مقالات

المرأة والتعليم بقلم العلياء العلى

 

التعليم جانب اساسي في تمكين المرأة.

وذلك للنهوض في شتى مجالات الحياة.

 

للمراة الحق المشروع في الوثيقة العالميةلحقوق الانسان في مجال التعليم.

 

وللتعليم دور مؤثر في منحها القدره على العيش حياة كريمة.

 

ويعتبر التعليم احد الحقوق الاساسية التي نصت عليها كافة الاتفاقات الدولية.

 

التعليم للمرأة له التاثير المباشر في حياتها العلمية والاجتماعية، فله التاثير الايجابي في تعاملها مع افراد الاسرة والاهم في تربية ابنائها، حيث يكون لهم الراعي الاول في مسيرتها الدراسية وفي حياتها العامة، يعتبر الداعم الاهم والمهم في تحقيق طموحاتها والحافز لها نحو النجاح.

 

فلا بد المراعاة والاهتمام في تثقيف المرأة، بدايتآ من طفولتها، من خلال التشجيع على ارسال البنات الى المدارس والتعليم الاساسي، لكي يترسخ في عقولهن موضوع التعليم لكونه الاهم والآساس في بناء حياة امنه لهن.

 

فالمراة؛ المتعلمة تكون اكثر تفهم للحياة وسريعه في ايجاد الحلول تجاه اي ظرف طارئ والتغلب على شتى انواع الظروف العصيبه…

 

الواجب علينا جميآ نحن لكوننا نساء متعلمات وكل من يعمل في مجال المؤسسات التنمية والتطوير ومنظمات الحقوق الانسان والاهم دعم الحكومات والمساهمة بتوفير كل ماتحتاج له النساء من اقامة ورشات تعليم المهن لتمكنهن بالاعتماد على انفسهن،لسد احتياجتهن. ودورات تعليمية تثقيفية لكي نخرج منهن نساء قادرات على بناء جيل واعي ومثقف، بعيدأ عن العنف والجهل…

 

الام المتعلمة: تكون اكثر نضوجآ وتفهم بأحتواء أطفالها، فتكون قريبة منهم وبذلك يكون الاهتمام مباشر بهم،

وتكون اكثر تفهم واحتواء الشريك مقارنة مع النساء الغير متعلمه…

 

الآباء والازواج الدور الاساس والمهم والواجب عليهم تقديم الدعم النفسي والمعنوي لنساءهم ولبناتهم وذلك يتم بتعزيز ثقتهن بانفسهن وتمكينهن من اتخاذ القرارات الصحيحه .

 

وبذلك يزيدالقدره لديهن للدفاع عن انفسهم ضد التنمر او اعتداء او عنف.

 

كما ان للتعليم دورآ بارزآ ومهمآ في تحرير النساء من الفكرة النمطية السائده التي تختصر على ان يكون دور المرأة

يختصر باقيامها باعمال المنزل وتربية الابناء وتلبية طلبات الزوج،،

فالمراة المثقفه لها عينان ترا بها الدنيا، وهو لايريدها ان تكون هكذا، بل

يردها ان يختصرها نظرها له ولحتياجته، فيضن هكذا يكون رجل حاكم ومتسلط على المرأة، لانه مازال يعيش في ميراث المجتمع الذكوري والمرأة التقليدية.. واقصد هنا(( الرجال الغير مثقفين))…

 

الرجال انواع والمراة المتعلمة تكون ناجحة باختيارها الزوج والشريك،

منهم من يرى المرأة مجرد انسانة مملوكه له تلبي احتياجته وله عليها واجبات ولن يعترف بواجبه تجاهها، ومنهم لا يعرفون بحقها في التفكير والمعرفة، فاذا تكلمت بالسياسة اعتبرها مسترجلة لان السياسة بنظرهم للرجال فقط، واذا تكلمت في الحقوق والمساواة والواجبات فتكون امراة قد تعدت خطوط الانوثة……

 

التعليم للمرأة يكون حافز نحو الاجتهاد والطموح في جميع مجالاتها السياسية، قد تكون بارعه في فنون الطبخ وفي تكوين بيئه منزليه صالحه للعيش ضمن نظام غذائي صحي، وتكون بارعه في التوافق مابين حياتها العملية والاجتماعية وتكون سند أ لاسرتها..

 

المتعلمة تكون اكثر تشبعأ للقيم السامية والتقاليد الاصيلة التي تربت عليها وتعلمت منها الجيد.وتعتبر دورها كدور انساني مقدس، تنمي ذاتها لرجل يبالي بانسانيتها لا بجمالها الظاهري …

 

قد نرى اكثرالنساء المثقفات والمتعلمات تاخرأ بالزواج؟

نعم هو الصح لانها قادره على الاختيار الشريك المناسب بارادتها وليس فرضأ اوقناعة الاهل لها، فهنا تختار رجلا شريكآ لها وليس معيلا ولسد احتياجتها،

 

يجعلها التعليم اكثر انتقائي في اختيار شريكها،

 

،تكون صادقه في كل قول،تكون اعمق في احساسها بالحب،تتعمق نظرتها في فهم الحب واعتباره فننآ رفيعآ يتطلب سعيآ لاكمال ذاتي، المتعلمة تكون اكثر خبرة عن الحياة، وقادرة على تحدي الصعاب لاتقف عندموقف، لا تكترث الماضي، تفكر في الغد، لهاطموح واسعة لا حدود لها ، تستمتع بالحاضر..

 

فإمن الظروري الحث على تمكين المرأة علميآ واخذ حقها من التعليم حتى تصبح متمكنه من ادارة شؤن حياتها.، حتى تكون معتمده على نفسها بالدرجه الاولى.

 

وندعو الى تمكين النساء من تأمين الدخل، والحصول على العمل المناسب وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، لكي تضمن لها حياة كريمة وتكون قادر على حماية نفسها ووضعها في المكان الصح وهنا قد عملنا وساهمنا في التقليل من العنف الاسري والاعتداءت على حقوق المراة…

 

وللمرأة مساهمات عديدة في مختلف المجالات العلمية منذو العصور القديمة

قد حققت انجازات عظيمة في المجالات العلمية والقيادية والسياسية و الميدانيةالعسكرية ، وقد واجهتها العوائق واالاستريجيات التي اتبعتها لتنال القبول في جميع المجالات…

 

(((المؤرخ الإسلامي د .عبد المقصود باشا أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر يؤكد من جانبه أن تعليم البنات من الواجبات الدينية والضرورات الحضارية التي لا ينبغي أبداً التخلي عنها، ويقول: الإسلام لم يعط المرأة الحق في طلب العلم فقط، بل جعله فريضة واجبة عليها، وعلى مجتمع المسلمين، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة))) )

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. كانت معامل المرأة في الجاهلية ظالمة، حيث كان وأد البنات من الأمور المنتشرة. وجاء الإسلام حتى يحرم تلك العادات ويعمل على تكريم المراه وتعزيز مكانتها من هنا نتعلم انا مثل رجل مثل المراه وهي نص المجتمع او اكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى