احتفالية إعلام بورسعيد و حي الزهور بالعيد القومي

كتب أحمد سمير :
بمناسبة الاحتفال بعيد النصر و ذكرى انتصارات بورسعيد على العدوان الثلاثي في 23 ديسمبر عام 1956 والذي يعتبر العيد القومي للمدينة الباسلة، عقد مجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع حي الزهور برئاسة الأستاذ السعيد رخا احتفالية بمكتبة الحي بمشاركة مدرسة النصر الاعدادية بنين و مدرسة الزهور الاعدادية بنات استضاف فيها اللواء بدري فريد المستشار العسكري السابق بمحافظة بورسعيد بحضور الاستاذة سامية عبد القادر مديرة المكتبة و الأستاذ عصام صالح الاعلامي بالمجمع و مسئولي العلاقات العامة و مجموعة كبيرة من العاملين بالحي و المكتبة و الطلاب .
بدأت الاحتفالية بالتأكيد على قيمة و عظمة بطولات شعب بورسعيد أثناء مقاومة العدوان الثلاثي و التذكير و خاصة للأجيال الجديدة من النشء و الشباب بحجم التضحيات التي بذلها أبطال بورسعيد الذين هانت أرواحهم ولم تهن مكانة الوطن في قلوبهم حيث حفروا اسم بورسعيد بحروف من نور في سجل التاريخ على الصعيد المحلي والإقليمي و الدولي .

received 977162972648774
و ألقى اللواء بدري فريد محاضرة تناولت بالشرح العلاقة الوطيدة بين حفر قناة السويس و نشأة بورسعيد الباسلة التي أصبحت رمزاً للصمود و التضحية في سبيل الدفاع عن الوطن و الحفاظ على سلامة أراضيه و ضرورة الاقتداء بأبطال بورسعيد في حب الوطن .
و أكد كذلك على عظمة انتصار الارادة البورسعيدية في معركة مصر ضد العدوان الثلاثي الذي استهدفها عام 1956 ففي معركة بورسعيد الباسلة استطاع شعبها ان يصمد أمام جيوش دول ثلاث هي انجلترا وفرنسا وإسرائيل واستطاع بصلابته أن يؤكد دور الانسان المصري العظيم و أضاف أن هناك العديد من القصص والحكايات قام بها الابطال ونفذوها لمقاومة قوات العدو في بورسعيد وأحالت أيامه فيها الي عذاب فهناك المجموعة التي خطفت الضابط الانجليزي “مورهاوس” حيث صدرت لهم التعليمات بخطفه لاستبداله بمجموعة من الأسري والابطال وهم: محمد عبد الرحمن حمدالله وحسين عثمان وطاهر مسعد واحمد هلال ومحمد سليمان وعلي زنجير وهناك مجموعة أخري وهم “السبعة الكومي” الإخوة السبعة عائلة الصيادين الحاج حامد عبد المنعم من منطقة القابوطي ومهمتها ادخال الاسلحة والذخائر من المطرية دقهلية عبر بحيرة المنزلة الي بورسعيد وكذلك ادخال عناصر الصاعقة الي المدينة وهم يرتدون ملابس صيادين بأشراف قيادة العمليات في المطرية ويضعون الاسلحة أسفل صناديق محملة بالاسماك و عرض قصة الفدائية البطلة ” فاطمة الأخرس ” الشهيرة بأم علي والتي كانت تنقل الاسلحة والذخائر والرسائل التي يأتي بها الصياديون الي رجال المقاومة في بورسعيد وفيها كلمة السر والتكليفات في عربة اطفال ولم تكتشفها قوات الاحتلال وكذلك زينب الكفراوي التي كانت تقوم بنفس العمل وواقعة يشهد بها العالم وهي مصرع الميجور “وليامز” قائد مخابرات الحملة حيث قام السيد عسران بالقاء قنبلة يدوية داخل سيارته وكانت مخبأة في رغيف خبز انتقاما لاستشهاد شقيقة وبتكليف من القيادة حيث نزع فتيل الامان بقضمه من الرغيف والقاها في السيارة و قصة البطل محمد رشاد مخلوف الذي اتخذ من مطبعته الخاصة مركزا لطبع وتوزيع المنشورات باللغة العربية يرد فيها علي ما تلقيه طائرات العدو من منشورات لرفع معنويات شعب بورسعيد المحاصر وكان مصطفي كمال الصياد قائد المجموعات العشر للمقاومة الشعبية ومعه عز الدين الأمير وهما اللذان ينسقان العمل بين المقاومة الشعبية والسلطات الرسمية ومحمد مهران البطل الذي اقتلع الانجليز عينيه لانه رفض الافصاح عن الاسرار العسكرية وحجم المقاومة في بورسعيد خلعوها في قبرص واعادوه الي بورسعيد ليكون عبرة كما قالوا له.
و تضمنت فقرات الاحتفالية آيات من القرآن الكريم ثم تلاها مجموعة من الفقرات التي قدمها الطلاب و أعضاء المكتبة و تضمنت عدة رقصات شعبية فلكلورية على أنغام السمسية و الأغاني الوطنية و إلقاء مجموعة من المقطوعات الشعرية الوطنية و عدد من الأغاني الوطنية الشهيرة التي تغنت بانتصارات بورسعيد و المقاومة الشعبية و عرض مسرحية ” شمس النهار ” من تأليف و اخراج عبده يحيي التي جسدت بطولات أبطال شعب بورسعيد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى