حمزة الجمل: أنقذت الإسماعيلي من وصمة عار.. وسأسير في الشوارع مرفوع الرأس

قال حمزة الجمل المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي «أنا مدرب محترف، ورفضت أن أقود فريق الأمل بالإسماعيلى، ونجحت فى مهمة تعجيزية مع الدراويش لم يقبلها أحد».
وأضاف «الجمل» خلال تدوينة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» «رديت الدين للإسماعيلى، ومنعت أى إسماعيلاوى أن ينكس رأسه حال هبوط الفريق، لم يساعدنى أحد سوى جهازي المعاون، سأسير فى شوارع الإسماعيلية مرفوع الرأس».
وترددت أنباء عن صدور قرار ليحيى الكومي رئيس النادي الإسماعيلي، بالإطاحة بحمزة الجمل، عقب هزيمة الفريق أمام إنبي، على ملعب بتروسبورت في القاهرة.
وتابع: «فخور أننى رفعت رأس كل إسماعيلاوى، فخور بكونى المدرب الأفضل فى الدوري، طورت اللاعبين، وكل الظروف كانت ضدى وصدر قرار إقالتي ولم أرحل وأكملت المهمة حبًا فى الإسماعيلى وجماهيره العريضة».
وأضاف الجمل «رفعت القيمة التسويقية للاعبين فى الإسماعيلى، ووضعت النظام فى النادى، لو خيرونى بين التتويج ببطولة إفريقيا أو حتى الدورى أو الكأس كنت سأختار إنقاذ النادى من الهبوط لأنها ستكون وصمة عار سنوات طويلة».
وأكمل: «يكفينى إشادة الإعلام بمجهودى ونجاحى بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، فخور بإشادة الجماهير، فخور بحب الجماهير الواعية، فخور بدوري مع اللاعبين وتطوير قدراتهم، كنا الفريق الأول المرشح للهبوط وسياستى هي من أنقذت الإسماعيلى من هذه الكارثة، لم أتعاقد مع لاعبين جدد ولم أقدم تقريرا عن الراحلين».
وتابع «كان لابد أن يصدر بيان شكر لى ولجهازى المعاون منذ أكثر من أسبوع بعد دوري في إنقاذ النادى، عايزين يتعاقدوا مع مدرب أجنبى هذا رأيهم ولكن لن يقلل من الإعجاز الذى صنعته مع الإسماعيلي».






