اما الضعفاء والهشون فلايقدرون على العفو ولايستطيعون الصفح
لذلك قالوا العفو عند المقدرة والمقدرة لايمكن أن تتأتى مع ضعف الشخصية وهشاشةالذاتية وهي من شيم الكمل من الرجال لذلك يقال العفو من شيم الكرام ومن شيم الكبار
واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
فالعفو خصلة من خصال المؤمنين المتقين وهم الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
فلنكن ممن يعفون فالله عفو كريم ولنتشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما عفا عن الأسرى وقال عبارته المشهورة اذهبوا فأنتم الطلقاء