مسرحية أم الشهداء.. للأديبة القاصة الجزائرية المبدعة الصغيرة سراى نور فرح
مسرحية أم الشهداء.. للأديبة القاصة الجزائرية المبدعة الصغيرة سراى نور فرح

د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة)
للقلب نبضاته وللروح همساتها وللعقل أفكاره فالمبدع إنسان عادى طور من ذاته وتفانى فى العطاء فأصبح يمتلك بصمة مضيئة فى عالم الإبداع وعندما يبوح القلب يكون الإبداع وتسعد الأرواح
مسرحية أم الشهداء: (بقلم : سراي نور فرح)
الجزائر: أنا الجزائر ..أنا رمز الفخر والاعتزاز..أنا بلد المليون والنصف مليون شهيد..أنا من أعلم العالم بوجود الضعفاء..أنا من آمن أبنائي بأن الحرية تأحذ لا تعطى..أنا من أجبرت الأقوياء على إحترامي..أنا التاريخ الذي لا ينتهي ولا ينسى..أنا من جعلت فرنسا تحترم حقوقي..وتخضع لشروطي..أنا من أبهرت العالم بثورة نوفمبر المجيدة..هذه أنا ..الآن آراني جسد خالد بروح هائمة..لأن أبنائي..جيل اليوم هوى بي ..كرمت فأهانوني..ملئت بالأمل لغد جميل فيأسوني..وبعد عز وكرامة دفع ثمنها أبنائي الشهداء رحمهم الله أذلوني..أين أنتم يا أبنائي..أمكم الجزائر تناديكم ..تعالوا..
عبد الحميد بن باديس: أمي الجزائر..ما بك ؟ صوتك يحمل الأنين..
الجزائر: من أنت يا بني..؟
عبد الحميد بن باديس: أنا ابنك عبد الحميد بن باديس..أنا من كافحت للقضاء على التخلف الذي غرق فيه أبنائك..أنا من نشرت العلم وعلمتهم أن يحاربوا و يقاوموا حتى لا يزول مجدهم وتاريخهم لا يتغير..أنا من علمتهم الوقوف في وجه الطغيان..أنا من قلت فيهم .. شعب الجزائر مسلم … وإلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله … أو قال مات فقد كذب أنا من حفزتهم ..عشت ومت هدفي العلم الخالد..
الجزائر: بارك الله فيك يا ولدي ..آآه أشعر بروحي بدأت تستفيق من سباتها ..إجلس بقربي تنعم بدفئي … أين أبنائي الآخرين..أين ؟ تعالوا إليا .
أحمد زبانة: أنا هنا يا أمي الجزائر..
الجزائر: من أنت يا بني..؟
أحمد زبانة: أنا ابنك أحمد زانة ..أنا من آمنت فضحيت أطلب الشهادة ليتحرر وطني..وكنت صنديدا في كفاحي ..و لم أهب الموت حتى والمقصلة تقطع رأسي..لأني أدركت لا عز لامرئ يعيش في وطن يحتله مستعمر غاشم ..
الجزائر: بارك الله فيك يا بني..تعالى هنا بقربي تنعم بدفئي..آه كم أشعر بروحي يعود لها الأمل ..أين أبنائي ..تعالو إليا ..تعالوا…
مفدي زكريا: أمي الجزائر أنا هنا ..أمسك يدك الطاهرة وأقبل جبينك المعطر بعطر الحرية.
الجزائر: من أنت يا بني …؟
مفدي زكريا : أنا ابنك مفدي زكريا ..أنا من لقبوني بشاعر الثورة ..أنا من زرعت الشجاعة في أبنائك..أنا من رفعت قلمي قبل سلاحي وأسمعت قضية الجزائر للرأي العام ..أنا من قال فيك .. جزائر يا مطلع المعجزات … ويا حجة الله في الكائنات ويا بسمة الرب في أرضه … ويا وجهه الضاحك القسمات و يا لوحة في سجل الوجود … تموج بها الصور الحالمات
الجزائر: بوركت يا ولدي تعالى قربي تنعم بحناني..لكم أشعر بأن روحي تحيا بكم وتعود ..أين أبنائي..تعالوا إليها تعالوا..
العربي بن مهيدي : أمي الجزائر ..يا دفئ دفعنا لعودته فناء أعمارنا..ما بك ؟
الجزائر: من أنت بني ..؟
العربي بن مهيدي: أنا العربي بن مهيدي..أنا ابنك الثائر الذي عذبه المستعمر أقسر عذاب..أنامن إقتلعوا جلدة رأسه وتألمت ألم الشجعان..أنا من أرهبت بصبري على معذبي فخافني..أنا من أبيت إفشاء أسرار إخواني فأدخلوا قضيب حديد في فمي ..وما مت ألا لتحيا الجزائر ..
الجزائر: بوركت يا بني..تعالى قربي أداوي جراحك الآن فقط عادت روحي بعودتكم يا من جعلتموني فخرا ..وملئتم حياتي مجدا وعزا..لاآن عادت روحي فأوصوا من بعدكم عني خيرا يا أبنائي..
الشهداء معا: يا أطفال اليوم..يا شباب الغد ..بشبابكم كونوا أسودا لهذا الوطن..ضحينا ليحيا الوطن واآن بالعلم والعمل تسلحوا ..واهتفوا تحيا الجزائر ..تحيا الجزائر..والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
أما عن الأديبة القاصة الشاعرة المذيعة المبدعة الشاملة الجزائرية الصغيرة / سراى نور فرح (أصغر كاتبة بالجزائر وتسعى إلى العالمية) فكان مسقط رأسها بمدينة المسيلة بالجزائر بتاريخ 52 – 5 – 2006م وهى تدرس بالصف الثالث متوسط بمتوسطة 1نوفمبر 1954المسيلة وهى متفوقة دراسياً حيث تحتل المرتبة الأولى دائماً
نور فرح طفلة متنوعة المواهب فهى أديبة (قاصة / شاعرة / سيناريست) / مذيعة ولها هوايات أخرى: (الرسم / الخط / الغناء / الإنشاد) نالت عديد من الألقاب الشرفية: لقب فرسان الإبداع ولقب وصيفة ملك القراءة / عام 2015م ولقب ملك القراءة (للمرة الثانية) ولقب الصحفي الصغير عام 2019م (بتنظيم من جمعية الوفاء)
حظت فرح بعضويات ثقافية وفنية: عضو المكتبة الرئيسية بوداري بلقاسم بولاية المسيلة / عام 2019م (أصغر عضو في النادي الأدبي بالمكتبة) وعضو فرقة إنشاد المدرسة
من الإصدارات القصصىة للقاصة الصغيرة / فرح: قصة خيال مها (نشرت في مجلة فاتح الإلكتروني ومجلة براعم الجزائرية البسكرية) وقصة الفطيرة واللصوص الأربعة (نشرت بمجلة القصيرة الإلكترونية و مجلة غميضة الجزائرية الورقية / 2019م) وقصة الطائر القاسي (نشرت في مجلة القصيرة الإلكترونية) وقصة مشروع ليلى (نشرت في مجلة وسيم الالكترونية 2019م) وقصة ذكريات طارت (نشرت في مجلة فرح الإلكترونية) وقصة مراهقة في جسد طفلة (نشرت بمجلة المعسكر الثقافي الإلكترونية 2019م وصوتياً عبر إذاعة شموخ 2020م) وقصة يوم ماطر (نشرت في مجلة وسيم الالكترونية / 2019م) وقصة فرح ودرس النملة العجيب (نشرت في مجلة فينكو الورقية الجزائرية) وقصة الناي السحري (نشرت في مجلة نور المصرية الورقية / عدد أبريل 2018م) وقصة شجرة العنب (نشرت في مجلة أسامة الورقية) وقصة النعجة الذكية (نشرت في مجلة علاء الدين الورقية في مصر) وقصة الرغيف المميز (نشرت فى جريدة الأنباء الكويتية) وقصة الحطاب وأميرة البحيرة (نشرت في جريدة كواليس) وقصة توبة ذئب (نشرت في جريدة الجديد) وقصة ملك الألوان (نشرت في مجلة حكيم الأردنية) وقصة القاضي الظالم (نشرت في مجلة أمين التونسية / نوفمبر2019م)
أما عن الإصدارت الشعرية للشاعرة الصغيرة / فرح: قصيدة شعر”شعب الجزائر” (نشرت في مجلة صوت قلم الإلكترونية) وقصيدة شعر “مسكنة الثعلب” (نشرت في مجلة وسام الورقية) وخاطرة “أحلم” (نشرت في جريدة عراقية و فيديو فى قناة سراى / 2019م) وخاطرة (ذكريات الطفولة” (نشرت فيديو في قناة غيمة / 2019م) وخاطرة “أنا وابنتي” (نشرت فيديو في قناة غيمة / 2019م) وخاطرة صندوق طفولتي (نشرت في جريدة الوسط الورقية الجزائرية / 2019م)
وللصغيرة / نور فرح فى السيناريو تجربة ناجحة: {كتبت سيناريو مسرحية أم الشهداء وتم تمثيله من طرف فرقة الإشراق الفنية من ولاية الجلفة (مسعد)}
وعن نشاط فرح الإذاعى: كانت مذيعة في إذاعة المسيلة لبرنامج أطفال كما تقوم بتقديم إذاعى للحفلات
دار مع فرح حوارات صحفية: حوار جريدة الأورس وحوار جريدة الأورس الورقية وحوار جريدة الجديد اليومي وحوار (بتاريخ:30/1/2020) عبر جريد الموعد اليومي وحوار مجلة دنيا الألوان السورية وحوار مجلة فارس المصرية وحوار جريدة الأنباء الكويتية الورقية وحوار مجلة عين على الشباب وحوارات عديدة فى جريدة نيوز كيدز
تنافست المتألقة / فرح فى مسابقات مع أقرانها وربحت العديد من الجوائز: المركز الرابع فى مسابقة الرسم وتحصلت على شهادة شكر وتقدير (كان عمرها 4 أعوام) والمرتبة الثانية في مسابقة الصحفي الصغير / عام 2016م والمرتبة الأولى في مسابقة “تحدي القراءة” بالنسبة لفئة المدارس الإبتدائية بالمسيلة / عام2017م – (كان عمرها 10 أعوام) ….. تمثيل ولاية المسيلة في مسابقة تحدي القراءة العربي للمرة الثالثة على التوالي والفوز في مسابقة “وبركنا حوله” – لإلقاء الشعر – / رمضان 2018م والمرتبة الثانية في مسابقة الوطنية للمايكرفون الذهبي / عام 2019م والتأهيل إلى المرحلة الثالثة في مسابقة أقلام بلادي أقبل / عام 2019م والمشاركة في مسابقة حافظ الحديث النبوي / عام 2019م ونيل شهادة مشاركة والمركز الأول في مسابقة الخط العربي والمركز الأول في مسابقة ندى الأصوات
كان للأديبة متعددة المواهب / فرح لقاءات إذاعية وتليفزيونية: مقابلة اذاعية في برنامج دروب الإبداع / عام 2016م واستضافة في برنامج استديو الصغار / عام 2017م (يعرض على القناة الجزائرية الثالثة)
شاركت فرح فى مشاركات ثقافية وفنية: المشاركة فى افتتاح مهرجان قراءة في احتفال في طبعته التاسعة / عام 2019م والمشاركة في مبادرة “جنى الأردنية” (بتنظيم / ريما زهير الكردي) وإلقاء الشعر والمشاركة بالغناء في أغنية وصايا الأب لابنته حول القراءة 2019م) والمشاركة في كتاب “جامع نجمي المخفي” بقصة مراهقة في جسد طفلة / عام 2019م والمشاركة في كتاب “جامع أطفال يكتبون ويرسمون” موجه للأطفال العدد الأول / 2019م وتسجيل مجموعة من قصائدها عبر راديو أجيال وقراءة قصصها عبر راديو أجيال
هناك تقريرإعلامى مصور عن إنجازت نور فرح أصغر أديبة جزائرية على قناة بلاد تيفي / عام 2019م
العبقرية المبدعة / سراى نور فرح لها أمنية تتمنى أن تتحقق وهى: ألا أرى في وطنها كاتباً مهمشاً في المستقبل
https://www.youtube.com/watch?v=lkUswjR0JBY&feature=youtu.be&fbclid=IwAR2QrZxiUtiWubShRKim8sxdChmS67WaQFEfiLZLyTTzCzeeGqgmNp4QJnE
والله ولى التوفيق