الشاعرة: شاديا عريج (سورية)
عندما يكون الوداعُ
نهايةَ المطافِ
تُحرقُ كلُ الأحلامِ
ونفقدُ شعورَ الدفءِ
والأمانِ…
تغدو القلوبُ مدينةً
أُقفلتْ أبوابَها
فلا عابرٌ يسألُ
ماذا فعلتِ الجوارحُ
بالكيانِ ؟….
وإلى مرافىءِ العيونِ
يحملنا الحنينُ
حيث القوافلُ والعواطفُ
جنانٌ ملؤها وهمٌ
وأسطورةٌ خالدة
بالأزمانِ…..
ألا ياصاحبي ترفق….
بعد تلك الشرارة
جلجلةُ رعدٍ
فاجعل أراضيكَ تبتسمُ
قبل فوات
الأوانِ……
ما بالك تشق
عنان السماءِ ؟!!!!
أتحسبها مسكناً ؟؟؟
في النهاية بيتنا
ظلامٌ لا مال ولا جاه
عسى أن يحظى
بجدرانٍ…..
لم أنسَ يومَ الرحيلِ
لانسيم يبدد الحرَّ
إلاّ من دموع
اعتاد نداها على
الأجفانِ….
حتى لو غدت بحوراً
سأنسج لك من الأمواج
ثوب فرحٍ
أُزينه بالرقص والشدو
والألحانِ…
تم نسخ الرابط