مقالات

اشعار

بقلم الدكتوره ناديه حلمي

دع إسمِى وعُنوانِى وعانِقُنِى، ترانِى ذبُلتُ من بُعدُك يخنُقُنِى، وجِئتُ إليكَ لا أعلم لِما جِئتُ؟… أريدُك لى، فطرقتُ البابَ فِى عُنفٍ لِتسمعُنِى، لكِنِى هرُبتُ مُسرِعةً على وقعِ خُطواتٍ تقترِبُ، فهل تسمح أن تأخُذ كفِى بين يديكَ تحضُنُنِى؟

أعيشُ الحيرة والرجفة، نظراتُك لى طُولَ الوقتِ تسحقُنِى، وغيابُك عنِى يُتعِبُنِى… فهل أرتاحُ بعض الوقتِ فى صدرُك؟ وهل تُعطينِى ما أبغى وما أرمى أم تهرُب كما العادة وتخذُلُنِى، وهل تمنحُنِى بعضُ الراحة أم لِلشكِ تترُكُنِى؟

فلقد هويتُ لِطُوفانٍ مِن الحُبِ يجرِفُنِى، تساوى لدىّ العالم كُلُه مِن دُونِك، فأنت سرِىّ الأبدِى… وأشعتُ بِأنِى مُكتمِلة بعيداً عنكَ مُترفةٌ، أعترفُ بِأنِى لا أعلم لِما وقعتُ فى غرامُكَ أنتَ لا غيرُك؟ ونسِيتُ بِأنِى أغلقتُ لديكَ أبوابِى ونافِذتِى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى