اخبار محلية

اطفال الشوارع قنبله موقوته فى المجتمع

اكرم دره -فاطمه الزهراء

 اطفال الشوارع قنبله موقوته فى المجتمع نسلط الضوء على ومن ماهى الحلول لتلك الظاهره

طفل الشارع هو من يجد نفسه بلا مأوى ولا عطاء ولا حب هو الذى يترك بيته ويلجأ الي الشارع ليبعد عن البيت بما فيه من قسوه الاهل وعنفهم علي اطفالهم فلم يجد حل إلا أن يفر الي الشارع فيجد نفسه فى يد من يستغله فى كثير من الامور مثل (السرقه_التسول_بيع المخدرات….الخ)
ثانيا:ماهى اسباب انتشار ظاهرة اطفال الشوارع
الطلاق :وهو سبب مهم في انتشار هذه الظاهره فعند انفصال الاب والام تتفكك الاسره وتنحصر الاطفال ما بين الاب والام فلا تجد الاطفال رقيب عليها ويلجؤا إلي الشارع علي امل ان يجدوا ما لم يجدوه في اسرتهم
الفقر :يتسبب في عدم قدره الاسره علي رعايه اطفالهم أو تغطيه احتياجاتهم من ( مأكل _ مشرب ملبس علاج ……إلخ ) فلك يكن أمام الطفل غير الشارع وأحيانا يكون الاب قاسي لدرجه أن يجبر اطفاله علي الذهاب الي الشارع بغرض الكسب وإجلاب المال
بعض المشاكل الاسريه : لايوجد بيت يخلو من المشاكل ولكن المشاكل الزائده عن الحد امام الاطفال بأستمرار وبكثره يسبب توتر داخل البيت وهذا يؤثر تأثيرا سلبيا علي نفسيه الاطفال فلا يجدوا أمامهم غير الشارع ليفروا إليه
الابتعاد عن التعليم : فالأطفال الذين انقطعوا عن الدراسه بشكل عام أو لم يكملوا تعليمهم يصبحزلديهم وقت فراغ أكبر فينضموا للشارع ويتشردوا
ثالثا: الخطر الذى يواجه هؤلاء الاطفال
هناك اشياء كثيرة خطيره لها تأثير كبير علي المجتمع
الادمان: وجود الطفل فى سن صغير من عمره في الشارع سيؤدى الى الادمان مثل (السجاير _ تعاطى المخدرات) فلن ينجوا مطلقاةمن هذا الخطر
الاجرام: وجود الطفل في الشارع بالتأكيد لم تتوفر لديه احتياجاته الطبيعيه مثل ( الاكل _ الشرب _ الملبس ) فلا يجد حل لتلبيه تلك الاحتياجات إلا السرقه والبلطجه أو قطع الطريق علي الماره ليحصلوا علي نقود
المرض: وجود الاطفال في الشارع يضطرهم الي البيات في الشوارع مثل (الارصفه _ تحت الكباري …..الخ) فيكونوا أكثر عرضه للتقلبات المناخيه
التسول :فهو بالنسبه لهم وسيله لتحصيل الرزق فيكونوا دائما يتسولوا فى اشارات المرور وامام المطاعم وفي محطات القطار ومواقف السيارات
رابعا: ينقسموا هؤلاء الاطفال الى
اطفال يعيشون بين الشارع والمنزل
اطفال يعيشون ويشتغلون فى الشارع ويجلبوا المال
خامسا: حلول مقترحه لإنقاذ هؤلاء الاطفال
عمل جمعيه أو ملجأ يهتم بهؤلاء الاطفال وانتشالهم من الشارع وتعليمهم الاخلاق والسلوكيات السليمه وتعليمهم كيفيه الاعتماد علي انفسهم وكيفيه التعامل مع المجتمع
هناك يوم يسمي يوم اليتيم لا بأس من عمل يوم ايضا لاطفال الشوارع يكون فيه جمع التبرعات وإقامه حفلات ترفيهيه لهم لكسر الحاجز النفسي بين الاطفال والمجتمع
إقامه حملة تبرع او جمع الملابس المستعمله أو النصف مستعمله للاطفال
الاتصال الدائم معهم بالنزول إليهم في الشارع تحت الكبارى وفي الشوارع المظلمه وفي الاماكن المهجوره وفى اى مكان متوقع ان يكونوا فيه لمعرفه اخبارهم ولبث الطمأنينه فى قلوبهم
تخصيص اطباء لمعالجتهم فى وقت مرضهم
تخصيص أماكن للترفيه مثل (الحدائق _ الملاعب )ليمارسوا حقهم مثل باقى الاطفال (لاننسي انهم اطفال)
إنشاء مؤسسه ليمارس هؤلاء الاطفال حقهم في التعليم
إبلاغ رجال الشرطه بعدم اعتبار اطفال الشوارع انهم مجرمين حتي لا يتم القبض عليهم وإلقائهم فى السجون بدون اى ذنب أقترفوه سوى انهم لم يجدوا مأوى ولا يجودوا أحد يقدم لهم المساعده
سادسا: خلاصة الموضوع ان مشكله اطفال الشوارع خطر يهدد الدول وامانها وهي ليست مشكله معقده أو مستحيله ولكن يمكن حلها بالجهد والمال ويكون العائد من حلها اكثر بكثير من التكلفه وهو لايكون عائد مادي فقط وانما عائد معنوي ايضا علي الاطفال وعلي باقي افراد المجتمع وعندما يحدث ذلك يكونوا الاطفال اسوياء علميا وصحيا وينفعون المجتمع أيضا فلا يحدث قلق لأفراد المجتمع الذى يسببه لهم اطفال الشوارع بل يعيشوا جميعا في امان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى