و ما النصر إلاّ صبر ساعة .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

ما لا يخدم شعب غزّة لن يوقع في طاولة الصهاينة
قذارة شروط من كيان يلعب ورقته الٱخيرة مع مقاومة لا تتحكم في كيان فقط وتذله بل تتحكم في عالم اتفق كل قادته على إزالة حركة تحريرية تدافع عن وطنها وتنصر دينها.
داخل منقسم، شعب جبان أصبح ينام بمسكنات لكي ينسى تاريخ السابع من ٱكتوبر المجيد. مجرمون مجلس حرب متفكك بين مجرم يريد أن ينال السلطة على حساب دماء مجندين صهاينة وبين مجرم يريد أن يعوض مكان المجرم الأول باستثمار في ملف الٱسرى.
جريمة مشتركة لمجلس حرب يعد ساعاته الٱخيرة لكي يفجر الغضب من الشعب اليهودي بين مؤيد للجريمة والتطرف وبين معارض للحرب وطالب للسلام.
باعوا الوهم لشعبهم ونشرت ٱمريكا بوادر صفقة لكي تنقذ نفسها من حشد شعبي كاملٍ رفع علم فلسطين وطالب بتحريرها وأمر بمحاسبة كل من في إدارة بايدن عن تمويل الكيان الصهيوني وكل من شارك في الإبادة الجماعية بغزّة.
إثنان مليون غزواي كانوا ينتظرون اليوم بشائر من صفقة قد تكلل بهدنة مؤقتة يعود فيها النازحين بالجنوب إلى بيوتهم للشمال.أن يستخرج شهداء غزّة بجثثهم المتحللة ورفاتهم من تحت الٱنقاض.
أن يرفع الدمار ويجمع ما تبقي من بقايا بيت نسف بالٱرض.أن يزور البعيد قبر شهيده في تلك المقابر الجماعية التي ٱقيمت في كل قطاع غزّة.أن يوفر الطعام الكافي لشعب قتله الجوع ونالت منه المجاعة وهزلت ٱجساده وانتشر فيها كل المرض.
منايا كانت تريد أن تتحقق في ٱول ساعات الهدنة ولكن لم تأتي ليس لفشل من مقاومة وضعت مصلحة شعبها أولاً وملفات ٱسراها وٱوامر لعودة قطاع غزّة كما يجب.لم يخسر الشعب بغزّة ولم تفشل المقاومة فالشعب ثابت،صابر و النصر سيتحقق لا محال ولكن مثلما تريده المقاومة الفلسطينية وليس كما يضعه الكيان الصهيوني الغاشم.






