رسالة إنسانية
كتب محمد سليمان نقلا عن دكتور على حرحش

« أغرب من الخيال »
وما زال مسلسل الحكايات والغرائب فى حلم الهجرة الى الوهم والسعي وراء التغيير إلى الأفضل ينهش فى هيكل وعقول شبابنا بل ينهش فى افضل الثروات وهى الشباب بحثا عن حلم تم تصديره فى مواقع التواصل الاجتماعي على أنه سهل بمجرد انك تتخطى البحر تتوهج أمامك طاقات النور
على عكس الواقع المخيب للآمال وفى الآوانه الأخيرة ومع هجوم عدد كبير من المهاجرين الغير شرعيين ومع تناقص فرص العمل وازدحام بيوت الايواء عجزت الحكومة الإيطالية عن توفير ابسط احتياجات الراغبين فى طلب اللجوء الإنسانى مما أدى إلى انتشار المتسولين بالحدائق العامة واللجوء إلى أعمال العنف والمنافية للاداب والسعى وراء اصدقاء السوء إلى أن وجدنا ظاهرة على غير العادة ولم نعتاد عليها من أفضل جاليات العالم التى كانت يضرب بها اروع الأمثلة من النخوة والاصالة إلى أن اتهمنا بالتحرش و تاجرة الممنوعات والسرقات ناهيك عن الأسلوب المقزز فى ما نسمية الفهلوة وبراعة المراوغة فى الحوارات ناهيك عن ما وصل اليه بنا الحال حتى خرج بعض الضعفاء والمرضى للهروب إلى ما ظنه انه السعادة وأرض الخيال وهو لا يعلم انها بداية رحلة عذاب وفيما يلى نسرد حكاية…..
حكاية عم حسن انسان بسيط يبلغ من العمر 60 عاما
متزوج ولديه من الأبناء بنتين متزوجين وولد 16 سنة وبنت 10 سنوات، يعمل باليومية بالصيد ببحيرة البرلس، أراد أن يجرب حظه فى السفر عن طريق ليبيا وواجه الموت حتى وصل إلى إيطاليا والتحق ببعض الأعمال البسيطة نظرا أنه لايحمل اوراق إقامة بايطاليا حتى إذن الإقامة الانسانى لم يقدم عليه وسوف اذكر السبب لاحقا، وفى يوم عند عودته من عمله يشأ القدر عند نزوله من الأتوبيس وجد أنه لايستطيع تحريك ساقيه وسرعان ما تم نقله بعربة الإسعاف إلى أقرب مستشفى بروما ليكتشف أنه عنده سرطان بالعظام فى حالة متأخرة، وأنه ينتظر الموت بين حين وآخر وكل أمنيته أن يعود إلى مصر ويدفن بجوار العائلة،
وهنا تظهر المعاناة والظلم الواقع عليه وعائلته لأنه مع بداية تطبيق التعامل فى المصالح الحكومية بالرقم القومى للأسف وجد أنه لايستطيع استخراج أوراق ثبوتية مصرية حديثه والمقصود المميكنة من بطاقة الرقم القومى أو جواز السفر أو حتى شهادة الميلاد حتى القيد العائلى أو عقد الزواج، والسبب أن شخص قام بانتحال شخصيته وليس اى شخص أنه أخوه من الأب فقط وقد تلاعب فى تعديل تاريخ الميلاد بالشهادة ووضع الخاص به مع أن الأمهات مختلفة، وقد فعل ذلك فى بداية الأمر للهروب من التجنيد، وطبعاً لايمكن ادخال أخيه السجن، واستمر الحال سنين على ذلك حتى وصوله إلى إيطاليا واتصال أحد الأولاد لتحكى ما حصل وتطلب منى مساعدتهم فى عودة والدهم، وقد حصل مؤخرا وفاة أم الحاج حسن ولكن أخيه شقيقه من آبيه “فقط” والمنتحل شخصيته قد أخذ لنفسه ورثه لبعض قراريط من الأرض وباعها لصالحه وحرم المنتفعين الحقيقين وهم يعيشون فى حالة يرثى لها بحجرة وصالة، حاولت أحد الأولاد عمل شىء ولكن اعمامها من ام زوجة جدتهم منعوهم وقالوا إن ابوكم ايام ويموت ويدفن فى ايطاليا // ويموت معه سره والاحياء أبقى من الاموات الغريب أن عمهم متزوج ولديه من الأولاد ويعيش حياة عادية ..
لقد هدأت من خوفه وقلت لدينا تحليل الدي ان اي لمعرفة الاصول، وكذلك البصمات لأن البطاقة الورقية عليها بصمته ..
كل البيانات والأوراق الخاصة بهذا الشخص لدى وكل من يستطيع فعل شىء لنصرة الحق وعودته لأهله الرجاء التواصل 🙏
نقلا عن دكتور على حرحش (ميلانو 🇮🇹 ايطاليا)






