ليندة حمدود تكتب: نيتساريم كمين الٱحرار من الٱخضر

 

المحور المفاصل بين الشمال و الجنوب و نقطة سيطرة لتثبيت الإحتلال على قطاع غزّة و تركيبه كخطوة شيطانية لإحتلال غزّة والبقاء فيها و عدم الخروج منها و لو أبرمت صفقات هدنة.

(نيتساريم ) لقب المحور ليكون مركز هجمات لكيان فاشي على كل محاور قطاع غزّة.

اللعبة انقلبت على الساحر الذي ٱراد أن ينتقم من المسحور.

ترسانة عسكرية ضحمة وجهت لمحور نيتساريم من أجل القضاء على كتائب المقاومة الفلسطينية وحصد أكبر عدد من الشهداء.

 كمين محكم، بقاعدة نيتساريم العسكرية من كتائب الشهيد عزّ الدين القسام أوقع إحدا عشر جندي صهيوني و ٱنباء عن إصابة عشرات من الجنود.

حالة طوارئ وتٱهب داخل الٱراضي المحتلة وتحليق طائرات الكيان العسكرية الإسعافية في سماء غزّة لإجلاء المصابين وحمل جثث الجنود الصهاينة إلى مشافي سيروكا و تل ٱبيب.

هزيمة تلي أخرى ومعارك تحصد خسائر لا تختلف عن تلك المجازر التي ترتكب في حق المدنيين بغزّة.

المقاومة الفلسطينية تصيب الهدف مرة أخرى في مواقع عسكرية ظنّ الكيان الصهيوني أنه سيسيطر عليها ويبقى سيدا مستقبلا على قطاع غزّة.

فشل ذريع من جهاز إستخبارات لا تجبد سوى إستعمال التكنولوجيا لقتل الفلسطينيين الٱبرياء ورصد حركات المجاهدين من السماء بأجهزة كاشفة وطائرات مسيرة مفخخة.المعركة على الٱرض تختلف ولا تناسب الجبناء المرتزقة .

الأرض ومعاركها يقودها الرجال و ٱصحاب الحقّ ،أما المرتزقة و النازيين والظالمين لا يملكون سوى رؤوس بشرية ،و حديدية قد تحقق لهم نصرا وهميا ليغطي فشل وهزيمة فاقت كل هزائم وخسائر الحروب أمام مقاومة تعد كتائبها وتشهد للعلن وسائل الدفاع عن نفسها لأنها وبكل بساطة مقاومة يمثلها جنود الله على أرضه الطيبة،المقدسة يحاربون تحت راية الإسلام من أجل الدفاع عن شرف الٱمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى