حزب الله يمطر إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا انتقاما لاغتيال أحد قادته

متابعة: رانيا البدرى 

 

شهدت جبهة المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» فى جنوب لبنان والمناطق الحدودية، تصعيدا كبيرا، إذ أعلن حزب الله قصف إسرائيل بعشرات صواريخ الكاتيوشا ردّا على مقتل مدني، وثلاثة مقاتلين، بينهم قيادى بارز فى الحزب، بضربات قرب الحدود مع سوريا.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلى بأن 200 صاروخ أطلقت من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، مضيفة أنها رصدت 160 قذيفة، 70 منها أطلقت على منطقة جبل الجرمق والجليل الغربي.

من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات فى إطار الرد على الاغتيال الذى نفذه الجيش الإسرائيلى فى بلدة جويا أمس الأول وأسفر عن مقتل عدد من مقاتليه.

وذكر الحزب، فى سلسلة بيانات، أن عناصره استهدفوا مصنع »بلاسان» للصناعات العسكرية المتخصصة فى حماية الآليات والمركبات لمصلحة جيش الاحتلال فى مستوطنة سعسع.

وأفاد الحزب بقصف المقر الاحتياطى للفيلق الشمالى فى قاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها فى عميعاد بعشرات صواريخ الكاتيوشا، كما قصف قاعدة «عين زيتيم» بعشرات صواريخ الكاتيوشا، ومقر وحدة المراقبة وإدارة العمليات الجوية على الاتجاه الشمالى فى قاعدة «ميرون» بصواريخ وقذائف المدفعية.

وأكد الحزب استهداف التجهيزات التجسسية بموقع «رويسات العلم» فى تلال «كفر شوبا» اللبنانية المحتلة وحقق إصابات مباشرة.

وفى الوقت نفسه، أفادت قناة «الميادين» اللبنانية بأن القصف الصاروخى المكثف، فى اتجاه الجليل الأعلى والجولان السورى المحتل، هو الأكبر منذ بداية الحرب من حيث العدد والنوع.

كما ذكرت مصادر إعلام لبنانية أن الاحتلال رد بشن قصف بالقنابل الفسفورية على أطراف بلدة «حلتا» فى الجنوب. وفى الوقت نفسه، ذكرت مصادر إسرائيلية أن 21 فريق إطفاء و8 طائرات تواصل إخماد الحرائق التى اندلعت جراء الصواريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى