ليندة حمدود تكتب : أمريكا تقتل القتيل و تمشى في جنازته

ليندة حمدود تكتب : أمريكا تقتل القتيل و تمشى في جنازته 

 

 

ثمانية و أربعون يوما بعد المائة ولا يزال العالم حقيرا.

أصحاب الجريمة المنسقة، وحاملي الطائرات المدججة بأفتك و أخطر العتاد العسكري، و ممولي الحرب الأولين و أصحاب الضوء الأخضر المجرم الأول أمريكا.

تخرج بقرار من رئيسها الخرف أنها ستقدم مساعدات في إنزال جوي بالأمس ليصدر القرار وينفذ اليوم بمساهمة النظام الحاكم في الأردن.

مساعدات تشبه الحكم الٱخير في قرار الحرب.

أمريكا التي شاركت في سفك دماء الشعب الفلسطيني ، وعارضت في مجلس الأمن في كل الخرجات بوقف إطلاق النار.

واتهمت المقاومة الفلسطينية وأدرجتها في القائمة السوداء الإرهابية.

واعتبرت الشعب الفلسطيني شعب يخلق مجرمين وغزة منطقة خطرة وتهدد سلام الكيان.

تخرج لترضي شعبها الغاضب والثائر في خطة دعمه للكيان فبعدما انهارت الحملة الإنتخابية لبايدن وانتشر التفكك الشعبي بعد وفاة ٱرون بوشنل وانقلاب مدينة تكساس لتطالب بإستقلالها.

خرجت لتمتص الغضب الشعبي وتبدو كمنقذ لشعب نالت منه الحرب وأهلكه العالم في خذلانه وظلمه.

نزلت المساعدات البغيضة في مسخرة جوية إعلامية لتكذيب الرأي العام و العالمي في إغاثة غزّة المتواطئة مع الكيان الصهيوني.

شاهدها العالم العربي و الإسلامي الذي يستمر في خيانته وخذلانه وترك العدو يساعد في مشهد تمثيلي شعب غزّة الجائع.

وجبات تمثل قطرة في بحر هائج .

يموت كل يوم فيها ويستشهد بعدما نفذت كل سبل النجاة الغذائية بالشمال المحاصر.

أمريكا التي قتلت القتيل ومشت في جنازته تشارك زورا في الإنزال الجوي لكي تغير موقف العالم لها وموقف شعبها في أنها لا تختلف عن الكيان الصهيوني وهما يمثلان معا وجه الشر الإجرامي.

في نفس الحادثة وبنفس المكان الدوار النابلسي بشمال غزّة كان الإستهداف المباشر والقنص المستمر والثمن المكتمل.

شهداء وشهادة موت لمن يقترب ليلتقط تلك المساعدات الحقيرة.

مؤامرة ثانية وجريمة مستمرة يواصل في ارتكابها الكيان الفاشي مع حليفه الأول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى