوقات من أيام حرب الإستنزاف إلى نصر أكتوبر ١٩٧٣ ، وتستمر بالتعاون الأن حتى تتطهر سيناء بالكامل من الإرهاب ، لافتا إلى دور القبائل في توعيه الشباب السيناوي عن طريق برامج إرشادية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق