ما بين الحياة والموت في فل.سط.ين لحظةٌ فارقة .. لحظةٌ واحدة لا يعلم المواطنون (الضحايا) موعدها ولا شدة قسوتها ، كل ما يعلمونه عنها أنها قادمة قريباً ، وقريباً جداً لامحالة .. فلا حدود لإنسانية طفل ولا رحمة لمريض في مشفى لا حول له ولا قوة ..
ويبدأ الجميع الاستعداد للموت . منهم الطفل الذي يكتب اسمه على يديه الصغيرتين للتعرف على جثمانه بعد الهدم والإبادة ، ومنهم من تستعد بملابسها الكاملة للستر وقت الموت ، أو للهروب وقت النجاة ..
وما يعتصر القلوب عصراً كان كتابة طفلة لوصيتها استعداداً للرحيل المُفاجئ وهي تقول :