تعليم

أمانى محمود تحصل على الدكتوراه فى الإعلام الجديد لدول شمال افريقيا

أمانى محمود تحصل على الدكتوراه في الاعلام الجديد لدول شمال افريقيا

أمانى محمود تحصل على الدكتوراه فى الدور السياسى للاعلام الجديد فى دول شمال إفريقيا

كتب- العارف بالله طلعت:

حصلت الاعلامية أماني محمود كبير مذيعين بالتليفزيون المصري على شهادة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة كلية الدراسات الافريقية قسم سياسة واقتصاد . والجدير بالذكر أمانى محمود حاصلة على الزمالة والماجستير من كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر.وعنوان رسالة الدكتوراه بعنوان ( الدور السياسي للإعلام الجديد في دول شمال افريقيا ؛ دراسة حالة تونس).وتكونت لجنة المناقشة من الدكتورة هويدا سيد على مصطفى عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة (عضوا).والدكتورة سوزى محمد رشاد عبد العزيز استاذ العلوم السياسية المساعد ووكيل كلية الإقتصاد والإدارة جامعة ٦ اكتوبر ( عضوا). والدكتور صبحى على قنصوه استاذ العلوم السياسية (مشرفا) . والدكتورة شيماء محى الدين محمود استاذ العلوم السياسية المساعد ( مشرفا). ورسالة الدكتوراه تدور حول تعاظم دور ادوات الاعلام الجديد فى الآونة الأخيرة فى دول شمال إفريقيا فلم تعد تقتصر على كونها نافذة للتواصل بين الأفراد إنما باتت تشكل اهم أدوات التأثير فى صناعة الرأى العام وتشكيله وتنشئة الشباب وتثقيفه سياسيا وتطور هذا إلى دفع حركات التغيير فى بعض الدول التى انطلقت منها شرارة ما يسمى (الربيع العربي) مما دعى كل الرؤساء والحركات السياسية والشخصيات العامة للأعتماد على ادوات الاعلام الجديد خاصة بعد انتشار جائحة كورونا ولا شك أن تنامى تأثيرها فى المنطقة كان نتيجة مجموعة من العوامل بل لم يعد تأثيرها يقتصر على النظام الداخلى فى دولة ما وانما يمتد إلى مجال العلاقات الدولية وباتت تلعب دورا فى التفاعلات السياسية الدولية وتمتلك القدرة على التأثير فى تطورات الأحداث الإقليمية والعالمية وتعد وسائل التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لانتشار الشائعات وتداولها .كما باتت منصة مثالية للجماعات الإرهابية لنشر أفكارها الهدامة وتجنيد النشء وقد قدمت لنا الثورتان التونسية والمصرية نفسيهما كظاهرة متعددة الأبعاد ولا يمكن الاكتفاء بقراءتها من زاوية واحدة . فأدوات الاعلام فى تونس كوسيلة لعبت دورا هاما فى ريادة الوعى السياسى .كما لعبت دورا هاما فى ريادة الوعى السياسى كما لعبت دورا هاما فى تعزيز الطلب على المسائلة والحكم الأفضل وزيادة الدافع للمشاركة السياسية كما جاءت نتيجة الانتخابات البرلمانية بالمغرب وهزيمة حزب العدالة والتنمية فى سبتمبر ٢٠٢١ انعكاسا لدور الاعلام الجديد فى نشر حالة الرفض للأحزاب الدينية ارتباطا بفشلها فى إدارة المرحلة حيث بدأت الرفض فى مصر تلتها تونس واخيرا المغرب فأصبح من الضروري العمل تعظيم الاستفادة من الفرص التى تتحيها. وفى الوقت ذاته ضرورة ضبطها وتنظيمها بحيث لا تتحول إلى منصات لنشر الفكر المتطرف والعنيف أو نشر الشائعات التى تهدد أمن المجتمعات واستقرارها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى