حروب الوكالة وأحلام الاغبياء

بقلم : سلسبيل المصري

هل تتذكرون عندما كانت مصر تتحمل تبعية القومية العربيه وتدفع ثمنها غالي من استقرارها ودماء ابنائها كانت بعض المقولات الساخرة تتردد سنحارب لأخر جندي مصري .

للاسف اصبحت حروب الوكالة واقع وحقيقة…. أمريكا تحرك قطر وتركيا تحلم بهلاوس قديمة في استعادة زمن الخلافه فتضحك علي قطروقطر تدفع فواتير الجميع ظنا منها انها ستضيف لنفسها قيمة ومكانه وتصبح اكبر دولة عربية ومن خلال هذا المنطق الغريب تتحول قطر لمحفظه تدفع فاتورة الارهاب وتقوم برعايتة او يمكن أيضا صناعته وتجميعه وتصديرة للدول العربية حتي يتفكك الجميع ويتحول الي دويلات في النهاية قطر اكبر منها

فنجد الرئيس التركى أردوغان يشارك في قمة برلين لحل الأزمة الليبية، ، و في الوقت نفسه يحشد مقاتلين سوريين لإرسالهم إلى طرابلس.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية نقل المقاتلين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية مستمرة، حيث تتواصل عملية تسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى طرابلس بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من “المرتزقة” إلى هناك، إذ ارتفع عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية حتى الآن إلى نحو 2400، في حين بلغ عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير، سواء في عفرين أو مناطق “درع الفرات” ومنطقة شمال شرق سوريا.

وا أن المتطوعين هم من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وفيلق الشام وسليمان شاه ولواء السمرقند”.، وكشفت التقرير ورود معلومات تفيد بأن تركيا تريد نحو 6000 متطوع سوري في ليبيا. وأن أنقرة تحاول الان تعديل المغريات التي تقدمها لهؤلاء المقاتلين، بعد وصول أعداد المتطوعين إلى ذلك الرقم الكبير، حيث ستقوم بتخفيض المخصصات المالية وستضع شروطا معينة لعملية التطوع.

كما لفت المرصد الحقوقى إلى وصول المزيد من الجثث التابعة للمقاتلين السوريين في طرابلس، ليرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا إلى 24 مقاتلا من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات. وقد قال أحد المقاتلين المهجرين إلى إدلب: “أريد الذهاب إلى ليبيا طمعاً بالمغريات التي تقدمها تركيا فليس لدي ما أخسره وأنا أعيش في خيمة وراتبي 300 ليرة تركية لا يكفيني ثمن طعام لذلك الخروج إلى ليبيا، وتقاضي 2000 دولار أميركي على الأقل أفضل من القتال شرق الفرات.

وللاسف أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان صحة الخبر، وقال فى تصريحات لوكالة رويترز، إنه يستطيع التأكيد أن ما بين 1000 و2000 مقاتل سوري موجودون في ليبيا الآن.

حرب الوكالة تخترق الحدود وتراهن علي جهل وغباء الشعوب فقد يصبح الشعب وكيل عن العدو ويخرب بلده

لذلك يجب ان نكون علي درجه كبيرة من الوعي لاننا لسنا اغبياء او جهلاء فنحن رمانه الميزان الذي حفظت توازن العالم العربي اللي الان وانا اعلم ماذا اقول ولكنني اذكركم واذكرك نفسي

سلسبيل المصري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى