الصداقه بين الرجل والمرأة وخطورتها على المجتمع بقلم هنا محمد

هل يوجد صداقه مابين الرجل والمرأة
بقلم هنا محمد
سؤال شيق لغايه حيث كثير منا يبحث عن اجابته ولا بد من
رفع الساتر ليتضح الامر
تعتبر الصداقة من أساسيات الحياة فهى من أسمى وأصدق العلاقات بين الناس، وربما نشعر فى كثير من الأحيان أن الحياة صعبة فى ظل عدم وجود أصدقاء أو لمجرد ابتعادهم فالصداقة تعطى نكهة مختلفة للحياة
حدود العلاقة بين الجنسين
لاتوجد في الإسلام علاقة تسمى الصداقة بين الرجل والمرأة فالمرأة للرجل إما زوجة له وإما إحدى محارمه وإما زميلة عمل أو دراسة تفرض الظروف اجتماعهما في مكان واحد، وفي هذه الحالة لا بد من الانضباط بضوابط العلاقة بين الجنسين
. ومعنى ذلك أن أقصى ما يسمح به بين الرجل والمرأة هو الكلام بالمعروف في المكان المفتوح أمام الناس جميعا في غير ريبة ولا شهوة ومن غير تماس ولا تقارب ولا مصافحة إن الصداقة بين الجنسين لها مجالات وحدود وآداب فمجالها الصداقة بين الأب وبناته والأخ وأخوته، والرجل وعماته، وخالاته، وهي المعروفة بصلة الرحم والقيام بحق القرابة، وكذلك بين الزوج وزوجته،وفي كل ذلك حب أن ضعفت قوته فهي صداقة ورابطة مشروعة
يوجد منا مايقيد الصداقه ويوجد ايضا من يختلف
ولكن نحن الان عصر النهضه والتطوير فاصبح يدار العالم
بالتكنولوجيا واصبح اكثر النساء يعملون
في كثير من المجالات واصبحوا زملاء
في العمل أو الدراسة أو الشريك لشريكته في نشاط استثماري مثلاأو صداقة الجيران أو الصداقة في الرحلات وغير ذلك فلابد لهذه الصداقة من التزام كل الآداب بين الجنسين، بمعنى ستر العورات والتزام الأدب في الحديث وعدم المصافحة والقبل عند اللقاء
إن الصداقة بين الجنسين في غير المجالات المشروعة تكون أخطر ما تكون في سن الشباب حيث العاطفة القوية التي تغطي على العقل إذا ضعف العقل أمام العاطفة القوية
ضاعت الاخلاق سلك طريق الهلاك
وقد عبر «شوقى» عن ذلك فى بيته المشهور عن الأخلاق بقوله: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت… فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا»، اسأل الله العظيم ان يهدينا الي الصراط المستقيم






