وزيرة الهجرة تتحدث مع الطلاب المشاركين بفعاليات «اتكلم عربي» عن العادات والتقاليد المصرية الأصيلة

عقدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حلقة نقاشية مع عدد من طلاب احدى المدارس الدولية في القاهرة، خلال فعاليات اتكلم عربي.
ورحبت السفيرة نبيلة مكرم بالحضور جميعا وهنأتهم بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع.
وتحدثت وزيرة الهجرة مع المشاركين في الاحتفال عن أعيادنا ومناسباتنا الوطنية والدينية وعن عاداتنا وتقاليدنا المصرية الأصيلة، من أجل حثهم على ضرورة الارتباط بجذورهم وحضارتهم وتاريخهم العريق بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش السلمي والمواطنة وقبول الآخر.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم أهمية تحميل التطبيق الإلكتروني لمبادرة “اتكلم عربي” ومتابعته والذي حقق تفاعلا كبيرًا من أبنائنا بالخارج وأولياء أمورهم.
وطرحت السفيرة نبيلة مكرم عددا من الأسئلة على الطلاب المشاركين ما هي أفضل الأكلات التي يتميز بها شهر رمضان، ولماذا نحتفل بعيد حد الزعف، مؤكدة أننا خلال هذه الفترة نحتفل بالعديد من الأعياد والمناسبات الدينية في وقت واحد وجميعنا نحتفل سويا على أرض مصر وطننا.
وقالت وزيرة الهجرة إن مبادرة “اتكلم عربي” مبادرة رئاسية تستهدف المصريين بالخارج للحفاظ على الهوية المصرية واللغة العربية لأن لغتنا هي التي نتواصل بها سويا وهي الملاذ للحفاظ على هويتنا، مشيرة إلى أننا نستهدف التحدث باللغة العربية ولكننا نستهدف أيضا التمسك والتعرف على عادتنا وتقاليدنا وهويتنا فنحن مختلفين ولكن جميعنا مصريين.
افتتحت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، برفقة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فعاليات “احتفال اتكلم عربي” بإحدى المدارس الدولية في القاهرة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوسيع نطاق البرامج التعليمية والتثقيفية التفاعلية الرامية نحو تعزيز انتماء شباب وأطفال المصريين في للوطن وترسيخ الهوية المصرية في إطار المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”.
وحضر الفاعليات عدد من سفراء مبادرة “اتكلم عربي” وهم: سماح أبو بكر عزت الكاتبة المتخصصة في أدب الأطفال، والنائبة الإعلامية د. دينا عبد الكريم عضو مجلس النواب، والداعية مصطفى حسني، والإعلاميين د. محمد فتحي، وياسمين نور الدين، وأحمد سالم، ذلك إلى جانب نادر يونان أحد رواد التعليم الخاص في مصر، والأستاذ ماجد فوزي مدير مؤسسة ويل سبرينج.






