الزهرة العناق تكتب / رمضان و قلبك

الزهرة العناق تكتب / رمضان و قلبك

 

 

أين أنت من رمضان ؟!

ما مشروعك ؟! و ما غايتك ؟!

إنما هي أياما معدودات الفائز فيها من يعرف الغاية منها في قيامه و قعوده . في ذهابه و إيابه.

اسأل نفسك لماذا أمهلك الله دون غيرك ممن قبض و منحك هذه الفرصة العظيمة؟!

أياما قلائل و تنقضي فاغتنمها في غرس الخيرات و جني الأرباح طيلة هذا الموسم و تجنب المعاصي .

إياك أن تكون من الخاسرين في موسم رمضان، طول النهار و أنت صائم ساجد راكع لله و أول ما يحل الفطور ، تبحث عن سيجارة لتعديل المزاج أو تعود للهو و النميمة ، فتخسر يومك و علاقتك مع ربك .

كن من الذين فهموا الغاية من شهر رمضان ، شهر الخشوع و الرحمة و الإحسان و التسامح والمغفرة و الزكاة و الطاعات و العبادات و الصدقات و التغيير و العدول عن العادات السيئة و البر بالوالدين، فلا تفرط وتجلس ملوما مدحورا .

رمضان زائر خفيف الظل على القلوب ، فحسن علاقتك مع ربك. صل بالليل و الناس نيام .

 تقرب من ربك ، شبرا يقترب منك ذراعا .

يا معشر المقصرين شمروا على ساعديكم و اجعلوا رمضان حياة قلوبكم فإنه يعزم على الرحيل .

تسابقوا مع الزمن لختم القرآن و أكثروا من النوافل و بادروا لترميم ما بدر منكم مند سنة ، من يدري ربما تودعون الحياة بقلب مريض و تتمنون لو أمهلتم لثانية، لكن يكون الجواب فات الأوان.

كن قويا و قوي إيمانك بالله و أنت في رمضان 

تخلص من كيد الشيطان وواجه الوحش الحقيقي الذي بداخلك.

 نفسك الإمارة بالسوء و الشيطان والهوى هم أعدائك فلا تستسلم يا مسلم .

أياما معدودات فأحسنوا ضيافتها.

{و في ذلك فليتنافس المتنافسون }

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى