في ذكرى رحيل “الفلاح الفصيح”.. محطات فنية وشخصية لا تنسى في حياة المبدع الراحل وحيد حامد

تحل اليوم ذكرى رحيل رمز من رموز الفن المصري والعربي وهو المؤلف والسيناريست الراحل وحيد حامد والذي أثرى الحياة الفنية بالعديد من الجواهر الفنية الخالدة ..وفي هذا التقرير نستعرض أبرز المحطات الشخصية والفنية في حياته:

صاحب مدرسة خاصة في كتابة السيناريو، عُرف بتقديمه لأعمال اجتماعية ذات بعد سياسي تناقش قضايا المجتمع المصري.

ولد بقرية بني قريش مركز منيا القمح محافظة الشرقية، مصر، تزوج من الإعلامية زينب سويدان رئيس التليفزيون المصري سابقا، ووالد المخرج السينمائي مروان حامد.

بدأ بكتابة القصة القصيرة والمسرحية في بداية مشواره الأدبي، ثم اتجه إلى الكتابة للإذاعة المصرية فقدم العديد من الأعمال الدرامية والمسلسلات، ومن الإذاعة إلى التليفزيون و السينما حيث قدم عشرات الأفلام والمسلسلات.

منذ أن جاء إلي القاهرة عام 1963 قادما من الشرقية لدراسة الآداب قسم اجتماع، عمل على تثقيف نفسه وظل سنوات مطلعا على الكتب الأدبية والفكرية والثقافية وزائرا للمكتبات والسينما والمسرح أملا في أن يصبح كاتبا مميزا للقصة القصيرة والمسرح الذي عرفه عن طريق شكسبير.

كتب في العديد من الصحف والمطبوعات، حتى ظهرت له أول مجموعة قصصية من هيئة الكتاب، وكانت تحمل اسم “القمر يقتل عاشقه”، ذهب إلى الكاتب يوسف إدريس الذي يعتبره هو والأديب نجيب محفوظ والكاتب المفكر عبد الرحمن الشرقاوي ـ أساتذته الذين صقلوا فيه الموهبة وفكره إلا أن الكاتب يوسف إدريس، نصحه بالكتابة في مجال الدراما، وهو ما فعله ونجح فيه.

وبحلول نهاية السبعينات، كانت البداية الحقيقية من خلال مسلسل “أحلام الفتى الطائر” عام 1978 مع النجم عادل إمام، وحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا مما تسبب في ارتباطهما واعتمادهما سينمائيا ليكونا شراكة سينمائية طويلة الأمد بدأت بفيلم “انتخبوا الدكتور سليمان عبدالباسط” و”الإنسان يعيش مرة واحدة” عام 1981، واستمرت في “الغول” و”الهلفوت” خلال الثمانينيات الي اخر اعمالهما الشهيرة.

عمل مع عدد من المخرجين منهم سمير سيف، شريف عرفة و عاطف الطيب، وحاز عن أعماله على عدة جوائز.

كتب وحيد حامد أكثر من 40 فيلمًا منها “احكي ياشهرازاد”، و”قط وفار”، “الوعد”، “دم الغزال”، “طيور الظلام”، و”المساطيل”.

وقدم مع عادل إمام وشريف عرفة عددًا من الأفلام المهمة والتي أثارت الكثير من الجدل ومنها “الإرهاب والكباب”، “اللعب مع الكبار” و”المنسي” و”طيور الظلام”.

وألف 15 مسلسلاً تلفزيونيًا منها “شياطين الليل”، “البشاير”، “الجوارح”، “الدم والنار”، “كل هذا الحب”.

وكتب 12 مسلسلاً إذاعيًا منها “شياطين الليل”، “الرجل الذي عاد”، “طائر الليل الحزين”، “بنت مين في مصر

أيضا كان يقوم بكتابة المقال السياسي والاجتماعي في أكثر الصحف انتشارا، وكان يحظى بجمهور واسع من القراء وكذلك أشرف على ورشة السيناريو بالمعهد العالي للسينما لمدة أربع سنوات، متتالية أخرج منها عدد من أفضل كتاب السيناريو الحاليين.

وقدم 5 أعمال مسرحية منها “آه يابلد” 1971، و”سهرة في بار الأحلام” 1975، و”جحا يحكم المدينة” التي قدمتها فرقة النجوم المسرحية

وكانت آخر أعماله مسلسل “الجماعة 2” الذي رصد من خلال أحداث المسلسل ممارسات الإخوان في أعقاب ثورة 23 يوليو.

وحصد وحيد حامد العديد من الجوائز عبر مسيرته الإبداعية الطويلة منها، جائزة الدولة التقديرية عام 2008، وجائزة النيل عام 2012، وجائزة نجيب محفوظ عن مجمل أعماله التلفزيونية من مهرجان الإعلام العربي عام 2010

في 2020 حاز جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 42.

توفي يوم السبت 2 يناير 2021 عن عمر ناهز 76 إثر أزمة قلبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى