الرقابة الإدارية: تفاعل مستمر لمتابعة مشاكل المواطنين لتضررهم من بعض الخدمات

قالت هيئة الرقابة الإدارية، إنها تتابع بصفة دائمة أبرز ما نشر بوسائل الإعلام المختلفة، ومنها ما نُشر عبر بعض الصحف المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي متضمنة مشاكل تمس المواطنين بالمحافظات المختلفة، وبفحصها تبين صحتها والتصدي لحلها ومنها ما يلي:
– بتاريخ 7 / 3 / 2019 نشرت جريدة الوفد خبرا تحت عنوان “فواتير مياه زايد أم المهازل” نتيجة مشكلات في تحصيل الفواتير وتكدس المواطنين لسداد الفواتير على مستوى المدينة لعدم تفعيل الدفع الإلكتروني، حيث تم التنسيق والمتابعة مع كل من جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد والشركة المصرية للاتصالات والانتهاء من تفعيل الدفع الفوري بعد التعاقد مع شركة (فورى دهب) واستبدال الشبكات المتهالكة للإنترنت واستبدالها من نحاس الى فيبر وتركيب وحدات وكبائن جديدة عند مقرات التحصيل لشركة المياه، بالإضافة إلى زيادة سرعة الإنترنت حتى 15 ميجا لسرعة التحصيل الفوري، وجارى التعاقد لتفعيل الدفع الإلكتروني.
– كما نشرت جريدة الجمهورية بتاريخ 28 /5 / 2019 خبرا بعنوان “المشاكل التي تحاصر البوصيلى بمدينة رشيد، المحافظة لا حياة لمن تنادى، المدرسة اليتيمة تعمل فترتين والطرق متهالكة ومركز الشباب آيل للسقوط”، وتبين أن القرية تعانى نقص عدد المدارس، كما سبق قيام المحافظة منذ عام 2017 بتخصيص قطعة أرض لإقامة مدرسة تعليم أساسي، إلا أن المشروع لم ينفذ لوجود عدد من المشكلات تتعلق بقيود الارتفاع في المنطقة، ومرور خط كهرباء ضغط عالي بالأرض، وبالتنسيق مع محافظ البحيرة، وعدد من الجهات فقد تم الاستثناء من قيد الارتفاع للاستفادة الكاملة من قطعة الأرض، كما وافقت شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء على تحويل خطوط الضغط العالي إلى كابلات أرضية، بالإضافة إلى التنسيق مع كل من رئاسة مجلس ومدينة رشيد، ومديرية الشباب والرياضة لإدراج طرق القرية ضمن الخطة الاستثمارية للرصف 2019/2020 ، ووضع مبنى مركز الشباب ضمن خطة الإحلال والتجديد رغم أنه يعمل بكفاءة من حيث التجهيزات وانتظام العمل.
– بتاريخ 4 / 7 / 2019 نشرت جريدة “الأهرام” خبرا بعنوان “جفاف محصول الأرز بأبو حمص نتيجة ضعف المياه” وتضرر المزارعين على نهاية حدود “مسقى زخاري” من شُح المياه مما أضر بمحاصيلهم المزروعة، حيث تبين أن الأرض الزراعية المشار إليها تقع على نهاية المسقاة وعبارة عن أراض رملية وترتفع بها نسبة الملوحة، إضافة إلى وجود مخلفات بالمسقاة تستوجب التطهير، وبالتنسيق مع محافظ البحيرة، تم متابعة قيام الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالانتهاء من تطهير الترع والمساقى على مستوى المحافظة، والتأكد من وصول المياه لكافة الأراضي وتخفيف نسبة الملوحة، حفاظا على المحاصيل المزروعة ومنها الأرز.
– وبتاريخ 18 /8 /2019 نشرت جريدة الوفد أيضا خبرا آخر تحت عنوان “مياه الصرف الصحي تدمر الأرض الزراعية بدمياط”، حيث تبين أن مساحة الأرض الزراعية المتضررة من مياه الصرف مساحتها حوالى 15 فدانا وتقع خارج الحيز العمراني لقرية ميت الخولى عبدالله بمركز الزرقا، ومحاطة بعدد من المباني العشوائية وقيام قاطنيها بتوصيل وصلات صرف المخلفات عبر مصرف نزار ميت الخولى الزراعي، وبالتنسيق مع مسئولي محافظة دمياط ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط لاتخاذ الإجراءات التي تكفل تحسين نتائج عينات محطات المعالجة لمياه الصرف، كما تم التنسيق مع رئيس مجلس ومدينة الزرقا لإزالة مواسير الصرف الخاصة بمنازل الأهالي العشوائية التي تم توصيلها بالمخالفة على المصارف الزراعية، كما تم التنسيق مع كل من مدير مديرية الزراعة، ومدير الإدارة العامة للصرف بدمياط لتطهير المصرف الزراعي الخصوصي، ومصرف نزار ميت الخولي بصفة دورية لإزالة أسباب الشكوى.
– وعبر ما نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي لاستغاثات من المواطنين بشأن الزحام الدائم من جمهور المتعاملين بمكتب توثيق محرم بك التابع لمصلحة الشهر العقاري بالإسكندرية، حيث تبين عدم تناسب عدد الأعضاء الفنيين في جميع المكاتب التابعة وعددها 23 مكتبا مع أعداد المواطنين المتوافدين على المكاتب مما تسبب في تكدسهم وتأخر إنهاء معاملاتهم، وبالتنسيق مع السيد/ مساعد وزير العدل للشهر العقاري فقد تم تدعيم مكتب الإسكندرية، بعدد 20 موثقا للعمل، وجارى تدريب عدد منهم لتطبيق منظومة الشباك الواحد وجارى مراجعة وتدعيم باقي مكاتب الجمهورية.
– كما تبين صحة ما نُشر أيضا على شبكات التواصل الاجتماعي بقيام أحد الأشخاص المسجلين بالتعدي ببناء 4 محال على أرض من أملاك وزارة النقل، كائنة بشارع الجزائر منطقة المعادي الجديدة وذلك رغم صدور قرار من حي البساتين بإزالة الأعمال المخالفة منذ أبريل الماضي، وبالتنسيق مع محافظ القاهرة تم تنفيذ الإزالة حتى سطح الأرض بعد توفير القوة اللازمة بالتنسيق مع مديرية الأمن.
كما تبين من فحص عدد من الأخبار الأخرى عدم صحتها ومنها ما يلي:
– ما أثير عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن استغاثة البعض من وجود فساد مالي وإداري في عملية خصم مبالغ من رواتب المعلمين لصالح صندوق الزمالة وكذا في أعمال استغلال قاعات المناسبات والمستشفى الخاص بالنقابة، حيث تبين قانونية الإجراءات المالية المتخذة سواء بالنقابة أو صندوق الزمالة فيما يخص موارد النقابة المالية، وذلك وفق المادة 58 من قانون نقابة المعلمين رقم 79 لسنة 69 بالإضافة إلى عدم صحة ما أثير حول امتلاك النقابة لعدد 15 مستشفى، وتبين أن النقابة لا تمتلك إلا مستشفى وحيد، وإجراءات إدارتها هي وباقي الكافيتريات والقاعات تتم من خلال شركات متخصصة لتحقيق أقصى استفادة للعاملين.
– ما نشر في خبر بعنوان “85% من مصانع الزيوت خارج الخدمة”، حيث تبين أن توزيع حصص إنتاج الزيوت على جميع المصانع التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية على مستوى الجمهورية، بما يضمن التشغيل المتوازن لجميع المصانع ويتناسب مع قدراتها الإنتاجية وحالتها الفنية واحتياجات النطاق الجغرافي المحيط.
وأن ما ورد بالمقال، نقلا على لسان البسيونى عضو شعبتى الزيوت والمنظفات ورئيس لجنة التعاون الدولي بجمعية مستثمري العاشر من رمضان ومدير عام دعم الأعمال والعلاقات الحكومية لعدد من المجموعات الصناعية والغذائية، قد نقل خطأ، وأن ما قصده في الحوار هو عدم توافر خامات محلية لتصنيع الزيوت.






