تعليم

طالبة بجامعة القاهرة تحصد “لقب إفريقيا” في مسابقة دولية للغة الصينية وتتأهل للتصفيات العالمية

أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أن الطالبة بسنت سيد خليل بقسم اللغة الصينية بكلية الآداب بالجامعة، حصدت “لقب إفريقيا” في مسابقة “جسر اللغة الصينية لطلاب الجامعات على مستوى العالم”، والتي أجريت خلال شهر أغسطس الجاري، في مقاطعة هونان بوسط الصين، وهي المسابقة التي ينظمها المركز الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس بالصين للطلاب الجامعيين الأجانب من مختلف أنحاء العالم للغة الصينية.كانت الطالبة بسنت سيد خليل من كلية الآداب جامعة القاهرة، قد فازت والطالب محمد جهاد من كلية الألسن جامعة عين شمس في المسابقة التمهيدية جسر اللغة الصينية، التي أجريت على مستوى الجامعات في مصر في إبريل الماضي، وسافرا لتمثيل مصر في المسابقات النهائية بمشاركة 144 متسابقا من 122 دولة، وكان قد تم اختيارهم من بين العديد من الطلاب الذين شاركوا في المراحل التحضيرية للمسابقة خارج الصين.وتمكنت طالبة جامعة القاهرة بسنت سيد خليل من حصد اللقب والفوز على 47 متسابقا من قارة إفريقيا، لتستعد لخوض تصفيات لقب العالم.وأشاد الدكتور محمد الخشت، بتعليم اللغة الصينية في جامعة القاهرة وتجربة معهد كونفوشيوس بالجامعة، والتي تأتي في إطار التواصل والانفتاح مع الحضارات الأخرى، مشيراً إلى أن الجامعة حريصة على تكوين أجيال جديدة للتواصل مع الحضارة الصينية من خلال تطوير طرق تعليم اللغة الصينية والتوسع في التعاون الأكاديمي مع الجامعات الصينية.وفي سياق متصل، اختارت إدارة مسابقة “جسر اللغة الصينية لطلاب الجامعات على مستوى العالم” في الصين، الدكتورة رحاب محمود رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الآداب بجامعة القاهرة ومديرة معهد كونفوشيوس بالجامعة، كأول شخصية مصرية وعربية، لعضوية لجان التحكيم بالمسابقة التي تعد الأكبر لطلاب الجامعات علي مستوي العالم للغة الصينية، حيث تعكس حصيلة ما اكتسبه الطلاب من مهارات لغوية وثقافية.وتجري فعاليات المسابقة في الصين وتذاع على محطة تليفزيون خونان الصينية، ويتأهل لها المتسابقون من الطلاب على مستوى العالم بعد تحضيرات شاقة، ليفوز كل منهم بالمركز الأول في بلده ثم المشاركة في نهائيات المسابقة بالصين في أجواء ودية.ومن جانبها، قالت الدكتورة رحاب محمود، إن معرفة المصريين بالثقافة الصينية شهدت “طفرة كبيرة” خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن جامعة القاهرة أنشات معهد كونفوشيوس بالتعاون مع جامعة بكين وتولي اهتماما بتطوير تعليم اللغة الصينية بين الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى