دائما تأخذنا الحياه من أحبابنا ومن أنفسنا كأنها تشبه الأمواج العالية التى تجذبنا إلى اعماقها وتأخذنا مما نتشبث بهم لكى اننجو ولكن قوة هذه الأمواج تأخذنا وتجذبنا مما نحتاج إليهم ونشعر معهم بالأمان أو مما يحتاجون إلينا.
وندخل لمعركة الحياه التى لابد أن نكون بساحاتها هادئين ومحكمين عقولنا دائما حتى لا نصاب بانهيار نفسى أو إنهيار اخلاقى وفى ظل كل هذا لو نظرنا إلى أنفسنا من قريب سنراها تائهٌة بين موقف مؤلم من حبيب أو كلام جارح من قريب أو بين أزمات الايام او طموح المستقبل.
فنحن دائما أنفسنا فى حالة حرب حالة دفاع مره وحالة مقاومة مره وحالة عطاء ودعم مرات عدة فبين كل هذا الضغط اليومى نطلب من أنفسنا بإستمرار أن تواجه بهدوء وبدون توتر وبكامل الثبات النفسى والانفعالى.
فأنا من هنا أريد أن اعتذر لنفسى بسبب اى ألم وتوجع أكاد أن أكون أنا السبب الرئيسى له وأريد أيضا أن احييها تحية منى وسلاما لأنها لم تعجز ابدا بأن تكون تحت حسن ظنى بها.
وأيضا احمد الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا على أنه هو الناصر الوحيد لى مع كل موقف فيجب علينا جميعا أن نحيى أنفسنا.