تكريم الأفارقة فى صالون تغريد فياض (الأدب الإفريقى روح القارة السمراء)

تكريم الأفارقة فى صالون تغريد فياض (الأدب الإفريقى روح القارة السمراء)

د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة) – القاهرة
62376271 484083908799911 8840554562310897664 n62228020 484083098799992 5065728438879387648 n62177569 1361643440641774 4517618928905617408 n

62633023 484084068799895 8166514081482670080 n62610819 1310589399115027 7687988217139691520 n

62468306 484084145466554 854135855483191296 n 162244936 484082792133356 956903255961501696 n 1

62604460 484084485466520 6279564360838807552 n 262312673 484084392133196 6101668138288414720 n

64237482 484084342133201 3009647381474967552 n62134582 10161854065030453 5190327209662873600 n 162426364 10161854064775453 7841919763423952896 n

62368209 484083978799904 2242104573554589696 n62524565 484082502133385 9168566695084687360 n
61909130 2219054134829378 6404498418244255744 n1209181125568501 300x179 1
الأدب الإفريقي متعة مغمورة وحديث طويل عن بلاد موجوعة
 
كلما كانت الشعوب تعاني وتتألم، كانت أكثر قدرة على إنتاج أدب جيد يعكس المآسي وينادي بالحرية والعدالة، وهذا ما نجده في الأدب الإفريقي الخصب، فقد جسد العديد من المآسي التي حدثت في بلدان القارة السوداء
“أفريقيا مصطلح جغرافي لا ثقافي، وثمة منطقتان ثقافيتان مختلفتان، لكل منهما تاريخ مختلف وتقاليد مختلفة: فمن ناحية يوجد شمال أفريقيا ومن الناحية الاخرى يوجد ما يسمى “أفريقيا السمراء” أو “أفريقيا جنوب الصحراء”
 
عبر الأدب الإفريقى عن آمال القارة المتحررة لتوها بلغات المستعمرين، وقد كان هذه أمرًا لافتًا للباحثين الذي اعتنوا بدراسة هذه الظاهرة الجديدة والتي سميت بالإستفراق على غرار الإستشراق
 
الأدب الإفريقي ككل آداب الأمم مرَّ بمراحل التكوين الأساسية والتي بدأت بالنقل الشفهي للحكايات والقصص والملاحم الشعبية المحلية، ومن ثم التدوين الذي تتفاوت عملية إتمامه من أمة إلى أخرى وفقًا لما وصلت إليه من حضارة،
توالت محاولات نقل الأدب الشفهي الإفريقي من كلام تلوكه الأفواه إلى كلمات محفوظة في كتب . وقد شهدت تلك الأعمال إنقسامًا بين اللغات الأوربية واللغات الإفريقية المحلية لم ينته الحكي عن الأدب الإفريقي قطعًا بإستدعاء أصوله، وتلمس فروعه، فدروب الأدب الأفريقي تشعبت وبدأت تزداد تعقيدًا بتدفق النور إلى إفريقيا وإنتقال الحداثة إليها، منذ تحررها بداية من منتصف القرن الماضي إلى وضع بعض الدول فيها الأقدام على طريق التنمية والحضارة
 
إنتاج الأدب الأفريقي غزيرًا إلى الحد الذي يصبح معه لدى كل دولة أفريقية ملامح خاصة بأدابها تعكس ثقافتها بشكلٍ منفصل
 
انطلقت فعاليات صالون تغريد فياض الثقافى اللبنانى فى دورته الثلاثون بالقاهرة فى تمام الساعة الخامسة وحتى الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الأحد الموافق 9 يونية 2019 م بقاعة سينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية بمناسبة تولى مصر الرائدة الإتحاد الإفريقى .. كان عنوان الصالون (الأدب الإفريقى روح القارة السمراء) 
 
الضيوف:
1- بقت مكواج – كاتب قصصي – من دولة جنوب السودان – يتكلم عن إبداعاته وعن فن القصة في جنوب السودان
2- مي مصطفى – مخرجة سينمائية وكاتبة سيناريو من موريتانيا – تتحدث عن أفلامها وكتابة السيناريو – وعن السينما الموريتانية
3- سانتو جاديكا (Santo Jadika) – إعلامي وفنان من جنوب السودان/ ورئيس قناة ساوث سودان ميديا – يتحدث عن صورة الأدب في الإعلام الإفريقي
4- ميري جون (Mimi John) – إعلامية من جنوب السودان / وعضوة في منتدى الشباب الأفريقي –تتحدث عن المرأة الأفريقية وإبداعها الأدبي
5- دكتورة آمنة فزاع من السودان – رئيسة نادي المرأة الأفريقية – ونائب رئيس الجمعية الأفريقية – تتحدث عن معاناة الأديبات الأفريقيات
تخلل الصالون مشاركات شعرية لشعراء مصريين وأفارقة وغناء بعض المطربين المواهب
 
والله ولى التوفيق
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى