أهالي البحيرة يحتفلون بأول أيام عيد الفطر على “كورنيش رشيد” و”قناطر إدفينا” والمتنزهات

احتفل أهالى محافظة البحيرة، اليوم الأربعاء، بأول أيام عيد الفطر المبارك، حيث شهدت المتنزهات والحدائق وملاهى الأطفال والنوادى الإجتماعية والشاطئية والقرى السياحية إقبالا كبيرًا، وساعد على ذلك الطقس الربيعى المعتدل الذى تشهده المحافظة، وسط تكثيف في الخدمات الأمنية تواجدها بجميع الشوارع والميادين والمتنزهات والملاهي والأماكن السياحية والتجمعات لتأمين إحتفالات المواطنين بالعيد.
واستقبل النادى الأجتماعى وحديقة الحيوان بمدينة دمنهور آلاف من أبناء المحافظة، واستمتع الأطفال، بالملاهى والتى بها العديد من الآلعاب المتنوعة والتى يعشقها الاطفال والكبار، كما تجمع آخرون حول حمامات السباحة.
كما توافد العديد من البحراوية إلى الجزيرة الخضراء على كورنيش النيل، والتي تقع بمركزالرحمانية بالمحافظة ، حاملين معهم الألعاب لأطفالهم والأطعمة المختلفة وخاصة الأسماك المملحة والمدخنة بالإضافة للحلوى، لقضاء أوقات سعيدة فى الطبيعة وتزاحم أخرون على قناطر إدفينا للأستمتاع بالمناظر الطبيعية والمساحات الخضراء وألعاب الأطفال والملاهي بها.
وتوافد آخرون من أهالى المحافظة والمحافظات المجاورة للاستمتاع بجو طبيعي على ضفاف نهر النيل بكونيش رشيد المميز، والذى أستمتع الأهالي بركوب المراكب النيلية.
كما فضل بعض من البحراوية قضاء أول يوم العيد فى الزيارات والتجمعات الأسرية وتناول الطعام فى المنزل.
بدوره يقول خالد رزق عبد الحميد (مواطن):”عودت أبنائى وأزواجهم وأحفادهم أن يقضوا أول أيام عيد الفطر المبارك فى منزلى، فبعد أن نقوم بأداء صلاة العيد نعود للمنزل، ثم أقوم بتوزيع العيدية والتى يسعد بها الكبار أكثر من الأطفال، ثم نتناول وجبة الفطار التى تتكون من الشاى بالحليب والكحك والبسكويت، كما تعودنا أن تكون وجبة الغذاء أول يوم العيد هى الأسماك المملحة والمدخنة، وفى المساء نقوم بزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء؛ لصلة الأرحام”.
ويضيف المهندس شريف عبدالله، أنه قام هو وأولاده وأخوته وأولادهم، بعد الانتهاء من أداء صلاة عيد الفطر بزيارة المقابر، للترحم على جد وجدة الأولاد، وقراءة بعض الآيات القرآنية على أرواحهم، وتوزيع الصدقات الجارية على الفقراء والمحتاجين، ثم نقوم بالتجمع فى منزل أخى الأكبر ونقوم بقضاء أول يوم عنده، ونتناول الأطعمة المتميزة لعيد الفطر من كحك وبسكوت والأسماك المختلفة، فقد تعودنا أن أول يوم للعيد يكون للتجمعات العائلية وصلة الأرحام، أما باقى أيام العيد تكون لفُسح وتنزه الأبناء وشراء لهم اللعب المختلفة وإسعادهم.






