ختام فعاليات المؤتمر العلمي الدولي “الذكاء الإصطناعي وجودة الحياة في العلوم التربوية والنفسية” تحت شعار ( حياة آمنة ومستقبل مستدام )

تنظيـم قنـاة النهـى التعليميـة وبرئاسة الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي وزير التربية والتعليم الاسبق

اختتمت جلسات عمل وفعاليات المؤتمر العلمي الدولي للذكاء الإصطناعي “الذكاء الإصطناعي وجودة الحياة في العلوم التربوية والنفسية” تحت شعار ( حياة آمنة ومستقبل مستدام ) بالتعاون مع خبراء في التعليم والصحة النفسية من مختلف الوطن العربي وبرعاية العديد من الجهات المنظمة بجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة  ،على رأسهم مؤسسة المبدعين العرب ، وجمعية شباب التحدي لذوي الاحتياجات الخاصة ،و وحدة النشر العلمي بكلية التربية جامعة طنطا ، وفريق فخر أبوظبي التطوعي ، ووكالة أنباء أسيا . وبتمثيل مشرف من المتميزين والمبدعين من مختلف أقطار الوطن العربي لعرض تجاربهم  بتوظيف الذكاء الإصطناعي وجودة الحياة بالعلوم التربوية والنفسية من أجل حياة آمنة ومستقبل مستدام وذلك يومي الجمعة والسبت 14-15 يوليو 2023 .

حيث كانت أولى جلسات المؤتمر  جلسة افتتاحية قدمت فيها الجهات الراعية والمنظمة بعض الكلمات المعبرة عن سعادتهم جميعا  على أهمية المؤتمر وموضوعه ودوره في توفير حياة آمنة ومستقبل مستدام  ، حيث يعيش العالم  اليوم في عصر يموج بمتغيرات متسارعة، وتحولات غير مسبوقة نشهدها جميعًا من خلالها قدرة التكنولوجيا الرقمية المتمثلة بالذكاء الاصطناعي على توليد أساليب جديدة في أداء المهام وتوفير وسائل مبتكرة تسرع الإنجاز فى مختلف مناحى الحياة.

وكانت كلمة رئيس المؤتمر أ.د الهلالى الشربينى الهلالى ، أستاذ تخطيط التعليم بجامعة المنصورة وزير التربية والتعليم السابق عن أهمية المؤتمر حيث قال  تأتى أهمية هذا المؤتمر حول الذكاء الاصطناعي ودوره في رسم مستقبل العلوم التربوية والنفسية في الوطن العربي، وذلك من خلال تسليط الضوء على طبيعة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته واستخداماته بصفة عامة وفى مجال التربية والتعليم بصفة خاصة، وكذلك إبراز التحديات والفرص التي يوفرها، وما يمكن استكشافه وتصميمه بالاعتماد على تطبيقاته المختلفة مع تقديم نماذج وأمثلة لتجارب ناجحة لتوظيفه في مجالات التربية و التعليم بما تتضمنه من تخصصات من علوم التربوية ونفسية  وغيرها من العلوم التي تخدم العملية التربوية والتعليمية، مع تعزيز الحفاظ على خصوصية البيانات فى هذه التطورات الرقمية التي يتميز بها.

كما أضافت منسق المؤتمر د/ نهى حسين عبده مؤسس قناة النهى التعليمية : أن الطريق في هذا المجال طويل ويحتاج الى توافر الإرادة وبذل الجهد في ظل منافسة شرسة في هذا المجال على المستوى الإقليمى والدولى حتى بات الأمر يتعلق بقضية الأمن القومى للدول والشعوب في ظل تنامى التحديات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية وضمان التكافؤ والتنوع في الوصول إلى هذه التكنولوجيا التعليمية، وكذا ضرورة التعاون بين قطاعات المجتمع المختلفة لتوفير البنية التحتية المناسبة وتدريب المعلمين وتطوير السياسات التى تدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والتربية.

كما قدم أمين المؤتمر  أ.د ماجد محمد عثمان عيسى أستاذ علم النفس التربوى وعميد كلية التربية بنين باسيوط – جامعة الازهر الشكر للجهات الراعية والحضور الكريم من داخل مصر وخارجها  حيث يمتلك الذكاء الاصطناعي إمكانات كبيرة لجعل التعليم أكثر فاعلية وفعالية من خلال توفير تجارب تعليمية وفرص تعلم للطلاب والمعلمين؛ حيث إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستخدم في تحسين التعليم وتجويد الحياة بصفة عامةوتقدم بخالص التمنيات بالتوفيق والسداد لإدارة المؤتمر، التي أوجدت لنفسها مكانًا متميزا على المستوى المحلى والإقليمي والدولي على مدار عدة سنوات مضت  .

وتحدث مقرر المؤتمر د.شافع النيادي مدرب التنمية البشرية قائلاً: أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات كبيرة لجعل الحياة والتعليم أكثر فاعلية وفعالية من خلال توفير تجارب تعليمية وفرص تعلم للطلاب والمعلمين؛ حيث إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستخدم في تحسين التعليم وتجويد الحياة بصفة عامة ، وقدم وصفة مبسطة للحفاظ على الصحة النفسية وجودة الحياة في ظل الثورة الغير مسبوقة التي يشهدها العالم والتي تستهدف البشرية كلها وتختبر قدرتها واستعداداتها على مواجهة المستقبل من خلال مواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديد آليات التعامل الآمن  معها والاستفادة منها في مجالات مثل التعليم والاقتصاد والرعاية الصحية والإعلام والعلوم المتقدمة وغيرها..

وحول إيجابيات العمل التطوعي في بناء القدرات وتحسين جودة الحياة كانت مداخلة  أ/ أحمد عبد الغفور البلوشي رئيس مجلس إداره فريق فخر أبوظبي التطوعي الجهة الراعية للمؤتمر من دولة الإمارات العربية المتحدة موضحاً أن للعمل التطوعي أثر جميل على حياتنا ، حيث يشعر الفرد بالانتماء والسعادة ويقلل احتمالية الإصابة بالقلق أو بالاكتئاب مما يعزز جودة الحياة والرضا عن الذات. بالإضافة إلى تحسين الإنتاجية وتطوير طريقة التفكير فالتطوع وسيلة هامة لتعلم مهارات جديدة . حيث يعيد الثقة بالنفس ويحفز على المزيد من العمل الجاد ويفتح آفاق جديدة ، مشيرا إلى دور فريق فخر أبوظبي التطوعي في تبني الموهوبين الصغار من المتطوعين وتنظيم العديد من المبادرات التي أسهمت في تنمية قدراتهم ومهاراتهم  .

قدمت الجلسة الافتتاحية أ/ ميثاء المنصوري معلمة وباحثة من دولة الإمارات العربية المتحدة .

               

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى