خواطر

صدى الكلمات.. بالله وحده يطمئن قلبي..

بقلم خالد بركات.

سئل احد الصالحين..
كيف يطمئن قلبي..
فأجاب بكل هدؤ وإيمان….!!
ألا بذكر الله تطمئن القلوب..
سلم أمرك للذي لا يغفل ولا ينام.
“‏وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبَّكَ فَتَرْضَى”
وﺭﺍﺟﻊ كتب الله ﻻ ﺗنساهم.
ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺣﻔﻞ تكريم ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ،
ﻟﻴﺲ ﻛإﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗُﺨﻄِﺊ….
ﺍِﻗﺮﺃ ﻭﺍﺭﺗﻖِ ﻭﺭتّل..
جالس العلماء بعقلك،
وجالس الأمراء بعلمك،
وجالس الاصدقاء بأدبك،
وجالس أهل بيتك بعطفك،
وجالس السفهاء بحلمك،
وكن جليس ربك بذكرك،
وكن جليس نفسك بنصحك.
لا تَحزنْ عَلى طَيبتك؛ فَإنَ لَم يُوجَد فِي الأرض مَن يُقدِّرهَا؛ ففي السَّماء مَن يُبارِكهَا.

واملك من الدنيا ما شئت، لكنك ستخرج منها كما جئت ،،فإزرع دَاخِل الجَميع شَيئاً يَخُصكَ فإنْ لم يكُن حُباً فَليكُن احتِرامَاً..

وقل فليُسكن الله الرضا في قلوبنا..
واعلم أن السكن في الدنيا يحتاج إلى فكر، والسكن في الجنة يحتاج إلى ذكر،
وقد شغلنا الفكر عن الذكر .
فإذا مضت عليك لحظات لم تذكر الله فيها فبادر إلى إيقاظ قلبك بتسبيحة
أواستغفار.
يارب لا تحرمنا خيرك بقلِة شكرنا.
ولا تخذلنا بقلِة صبرنا ولا تحاسبنا بقلِة استغفارنا ‏فأنتَ الكريم الذي وسِعت رحمته كل شيء..

ما من نفس ترضى بالقدر “إلا باتت سعيدة”
‏وما من روح تردد”الحمد لله إلا كانت مبتسمة”.
‏وما من لسان بات يستغفر الله في كل حين إلا فتحت له الدنيا بما فيها..

“فالغفلة داء، وذكر الله هو الدواء، فكلما طهُر القلب رقَّ، فإذا رقَّ راقَ، وإذا راقَ ذاقَ، وإذا ذاقَ فاقَ، وإذا فاقَ اشْتاقَ، وإذا اشتاقَ اجتهد، وإذا اجتهد هبت عليه نسائم الجنة.”

‏أسأل الله لنا ولكم عفوه وعافيته،‏ولطفه ورحمته،وتوفيقه ومغفرته،
‏ وكرمه وغناه،وبركته ورضاه.
وأسأله سُبحانه أن يُعطينا وإياكم
خير الدنيا والآخرة اللهم آمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى