أحمد عمر هاشم: القرآن محفوظ في الصدور وبالسطور بفضل الأزهر الشريف

هنأ الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، المتسابقين بمسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم، بتكريمهم ، لأنهم حفظة أعظم دستور يماوي نزل من رب العزة لاكرام البشرية ولإخراجها من الظلمات إلى النور، فكان خالدا محفوظا بعون الله وحفظه، وهذا القرآن الكريم ، الذي قال عنه رب العزة: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، هو محفوظ في الصدور ومحفوظ بالسطور وبالأزهر الشريف وبقلاع العلم في معاهده وجامعته.

وأكد خلال كلمته باحتفالية تكريم الأوائل من الفائزين في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم، أنه ما أعظم هذا اللقاء الذي نكرم في هؤلاء الأبناء الذين يستحقون هذا التكريم ومزيدا أكثر من هذا التكريم لأنهم يمثلون مستقبل مصر ومستقبل الإسلام، الذي يتمثل في كتاب الله الخالد الباقي الذي قال عنه رسول الله: ما من الأنبياء من نبيٍّ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ”، فرجى صلى الله عليه وسلم بالقرآن بأن يكون أمثر الأمم تابعا.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء، أن هؤلاء البراعم ستشرق بهم سماء مصر ببركة ما يحفظون القرآن، مضيفا: أما أنتم يا من حاولتم الشغب على القرآن فبوؤا بفشلكم فالقرآن محفوظ بحفظ رب العزة” ولن يستطيع أحد المساس به على الإطلاق.

جدير بالذكر أنه تم تكريم الأوائل من الفائزين في مسابقة بنك فيصل الإسلامي المصري لحفظ وتجويد القرآن الكريم، وعددهم (32) طالبا وطالبة من إجمالي المتقدمين للمسابقة وعددهم (5000)، حيث تقدم (2000) طالب لمستوى القرآن كاملا، وعدد (1500) طالب لنصف القرآن، وعدد (1500) لربع القرآن.

حضر الحفل عدد كبير من قيادات الأزهر الشريف، وفي مقدمتهم ، كلا من الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء والدكتور نصر فريد واصل عضو هيئة كبار العلماء والدكتور عباس شومان وكيل الازهر الأسبق والدكتور نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية والدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر ، وعدد من علماء الأزهر الشريف وعمداء الكليات بجامعة الأزهر.

تكريم الأوائل من الفائزين في مسابقة بنك فيصل الإسلامي المصري لحفظ وتجويد القرآن الكريم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى