اخبار عربية

د أحمد كامل راوى رئيس قسم اللغة العبرية بكلية الآداب ـ بجامعة حلوان

إسرائيل والثقافة العربية تاريخ من السطو

أ.د أحمد كامل راوى رئيس قسم اللغة العبرية بكلية الآداب ـ بجامعة حلوان يؤكد
إسرائيل والثقافة العربية تاريخ من السطو
كتبت نجوى رجب

أكد أ.د أحمد كامل راوى رئيس قسم اللغة العبرية بكلية الآداب ـ بجامعة حلوان – أن البحث كشف أن بنو إسرائيل اعتادوا منذ ظهورهم إلى الوجود على السطو على تاريخ الغير وتراثه فقديما سطوا على لغة أهل كنعان وكتبوا بها نصوصهم المقدسة من خلال خط من صنع الأشوريين وهو المستعمل الآن. ولقد كشفت الدراسات المقارنة بين أدب العهد القديم وآداب العالم القديم عن حالة اقتباس شبه كامل من جانب أصحاب العهد القديم لكل الأنواع الأدبية الموجودة فيه، من آداب الأمم الحضارية الكبرى فى الشرق الأدنى القديم.

وأشار ” الراوي ” من خلال ورقة عمل له جاءت تحت عنوان ” إسرائيل والثقافة العربية تاريخ من السطو ” وقدمت بمؤتمر الترجمة وسؤال التكامل العربي بإتحاد كتاب مصر ـ أن الدراسة أثبتت أن اليهود خلال العصر الوسيط فى الأندلس أخذوا عن العرب كافة الأغراض الشعرية والموشحات العربية. والمقامات العربية.

وأضاف أن الحركة الصهيونية قامت على فكرة السلب وتعد سرقة الأرض وإقامة كيان صهيونى فى شكل دولة أهم انجازات الحركة الاستعمارية الصهيونية . وبعد أن قامت الدولة على السلب بدأت رحلة طويلة سلب كل شىء فلم تكتفى بالأرض بل امتد الأمر إلى كافة المجالات. ومنها سرقة التراث الفلسطيني والسطو على الأكلات الشعبية العربية، و لم يسلم الفن المصرى والعربى من السرقة؛ حيث تم السطو على أغانى المطربين العرب وألحانهم.
كما تعرض الأفلام والمسلسلات المصرية والعربية دون النظر إلى قوانين الملكية أو رفض الأجهزة الفنية لذلك.

ونوه أن عمليات السطو إمتدت إلى اللغة العربية فالعبرية قد سرقت من الكلمات العربية وأدخلتها القاموس العبرى .
كما بدأت حركة السطو على الأدب العربى فى شكل ممنهج حتى قبل قيام إسرائيل وبعدها من خلال حركة الترجمة إلى العبرية وأنشأت إسرائيل مؤسسات ومراكز متخصصة لترجمة الأدب العربى. ولا يأتي اهتمام هذه المؤسسات والمراكز البحثية باللغة العربيـة وآدابـها على المسـتوى الثقافي بمنأى عن مفردات الصراع العربي الإسرائيلي.
وانصب الاهتمام على الأدب العربى والفكر بمختلف عصوره: القديمة وترجمة معانى القرآن وكتب السيرة وكتب التراث و ترجمة الأدب الحديث والمعاصر تم ترجمة الغالبية العظمى من الأدباء ولم يترك الإسرائيليون أى أديب عربى ولا مصرى وله شأن إلا وقاموا بالسطو على أعماله وترجمتها إلى العبرية .

ـ وقال شارك فى عملية السطو مترجمون ينتمون ليهود الغرب منهم مستشرقين بارزين مثل مناحم كابيليوك (1900ـ 1988 ) و يوسف يويئل ريفلين. ويهود من أصول عربية تربوا فى البيئة العربية مثل :شمعون بلاص 1930 : وطوفيا شموش وسامى ميخائيل وهناك فلسطينيين حملوا الجنسية الإسرائيلية مثل :انطوان شماس 1950.

ـ وإستطرد أن حقيقة الأمر إن الإسرائيليين سطوا على الأدب العربي وقاموا بترجمته بدون موافقة أو تصريح من الكتاب العرب أو دور النشر، و حرص الإسرائيليون على ترجمة كل ما هو جديد فى الأدب العربى بهدف تعميق معرفتهم بأوضاع المجتمعات العربية فأتاحوا لأنفسهم فى سبيل ذلك السطو على أى عمل أدبى وترجمته مباشرة ضاربين باعتراض الكاتب صاحب العمل عرض الحائط. ولم تراعى إسرائيل فى سطوها على الأدب العربى بترجمتة حقوق الملكية الفكرية للكتاب ودور النشر العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق