الوداع الاخير ... بقلم/ آمنة يوسف كنعان يوم اللقاء والرحيل الأبدي ها أنا بت مثل أرض صحراء قاحلة، ،،،، ذبلت أوراقي وترهلت أغصاني،،، إن رحيلك وهجرك قاسٍ ياسيدي،،، أنا في الرمق الأخير، ،،، إن لم تعد سأموت وتموت معي كل أشيائي،،،،،،، برحيلك شطرت القلب نصفين،،،،، صرخت الروح.. والقلب ناداك،،،،،، عاودني طيفك مرات وسهرنا الليالي يا زائر ليلي،،،،،، والتقت العيون بالعيون،،،، فكان الحنين إليك قاتل،،،،،،، والاشتياق أضنى الفؤاد، ،،،، وأنا بين الشرود والخيال مستغرقة ((فكان اللقاء )) لمع بريق طيفه مترجل يركض ويهرول ويقول ماهذا الصبر الذي حل علينا صبرنا صبر أيوب حتى التقينا يا خليلة القلب ها أنا أتيت لم أصدق ولم أقو على الوقوف،،، كان أسرع مني وصل إليً،،،،،، واحتضنني وكان عناق طويل،،،،،، عاد إليّ نصف القلب وامتزجت الروح بالروح،،،،، ارتوت أرضي القاحلة وتفتحت أوراقي وتراقصت أغصاني،،، كان الحنين إليه والاشتاق عارما ونحن في العناق احسست أنه يرتجف وقواه خارت بين يدي ما بك ياحبيبي ما بك؟ لماذا كل هذا الشحوب الذي اعتلى وجهك،،،،،؟ أرجوك بالله عليك قل مابك ياسيد القلب،،،،،،،؟ وبدأت أذرف الدموع،،،، وهو بين احضاني وقع من يدي مغشيا عليه فبكيت وبكيت لم تكتمل سعادتي،،، نظرت إليه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قال لي وداعا وداعا هذه المرة ياحبيبتي الوداع الاخير مات سيد الهجران وخليل الروح وأسدل الستار على سلسلة الوداع الأخير