كيف كان المصري القديم يعرف المرأة العاقر من التي تنجب

من اعظم البرديات اللي اتكلمت عن امراض النساء و التوليد في العالم..
كتب / محمد زهران

برديه كاهون بردية تؤرخ لسنة 1900 ق.م
فيها اكتر من 35 وصفه لامراض النساء..
الشيء المثير جدااااااا
ان المصري القديم كان يقدر يعرف السيدة العاقر التي لا تنجب و دي كانت طفرة ساعتها.. من فترة ناس كانت منبهرة عشان عرفوا ان المصري كان بيعرف السيدة حامل بولد و لا بنت باستخدام القمح و الشعير. و الناس انبهرت بشكل كبير. ما بالك بقي باللي يقدر يعرف المرأه دي هتخلف و لا لا.. !!
الطبيب المصري القديم كان بيجيب فصوص توم بعد ما يخرطها كويس و بيحطها في مهبل المرأه .. و المعروف ان الثوم فيه زيوت طيارة اسمها هالسين.. المادة دي بتدخل لعنق الرحم.. و بعدها تدخل للرحم و من الرحم بتدخل لانابيب فالوب..ثم للتجويف البريتوني.. البريتون ده بيمتص الزيوت الطيارة اللي فالتوم .. و احنا عارفين ان الدورة الدموية.. الجسم بيتخلص منها عن طريق التنفس ..
و بعد 8 ساعات ل 12 ساعه بيجي الطبيب و بيشم رائحة التنفس بتاعت السيدة.. لو لقي رائحة التوم يعرف ان انابيب فالوب سالكة .. كده هي تقدر تخلف و يروح يبشر السيدة و جوزها انها تقدر تنجب .. اما لو مشمش رائحة التوم معني كده ان الانابيب مسدودة ..
و يقول للزوجين : ( هذا امرآ متروك للالهه ان كانت ستنجب ام لا فيما بعد ).. كما كان معتقدا لديهم
دلوقتي الطب الحديث بيدخل صبغة في الرحم بتعدي في الانابيب عشان يعرف ان كانت مسدودة و لا لا..
طبيب اجنبي كبير بعد ما سمع الكلام ده رد وقال : ( ان مصر القديمه لها دراية واسعه بدقائق الجسم البشري )
غير ان زي مانتوا شايفين فالصورة تحت المصري القديم كان بيولد المرأه و هي في وضع عمودي و هي قاعدة علي كرسي بلا قاعده.. علشان حزق الولادة يكون ماشي مع الجاذبية.. بدل ما تقعد علي ضهرها .. بل ان الجلوس بيساعدها علي الولادة بشكل اسرع و دلوقت امريكا هي اللي بدأت تغير وضعية الولادة بالطريقة دي لسه من فترة..
وكل ده و الناس متعرفش ان ده كله كان في مصر من الاف السنين، والناس الكبيرة في مصر عارفة ان دا كان وضع الولادة من فترة قريبة لما كان فيه مهنة اسمها مهنة الداية وهي اللي كانت بستعمل الوضعية دي واللي ورثتها من جدودها، مصر كانت متطورة عظيمة .. قوية.. فيها ذكاء يضاهي ذكاء مليون امه اخري في هذا الزمان..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى