الزوجة الثانيه بين القهر و المتعه بقلم إيمان رشوان

الزوجة الثانيه بين القهر و المتعه

 

كتبت : ايمان رشوان

منذ نعومة أنامل الأنثى وهى تسرح بفتى الاحلام وحينما يدق بابها تدق معه طبول الفرحه وتعيش معه اجمل لحظات العمر.

وفجاءة دون سابق انذار تنهار هذه الحياة والرباط المقدس بينهم بكلمه ربما يكون هو المخطئ او هى او كلاهما ولكن بنهاية الأمر فإن ما حدث ما هو إلا قسمة و نصيب.

وتبدأ الأنثى بالمرور بمرحلة انعدام الوزن والتخبط بحياتها وحيره فى أمرها وصراع بين الماضى والمستقبل والمجهول المنتظر لها.

بعدما صارت بنوته مدلله وزوجة مقدسة أصبحت الأنثى الفريسه المطلقة ولا تتعجبوا من لفظ الفريسه فهذا حال اى امرأة مطلقه بعيون معظم الصيادين مستغلين ظروف الضعفاء من وجه نظرهم فقط.

وبعد معانة الأنثى مع الصدامات والمهاترات والخوف من كلام الناس تضطر لقبول الزواج تحت اى ظروف.

وعندما تتزوج برجل متزوج من أخرى يملئ عليها شروطه: اولا زوجتى ام اولادى لا تعلم بهذه الزيجه. ثانيا الزواج عرفى ولو رسمى يبقئ بدون قيود والتزامات ضدى كانة ينتقم منها فيما حدث له من الزيجه الأولى. ثالثا نتزوج فى شقتك او شقه ايجار جديد. ورابعا ممنوع الانجاب. و خامسا هجبلك يوم او اتنين بالأسبوع واحتمال تخاطيف بعد الشغل ساعتين. وسادسا وسابعا……… والخ من الشروط وبالنهاية تضطر لقبول العرض الذى ينشلها من هذا اللقب.

وتبدأ حياتها الجديده طبعا مليئة بالسعادة والمتعه والانسجام والرفاهيه وذلك كله لا يكون الا بالحد الاقصى شهور وربما سنه. وبعدها تتفاجئ الفريسه ااقصد الانثى بانها عشقت زوجها وبدأ يتخللها شعور بداخلها الرغبه بأن تصبح ام لابن مثل زوجها وأيضا ليذكرها به اثناء غيابه بمنزله الاخر. وايضا تبدأ فى الالحاح عليه فى ان يزيد عدد مرات حضوره التى نقصت بمرور السنه عن ذى قبل. ومطالبتها بالاهتمام بها أكثر او كمثل أوائل ارتباطها.

وهنا أيضا بدأ يدق ناقوس الخطر لها وتفاجئ برفض الزوج لجميع متطلبتها وبعد خلاف بات بينهم يختفى فترة من حياتها كى تعاد الى رشدها. وبعض النساء تقبل هذا الوضع خوفا من ان ترجع للمجهول. والبعض الآخر ينفر.

وبالنهاية أدركت حقا انها ضحية للمتع المشروعه وتتوالى حياتها على هذا المنوال من صائد إلى صائد.

فرسالتى اليوم اليكى أيتها الأنثى الجميلة لا تخافى من لقب (مطلقه) وترمى نفسك بسببه إلى التهلكة فهذا اللقب أشرف لكى من ان تكونى زوجه لعدماء الشرف الذى يجهلون قيمتك كأنثى مثل أمه وأخته وابنته وايضا زوجته الأولى.

كرم الله المراة فى كتابه الكريم.واوصى عليهم أيضا رسولنا الكريم سيدنا محمد ( ص) بقوله “رفقا بالقوارير ”

رسالتى الثانية : لمن يتخيلون أنفسهم رجال بظلمهم لامرأة لا ذنب لها إلا انها تريد أن تحيا حياة كريمة كمثل اى أنثى. أن الله أعطاك هبه لم يعطيها للمرأة وهى الزواج بأربعة وبشرط أن تعدل بينهم. واذا لم تعدل ستقابل ربك يوم القيامة معوج القامة.

هل سألت نفسك هذا السؤال. هل انا بذلك اعدل بينهم؟…. بالطبع الاجابه لا.

أحب أن اذكرك بأن من تعطيها جميع حقوقها هى المرأة التى هربت منها إلى امرأة أخرى بحجة انها أهملت فيك.

وأن المرأة التى أهدرت حقها هى التى ضحت بكل متع الدنيا وكرامتها وكيانها وكبريائها كأنثى من أجل متعك ونزواتك اللى لم تدركها إلا بعد فوات الاوان.

و رسالتى الأخيرة للمجتمع: بالله عليكم لا تظلموو أنثى كل ذنبها أن القدر غدر بيها وأصبحت (مطلقه).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى