مقالات

هو من عند ربي بقلم د/ سهير الغنام

هو من عند ربي بقلم د/ سهير الغنام
هكذ أخبرنا القران الكريم بماقالته مريم بنت عمران ويقولها كل من حسُن ظنه بالله ويقول الحسن البصري إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل فحسن
الظن من حسن العبادة اللهم إملئ نفوسنا وأرواحنا وقلوبنا حسن ظناً بك
فرزق الله واسع وكما قال فى محكم آياته ورحمتي وسعت كل شيء
وعوضه خير وليس له حدود ويقول هذا من عند ربي
فإذا أعطى أدهش
فستجد عوض الله لك عندما تصدق معه ومع نفسك
ستجد عوض الله لك عندما تحسن النية وتكون أمين
وصادق فى عملك وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ( التوبة 105)
عندما تعطي بدون إنتظار التقدير من أحد
فأنت المحسنُ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً}
هنا يأتيك التقدير من رب العطايا صاحب الجود والنعم
وتتجلى لنا آيات الله فى خلقه ،فلولا حسن الظن بالله
لما دعى النبي يونس عليه السلام ربه من بطن الحوت
فأنجاه ربه حين دعاه بحسن ظنه وصدق دعائه ولا أبلغ
من دعاء سيدنا سليمان عليه السلام الذي يدل دلالة قاطعة على حسن الظن بالله وإنه مجيبه مهما كان عظم الطلب حيثُ يقول الله تعالى
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
فكان دعاء سليمان وطلبه من الله تعالى وهو متيقن من الإجابة لحسن ظنه بالله كان أن طلب ملكاً لاينبغي لأحد من بعده وكانت الإجابة
35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
وكان هذا الطلب مسبوق بأدب النبوة حيثُ سبق طلب الملك طلب المغفرة قال رب إغفر لي وهبني ملكاً فنال الحسنيين الغفران والملك من مالك الملك وكيف لا وخزائن الله لاتنفذ فأوصيكم ونفسي بحسن الظن بالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى