توشكى الخير.. أبرز المشروعات الزراعية القومية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل

أطلقت الدولة المصرية العديد من المشروعات القومية الزراعية منها إطلاق مشروع 1.5 مليون فدان، والدلتا الجديدة وإعادة إحياء مشروع توشكي الخير.

وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن قطاع الزراعة شهد ومازال يشهد تطورا كبيرا، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 وأوضح السيد القصير وزير الزراعة، أن حجم الأراضي المستصلحة قبل عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، حوالي 2 مليون و86 ألف فدان، منها حوالي مليون و800 ألف فدان، مراقبات قديمة وجديدة، والباقي أراضٍ ملك للمستثمرين والمنتفعين.

واستكمل وزير الزراعة تصريحاته، بأن أراضى الاستصلاح زادت فى عهد الرئيس السيسي إلى 3.3 ملايين فدان، وهى تمثل 35% من مساحة الأرض الزراعية فى مصر والتى بلغت 9 ملايين فدان.

 توشكى الخير

ويعتبر إعادة إحياء الرئيس السيسي لمشروع توشكى من أهم المشروعات التي يجري تنفيذها فى القطاع الزرعي؛ حيث يوجد به أكبر مزرعة تمور في الشرق الأوسط من حيث عدد النخيل وأجود أنواع التمور مثل المجدول والبرحي إلى جانب المساحات المزروعة بالمحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والخضر والموالح والمانجو وأثبتت التجارب أن الإنتاجية في توشكى عالية وتبشر بالخير.

تاريخ تدشين مشروع توشكى

المشروع الذي تم تدشينه منذ 24 عامًا والذي عاني من الإهمال وسوء الإدارة، إلى أن جاء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي فى عام 2014، بإعادة إحياء مشروع توشكي ضمن خطة الدولة لإطلاق عدد من المشروعات الكبرى، وتنفيذًا لبرنامج الرئيس عبدالفتاح السيسى، لاستصلاح مليون فدان ضمن الخطة القومية لاستصلاح 4 ملايين فدان خلال 4 سنوات؛ حيث زار المشروع المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، فى ذلك الوقت فى 23 يوليو 2014 للتعرف على المشاكل التي تواجهه، وذلك بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبدء فورًا في استكماله.

أدى المشروع إلى تطوير مدينة أبو سمبل حيث زادت تعدادها من حوالي 2000 نسمة إلى 21 ألف نسمة حالياً وكذلك تطوير ميناء أبو سمبل وزيادة وسائل النقل وسهولة الانتقال بين أسوان وأبو سنبل، وتم استزراع 18 ألف فدان حول خور توشكى، وزادت المستشفيات من مستشفى إلى ثلاث، والورش الحرفية من أربع إلى أربعين، بالإضافة إلى العديد من المطاعم والبنوك مما أتاح 17 ألف فرصة عمل إضافية.

أهمية مشروع توشكى الخير

ويقع المشروع فى منطقة توشكى جنوب أسوان بحوالي ٢٢٥ كيلو مترا والذي يقع على مساحة ٤٨٥ ألف فدان، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من بعض المحاصيل الإستراتيجية، ومنها القمح، حيث تمت زراعة ٣٠ ألف فدان قمح خلال أول ٣ أشهر من بداية المرحلة الأولى وجاهز للزراعة حوالي ١٠٠ ألف فدان وجار تجهيز ١٠٠ ألف فدان أخرى بنهاية العام الجاري، كما تم حفر وتبطين ترع بإجمالي طول ١٩,٨ كم وجار حفر ترع بطول ١٨,٢ كم، وإنشاء عدد (٥٢) محطة طلمبات تضم (٢١٩) طلمبة لضخ المياه لأجهزة الري المحوري وجار إنشاء عدد (٤٧) محطة أخرى تضم عدد (٢٣٩) طلمبة فيكون عدد المحطات (٩٩) محطة تضم عدد (٤٥٨) طلمبة كما تم تنفيذ عدايات خطوط مواسير شبكات الري والترعة المغذية بإجمالي (١١) عداية.

خلق مجتمعات عمرانية جديدة فى الصعيد

ويهدف مشروع توشكى الخير إلى خلق مجتمعات عمرانية جديدة؛ حيث إن غالبية العاملين فيه من الصعيد، كما أنه توجد به محطة بحوث تابعة لمركز بحوث الصحراء وأخرى تابعة لمركز البحوث الزراعية وأيضا محطة ميكنة.

استصلاح المليون فدان بمنطقة توشكى

وزارة الزراعة قامت باختيار المناطق الخاصة بـ خطة استصلاح المليون فدان بمنطقة توشكى بعناية، وهي مقسمة على 11 منطقة، وهي مشروع توشكى 108 آلاف فدان، وآبار توشكى 30 ألف فدان، والفرافرة القديمة 200 ألف فدان، والفرافرة الجديدة 100 ألف فدان، والداخلة 50 ألف فدان، وامتداد شرق العوينات 50 ألف فدان، وجنوب منخفض القطارة 50 ألف فدان، ومشروع غرب المنيا 200 ألف فدان، ومنطقة المغرة 150 ألف فدان، وشرق سيوة 30 ألف فدان، وتم توزيع 33 ألف فدان للشباب بـ توشكى.

ويعتمد مشروع استصلاح المليون فدان على المياه الجوفية بنسبة 90%، وقد بدأت وزارة الري في حفر آبار المياه، وهناك 50 بئرًا تعمل بالطاقة الشمسية تنفذها القوات المسلحة فى المشروع لخدمة الأراضي الجديدة وخدمة عملية التنمية فى المنطقة.

وتقوم النهضة الزراعية فى مصر على عدة محاور حاليًا لتطوير القطاع الزراعي أهمها هو التوسع الأفقي واستصلاح الأراضي الصحراوية وإضافة مساحات جديدة تصلح للزراعة رغم التحديات التى تواجه الدولة المصرية في مجال ندرة المياه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى