تعاون بين باريس وبرلين ووارسو بشأن المعلومات المضللة يُعلن الاثنين

تعلن فرنسا وألمانيا وبولندا تعاوناً جديداً الاثنين لمواجهة عمليات التضليل الأجنبية، الصادرة خصوصاً عن روسيا، حسبما أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه في مقابلة مع صحيفة “وست فرانس” المحلية اليومية.

وسيكشف سيجورنيه ونظيراه الألمانية أنالينا بيربوك والبولندي رادوسلاف سيكورسكي عن هجمات معلوماتية جديدة تشنّها موسكو على الدول الثلاث.

ومن المقرر أن يجتمع الوزراء الثلاثة الاثنين فيما يسمى صيغة اجتماع “فايمار” الذي يعقد في قصر لا سيل سان كلو في إقليم إيفلين في ضواحي باريس، لمناقشة مواضيع بينها قضايا الدفاع الأوروبي وتشمل دعم أوكرانيا، والوضع في الشرق الأوسط.

وقال سيجورنيه للصحيفة الفرنسية في مقابلة نُشرت السبت “وقَعت بلداننا الثلاثة ضحية لاستراتيجية زعزعة الاستقرار نفسها. والاثنين، سنعلن عن تعاون جديد ضد المعلومات المضللة والهجمات المعلوماتية الروسية”.

و حتى الآن، تمت الهجمات من خلال مجموعات فبركة أخبار، ومواقع إخبارية زائفة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي “سنكشف للرأي العام بكل شفافية أدوات هذا التضليل. وسنكشف عن اعتداءات ارتُكبت، وبالأدلة”. وتحدّث أيضاً عن “عناصر متطابقة تشير إلى وجود خلايا نائمة وأدوات يمكن تفعيلها في أي وقت، خصوصاً خلال الانتخابات” في الدول الثلاث.

وأكد سيجورنيه أن كل دول الاتحاد الأوروبي تواجه التضليل الروسي.

ورأى أن روسيا وبعدما فشلت في تقسيم الاتحاد الأوروبي سياسياً، تنفّذ “استراتيجية لزعزعة الاستقرار وزرع الانقسام في صفوف السكان والرأي العام”.

وقال “على شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى مواقع معلومات، تم إنشاء تنظيم هيكلي لنشر التضليل، ولخلق تشويش على المواطنين مع أخبار زائفة بشكل حقيقي”.

وأكد أن الهدف هو “زرع انقسامات بين السكان الأوروبيين ما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار السياسي في كل الديموقراطيات”.

لكن سيجورنيه رأى أنه “عندما تندد ثلاث دول في الوقت عينه” بهذه الممارسات، “يكون لذلك وقع”.

واستدعت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين السفير الروسي لدى فرنسا أليكسي ميشكوف، للتنديد خصوصاً بـ “زيادة انتشار المعلومات المضللة التي تستهدف فرنسا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى