الكابتن عبدالله محمد..يسرد تاريخ الجودو السعودي ودور وزارة الداخلية في انتشاره وتطويره مرورا بمصر واليابان

وليدمحمد
حرص الكابتن عبدالله محمد تكروني الحكم الدولي السابق وأحد أبرز مؤسسي فنون الدفاع عن النفس وأبن وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية ورئيس اللجنه العليا للجودو الأسبق علي كتابه المذكرات وسرد تاريخ وإنجازات رياضة الجودو وجهود صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه رحمه الله عليه رحمة واسعة ومعالي الفريق محمد عبدالله الطويان وغيرهم الكثير في نشر ونجاح رياضة الجودو بالمملكة العربية السعودية منذ ما يقرب من الخمسين عاما.
وسرد الكابتن عبدالله محمد تكروني حكايات الجودو السعودي قائلا أنة قبل اكثر من 50 سنه بدئنا رياضة الجودو بالمملكة العربية السعودية على يد استاذنا الكبير هنشي محمد على المروعي اطال الله فى عمرة وبدئناها بمصطلحات انجليزية.
وبين أنة لا ينسي عبارة شلدر ثرو حركة عبر الكتف نرمى بها وانة ومن كان معه يتمرنون على أرض رملية وليس لديهم بساط ومن هنا بدء انطلاق الجودو فى المملكة وعندما تشكل وتاسس الاتحاد الذي جمع ثلاث فنون كان الجودو يحظى بالاهتمام كغيره من هذه الفنون وبعبارة صريحة دون أن نبخس الناس اشيائها يعتبر الكابتن محمد علي المروعي أول من علم الجودو فى المملكة السعودية والذى يحمل درجة الحزام الأسود 8 دان حيث تصنف هذه الدرجة بدرجه البروفسيور.
واوضح الكابتن عبدالله محمد تكروني أحد أبرز مؤسسي الجودو بالمملكة أنة بتشكل مجلس إدارة الاتحاد ببرئاسة الهنشى محمد الفايز القليش الذي وضع بصماته فى هذه الفنون وانة من ضمن من كان معه معلمنا هنشى الكابتن محمد علي المروعى ومن قبل اهتمام الدولة رعاها الله ارتقى هذا الفن وارسلت بعثات لدرسة هذه الفنون إلى اليابان لمدد طويلة والى مصر الحبيبة.
واشار الحكم الدولي السابق الكابتن عبدالله محمد تكروني ابن مكه المكرمة إلي لقائه الهنشى والخبير المصري الكابتن جودة حسن الذى وضع لمساته الحقيقية لتطوير الجودو السعودى فنيا ومن مصر انطلقنا بالجودو السعودي ليصل بعدها إلى اليابان وماوصل إليه اليوم.
وأضاف الكابتن عبدالله محمد تكروني أنه تم ارسالنا من قبل الدولة إلى اليابان كمبتعثين ممثلين للمملكة العربية السعودية برئاسة الهنشى محمد علي المروعى لنعود إلى الوطن الغالي المملكة العربية السعودية وننشر هذا الفن بقوة تحت رعاية اتحاد الكاراتيه والجودو والتايكوندو السعودي.
وبين الكابتن عبدالله محمد تكروني أن أول مجلس إدارة للإتحاد العربي السعودي للجودو ضم نخبة من صفوه الخبراء والمختصين وهم كل من : هنشى محمد الفايز القليش رئيسا ، والفريق محمد عبدالله الطويان نائب للرئيس ورئيس اتحاد الكونج فو ، وعضوية كل من : هنشي محمد على المروعي ، هنشي احمد امام ، هنشي حسين الحمود، والأستاذ عبدالله جار الله ، والأستاذ سعد الحسين.
وذكر الكابتن عبدالله محمد تكروني رئيس اللجنة العليا للجودو الاسبق بالسعودية في مذكراته أن الجودو السعودي لا ينسى ماقدمه الخبير ياماموتو كسنسي للجودو السعودى وكل من اسهم من الخبراء المصريين والسعوديين فى هذا الفن أيضا.
وذكر أيضا الكابتن عبدالله محمد تكروني أحد مؤسسي رياضة الجودو بالمملكة العربية السعودية والحاصل علي درجة الحزام الأسود السابع دان أن الجود السعودي مر بمراحل جميله وضم خبرات عديدة ومتميزة منها الخبير المصري الكابتن عبدالمنعم فرج سكرتير الإتحاد والذي يعد من أبرز الشخصيات التي مرت علي فن الجودو من الإداريين والفنيين والخبراء حيث يعتبر من أقوي المؤسسين لهذه الفنون بالمملكة وخبير مسيرتها وكان دينامو الإتحاد وتعلمنا علي يديه فن أصول ومفهومية نماء الفنون القتالية بما فيهم نحن الذين قدنا هذة الفنون وارتقينا بها عالميا بارشادات رئيس مجلس إدارة الإتحاد الكابتن محمد فايز القليش الي جانب تأهل الكثير من المديرين الفنيين والمدربين والحكام في رياضة الجودو من الرعيل الأول علي يديه وكنت دائما أتمني لو دعي هذا الخبير المصري عبدالمنعم محمد فرج وتم تكريمة نظرا لتاريخه الطويل في خدمة أبناء المملكة العربية السعودية.
وأضاف الكابتن عبدالله محمد تكروني أنة تم التفكير بالفعل من قبل معالي الفريق محمد عبدالله الطويان في تكريم الكابتن عبدالمنعم فرج في إحدي البطولات ولكن تم تغيير الإتحاد نعم الأوفياء مثله كثر ولكن الوفاء واجب.
وسرد أيضا الكابتن عبدالله محمد تكروني عضو مجلس إدارة الإتحاد العربي السعودي للجودو والكاراتية والتايكوندو الأسبق أن وزارة الداخلية السعودية برئاسة المغفور له بإذن الله تعالى سيدى صاحب السمو الملكى الامير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله كان لها دور بارز وهام في نجاح وانتشار رياضة الجودو حيث تم الأهتمام شخصيا من قبل صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بهذه الفنون حيث أمر سموه بإرسال معسكرات تدريبية الي مصر ومبتعثين سعوديين إلى اليابان لدراسة أسرار هذه الفنون حيث تجاوزت هذة البعثات مدة ال 3 سنوات وكان لقيادات الامن العام دور كبير وبارز ايضا فى تطوير هذه الفنون عبر معهد التربية البدنية الذى كان يقوده في ذلك الحين العميد بكر كابلى امد الله فى عمره واصبح الجودو يدرس كمادة اساسية فى وزارة الداخلية وهذه مسيره فن الجودو فى المملكة العربية السعودية وطننا الغالي حفظ الله ولاة أمورنا ووطننا العزيز الغالي واعزهم آلله بعزته.
وقال الكابتن عبدالله محمد تكروني أن الخبير محمد الفايز القليش قد قضي أربعة عقود في خدمة الشباب والرياضة والوطن وعمل أكثر من ثلاثة عقود عميداً لكلية التربية الرياضية وهو بطل الكاراتيه والتايكندو ومؤسسها في المملكة ويعد الكابتن محمد الفايز القليش أحد أبرز الشخصيات الرياضية والتربوية والإدارية بالمملكة العربية السعودية.
وبين الكابتن عبدالله محمد أن محمد الفايز يعتبر أول سعودي يحصل على درجة الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه والتايكندو 1968م وانة تولى رئاسه الإتحاد السعودي لأكثر من سبعة عشر عاماً “1395هـ – 1412هـ” وان مسيرة الرائد الرياضي محمد الفايز القليش تدرس.
واوضح الخبير السعودي الكابتن عبدالله محمد تكروني أن معالي الفريق محمد بن عبد الله الطويان عمل مستشار لوزير الداخلية والمدير العام لكلية الملك فهد الأمنية سابقا في المملكة العربية السعودية.
وبين أن للفريق محمد عبدالله الطويان اهتمامات رياضية كثيرة حيث يعتبر رائدا لرياضة الدفاع عن النفس في السعودية حيث سبق له أن تولى رئاسة الاتحادين العربي والسعودي للكاراتيه والتايكواندو والجودو وكذلك عضوية اللجنة الأولمبية السعودية لعدة سنوات طويلة.
وأضاف عبدالله محمد أن الخبير والمعلم البروفسيور السعودي البارز محمد علي المروعي له تاريخ رياضي ناصع حافل بالإنجازات فهو مؤسس الاتحاد العربي للسباقات وألعاب القوى وهو من أدخل رياضة الجودو الي المملكة العربية السعودية ومؤسسها فهو حاصل علي درجة الحزام الأسود الثامن دان.






