الأرشيف والمكتبة الوطنية الإماراتية يستعرض العلاقات التاريخية بين الإمارات ومصر في معرض الكتاب

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية الإماراتية في منصته التي يشارك بها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: “العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية”، أكدت أن هذه العلاقات قديمة جداً، وقد أرسى دعائمها المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إيماناً منه بمكانة مصر ودورها المحوري.
وأكد المحاضر في الندوة الدكتور جمال شقرة -أستاذ التاريخ ومقرر لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة في مصر- أن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين تعود إلى ما قبل إعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حيث التقى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وعكس ما دار في ذلك اللقاء القيم المشتركة والاحترام المتبادل بين الجانبين، وأسفر اللقاء عن إرسال المعلمين المصريين الشباب إلى الإمارات، وصارت الصحف المصرية تصل إلى منطقة الخليج.
واستعرضت الندوة جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودوره في توثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين الإمارات ومصر، وتحدث عن العلاقات بين الشيخ زايد، وجمال عبد الناصر، وكشف عن مدى تقدير الشيخ زايد لمصر وشعبها في مواقف كثيرة، ومساندته الدائمة لمصر والدعم الذي قدمه للقوات المسلحة المصرية، ودعمه لإعمار مدن القناة المصرية وغيرها.
وأشادت الندوة بجهود الشيخ زايد ومواقفه المساندة لمصر، وأشار المحاضر إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية خلال الـ40 عاما الأخيرة، وقد أخذت تزداد ازدهاراً بعد ثورة ٣٠ يونيو؛ إذ تطورت العلاقات بين البلدين الشقيقين -قيادة وشعباً- وازدادت مجالاتها في عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وكانت مواقف دولة الإمارات تؤيد وتدعم جهود الرئيس السيسي في بناء مصر وتطويرها وفي مواقفه الوطنية والمبدئية.
وثمّن الدكتور جمال شقرة عالياً مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية وبرنامجه الحافل بالفعاليات والندوات والمحاضرات الثقافية في معرض القاهرة الدولي للكتاب2024.






